البصائر والذخائر - أبو حيّان التوحيدي - الصفحة ٥٧
٢٥. - البحر ملان ماء والكلب يلحس بلسانه.
٢٦. - من شاء سلح على أصحابه وقال في بطنه وجع.
٢٧. - خبز لم تخبزه أمك كله بأضراسك كلها.
٢٨. - لو كان في البومة خير ما تركها الصايد.
٢٩. - إن كان ذا وجه فليس في الدنيا است.
٣٠. - أهلك الله بدنك، ولا يسر كفنك، ولا آجر من دفنك.
٣١. - كف إنما وجهك خف.
٣٢. - راسك في است القس كلما عرق اندس.
٣٣. - ليت اليسار استقبلني من باب الدار.
٣٤. - سد البالوعة واسقني بالبير.
٥١ - وإذا كانت يد أحدهم غمرة قال: من يغسل يده من الخير.
٥٢ - وإن عطس قالوا: تعست، وإن تجشأ قالوا: خرا، وإن سعل قالوا: شوك، وإن ضحك قالوا: ضحك الأفعى في جراب النورة، وإن قرقر البطن قالوا: إن صدق الوعد مطرنا خرا.
كان لرجل جاريتان فأرادت إحداهما أن تكيد الأخرى، وكان قد واقعها مولاها، فصاحت: يا مولاي ليس لنا دقيق وقد فني الخبز، فنام أيره ونهض عن الجارية.