التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ٤٣٧
أدخلني الجمّاز ههنا لأفعل به. فبلغ ذلك الجمّاز فقال: قد حرم اللّواط إلا بوليّ وشاهدين.
«١٠٧٣» - وخصم أمرد من شعره لما بقل وجهه، فقيل له في ذلك فقال:
تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها
(التوبة: ٢٤) .
«١٠٧٤» - أسلم نصراني ثم تعاطى ركوب الفواحش واستحلال المآثم.
فقال له نصرانيّ آخر: ما زدت على أن أسخطت عيسى ولم ترض محمدا صلّى الله عليه وسلم.
«١٠٧٥» - قال أبو العيناء: كان بالرّيّ مجوسيّ موسر فأسلم، وحضر شهر رمضان فلم يطق الصوم، فنزل إلى سرداب له وقعد يأكل. فسمع ابنه حسّا من السّرداب فاطّلع فيه وقال: من هذا؟ فقال الشيخ: أبوك الشقيّ يأكل خبز نفسه ويفزع من الناس.
«١٠٧٦» - تبع أشعب مرّة امرأة فقالت له: وما تصنع بي ولي زوج؟ قال:
فتسرّي بي فديتك.
«١٠٧٧» - وكان يقول: كلبي كلب سوء يبصبص الأضياف وينبح لأصحاب الهدايا.
«١٠٧٨» - وقع بين مزبّد وبين رجل كلام، فقال له الرجل: تكلّمني وقد نكت أمّك. فرجع مزبّد إلى أمّه فقال: يا أمّاه، تعرفين مليك؟ قالت: أبو علية؟
قال: ناكك، شهد الله، أنا أسألك عن اسمه وتجيبينني عن كنيته.