البديع في نقد الشعر
 
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص

البديع في نقد الشعر - أسامة بن منقذ - الصفحة ٢٥٥

ومنه لابن النحاس:
يا راكباً يقتضيه عزمه زحلاً ... لا تستقلُّ به الوخادةُ الرسمُ
عرجْ على حلبٍ، واقرا السلامَ لمنْ ... وجداننا كلَّ شيءٍ بعدهم عدم
وقل لهمْ، نمتَ على ليلٍ يؤرقني: ... واحرَّ قلباهُ ممن قلبهُ شبمُ
إنْ كانَ يرضيك تطويحُ النوائب بي ... فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألمُ
لا تنسَ معرفةً جمٌّ علائقها ... إنَّ المعارف في أهلِ النهى ذممُ
ولا تضعْ ودَّ عهدٍ أنتَ حافظه ... فيكرهُ اللهُ ما تأتونَ والكرمُ
فكيف كانوإن ولا هانوا، ولا برحتْ ... موشيةً بأريض النبت أرضهمُ
ولابن المعتز:
خليليَّ، باللهِ اصبحاني وخليا ... قفا نبكِ من ذكى حبيبٍ ومنزل
ويا ربّ، لا تنبتْ ولا تسقطِ الحيا ... بسقطِ اللوى بين الدخول فحومل
ومنه:
أردتُ زيارةَ الملكِ المفدى ... لأمدحه وآخذ منهُ رفدا
فعبس حاجباً فقرأتُ: أما ... من استغنى فأنتَ لهُ تصدى
ومنه:
يا ملكَ الأرض وبحرَ الندى ... وشمس ملكٍ ما لها من مغيبْ
دعوتَ مولاكَ بنيل المنى ... وقد أجابَ اللهُ، وهوَ المجيبْ
فقالَ: خذ ما شئتَ مستولياً ... ودبر الملك برأيٍ مصيبْ
يا منْ كتبنا فوقَ أعلامه ... نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبْ
ومنه:
أصرحُ بالشكوى، ولا أتأولُ ... إذا أنتَ لم تجملْ فلمْ أتجملُ
أفي كل يومٍ من هواك تحاملٌ ... عليَّ ومني كلَّ يومٍ تجملُ
وإني على ما كانَ منك لصابرٌ ... وإنْ كان منْ أدناه يذبل يذبلُ
وما أدعي أني جليدٌ وإنما ... هيَ النفسُ ما حملتها تتحملُ
ومنه:
إذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً ... وأنت بها كلفٌ مغرمُ
فارسلْ حكيماً ولا توصهِ ... وذاكَ الحكيمُ هو الدرهمُ
ومنه:
يستوجبُ العفوَ إذا هو اعترفْ ... عما جناهُ وانتهى عما اقترفْ
لقوله: قل للذين كفروا: ... إن ينتهوا يغفرْ لهمْ ما قدْ سلفْ
ومنه:
قل للوزير مقالةً من واجدٍ: ... يا منْ نداهُ كالفراتِ الزائد
ما لي حرمتُ من الأمير نوالهُ ... وسوايَ يكرعُ في الزلال البارد
ما ضاقت الدنيا عليَّ بأسرها ... حتى رآني راغباً في زاهدِ
ومنه:
ملكٌ محبتهُ سلافةُ مزنةٍ ... سلكتْ مع الأرواحِ في الأجسادِ
ملكٌ يقالُ له: حمادِ إذا التوت ... قحمْ السنينَ ولا يقالُ جمادِ
ومنه:
أصبحتُ صباً دنفاً ... بينَ عناءٍ وكمدْ
أعوذ من شر الورى ... بقلْ: هوَ اللهُ أحدْ
ومنه:
ألا إنَّ إخواني الذينَ عهدتهمْ ... أفاعي رمالٍ لا تقصرُ عن لسعي
ظننتُ بهمْ خيراً فلما بلوتهمْ ... حللتُ بوادٍ منهم غير ذي زرع
ومنه:
كأنَ يميني حين حاولتُ مدها ... لتوديع إلفي والهوى يذرف الدمعا
يمينُ ابن عمرانٍ، وقد حاول العصا ... وقد جعلتْ في كفهِ حيةً تسعى
ومنه:
أترى الجيرةَ الذينَ تداعوا ... بكرةً للزوالِ قبلَ الزوالِ
ومنه:
إذا كنت معتقداً ضيعةً ... فإياك والشركاءَ الوجوها
ففي سورة النمل أنَّ الملو ... كَ إذا دخلوا قريةً أفسدوها
ومنه:
غدا لما التمى ليلاً بهيماً ... وكان كأنهُ القمرُ المنيرُ
وقد كتبَ السوادُ بعارضيهِ ... لمنْ يقرا: وجاءكمْ النذيرُ
ومنه:
انظر إلى وجهِ حبيبٍ لنا ... كيفَ محا الشوكُ بهِ النقشا