التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ١٤٠
لئن غربتها في اللفظ بكرا ... لقد زفّت إلى سمع كفي
وإن تك من هداياك الصفايا ... فرب هدية لك كالهدي
٣٩٤- آخر: [من المتقارب]
وكان خطابك يا سيدي ... ألذ وأحلى من العافيه
وأجدى على النفس من قوتها ... وأطيب من عيشة راضيه
٣٩٥- آخر: [من المتقارب]
سرور الكريم بيوم القرى ... وأنس العيون بطيب الكرى
٣٩٦- آخر: [من المتقارب]
سرور الرياض بصوب الغمام ... وأنس العيون بطيب المنام
٣٩٧- أنشد المبرد في ضده: [من الكامل]
إني أتتني من لدنك صحيفة ... مختومة عنوانها كالعقرب
فعلمت أن الشر في مفتاحها ... ففضضتها عن مثل ريح الجورب
٣٩٨- محبة الوطن مستولية على الطباع، مستدعية لشدة التشوف إليها والنزاع.
«٣٩٩» - روي أن أبان بن سعيد قدم على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فقال: يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟ قال: تركتهم وقد جيدوا، وتركت الإذخر وقد أعذق، وتركت النمام وقد حاص. فاغرورقت عيناه صلّى الله عليه وآله وسلّم.
أعذق: خرجت ثمرته، وحاص: صار أحوص.