التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ١٣١
[أقوال للأعراب]
«٣٥٦» - قيل لأعرابي: ما الغبطة؟ قال: الكفاية مع لزوم الأوطان.
٣٥٧- إن أعانتك الغربة على الزمن فلا تطع النزاع إلى الوطن.
«٣٥٨» - يقال للرجل المسفار: خليفة الخضر.
قال أبو تمام: [من البسيط]
خليفة الخضر من يربع على وطن ... في بلدة فظهور العيس أوطاني
بالشام قومي وبغداد الهوى وأنا ... بالرقمتين وبالفسطاط إخواني
«٣٥٩» - قيل لأعرابي: إنك لتبعد السفر، قال: رأيت ما في أيدي الناس أبعد ممّا في السفر.
«٣٦٠» - قيل لابن الأعرابي: لم سمي السفر سفرا؟ قال: لأنه يسفر عن أخلاق القوم، أي يكشف.
«٣٦١» - قال علي عليه السلام: ست من المروءة: ثلاث في الحضر وثلاث في السفر. فأما اللاتي في الحضر: فتلاوة كتاب الله، وعمارة مساجد الله، واتخاذ الإخوان في الله، وأما اللاتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير معاصي الله.
«٣٦٢» - أغار حذيفة بن بدر على هجائن المنذر، وسار في ليلة مسيرة ثمان، فضرب بمسيره المثل فقيل: سار فلان مسير حذيفة.
«٣٦٣» - قال قيس بن الخطيم: [من الوافر]