الاسلوب
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

الاسلوب - الشايب، أحمد - الصفحة ٩٨

السيرة:
وهي التاريخ الخاص بحياة الأفراد في الغالب: وتخضع في خطتها لطرق ثلاثة:
الأولى: أن يكتب المؤرخ في سيرة غيره، فيختار الحوادث والآثار وينسقها ويفسرها، ثم يصدر أحكامه على صاحبها تعديلًا أو تجريحًا، وهي طريقة نافعة تبدو السيرة فيها متجانسة العناصر ذات وحدة واحدة، ونغمة متسقة، تهب للكاتب حرية النقد والاختيار، ولكنها مع ذلك معرضة للغلو في المدح أو الثلم وسوء الأحكام، ما دام متأثرًا بوجهه نظره هو. من ذلك: تراجم لهيكل، وحياة محمد له، وذكرى أبي العلاء لطه حسين، وحديث الأربعاء له، وكثير من البحوث الجامعية.
الثانية: يسلك مسلكًا غير مباشر ويتوارى هو خلف الموضوع ليجعله يدل على نفسه بنفسه، فيعرض علينا أقوال الفرد وآراءه ومذهبه الخلقي، ويذكر أصدقاءه وأساتذته وشعره ونثره دون أن يلح عليها بالنقد والتحليل وهي طريقة معرضة لعدم الإنصاف الناشئ عن سوء الاختيار أو الإيجاز فيه ونقص المختارات أو عدم تجانسها، أو إيراد أشياء تافهة ثانوية لا تمثل رأيًا ولا حياة جدية، وتجد مثلا لذلك في نحو الأغاني، ومعجم الأدباء ووفيات الأعيان لابن خلكان؛ وكتب الطبقات.
الثالثة: أن يكتب المؤرخ سيرته بقلمه مثل الأيام لطه حسين وحياة ابن خلدون التي أثبتها آخر تاريخه المشهور، وحياتي لأحمد أمين، وهي طريقة مفيدة في إيراد الحقائق وتفسير الحوادث بوجهة نظر صاحبها، وصدق الشعور في تصوير المواقف المختلفة ولكنها معرضة للقصور إذا حابى الكاتب نفسه أو أخفى بعض أسرارها، أو استعمل الرياء والصنعة فيما يقول أو عجز عن استحضار ماضيه دقيقا، ومهما تكن السيرة فأسلوبها كأسلوب التاريخ في وضوحه، وجماله وترتيبه، وإن كانت السيرة أميل إلى أسلوب القصة وسيأتي الكلام فيه.