اخبار النساء - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٥
يحططن بالعيدان في كلّ مقعدٍ ... ويخبّأن رمّان الثّديّ النّواهد
وأنشد لمسلم بن الوليد:
فأقسمت أنسى الدّاعيات إلى الصّبى ... وقد فجأتها العين والشّرّ واقع
فغطّت بأيديها ثمار صدورها ... كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع
وذمّ أعرابيٌّ امرأةً فقال: والله ما بطنها بوالدٍ، ولا شعرها بواردٍ، ولا ثديها بناهدٍ، ولا فوهها بباردٍ.
وكتب الحجّاج بن يوسف إلى الحكم بن أيّوب قال: اخطب على عبد الملك امرأةً جميلةً من بعيدٍ، مليحةً من قريبٍ، شريفةً في قومها، ذليلةً في نفسها، أمةً لبعلها. . فكتب إليه: أصبتها، وهي خولة بنت مسمع، لولا عظم ثديها! فكتب إليه الحجّاج: لا يحسن بدن المرأة حتّى يعظم ثدياها فتدفي الضّجيع، وتروي الرّضيع.
وقال آخر يذمّ عظم الثّدي:
لعمري لبيضٌ يحتللن بقفزةٍ ... لطائف ثدي الصّدر غيد السّوالف
أحبّ إلينا من ضخام بطونها ... لآباطها تحت الثّدي تعاطف
في الممسوحة الصّدر
وقال آخر في الممسوحة التي لم يبد بصدرها شيءٌ: