اوضح المسالك الي الفيه ابن مالك
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
اوضح المسالك الي الفيه ابن مالك - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٢١
وقوله١: [الوافر] .
٤٣٨- أبعدا حل في شعبي غريبا٢
= وهو من شواهد: التصريح: ٢/ ١٧١، والأشموني: "٨٧٥/ ٢/ ٤٤٨"، وابن عقيل: "٣٠٧/ ٢ ٢٦٢"، والشذور: "٥٣/ ١١٣" وسيبويه: ١/ ٣١٣، والمقتضب: ٤/ ٢١٤، ٢٢٤ ومجالس ثعلب: ٩٢، ٢٣٩، ٥٤٢، والأغاني: ١٤/ ٦١، والجمل للزجاجي: ١٦٦، وأمالي الزجاجي: ٨١، والمحتسب: ٢/ ٩٣، وأمالي ابن الشجري: ١/ ٣٤١، والإنصاف: ٣١١، والخزانة: ١/ ٢٩٤، والهمع: ٢/ ٨٠، والدرر: ٢/ ١٠٥، والعيني: ١/ ١٠٨، ٤/ ٢١١، والمغني: "٦٤٣/ ٤٤٩"، والسيوطي: ٢٦٠، وديوان الأحوص: ١٣٧.
المعنى: واضح.
الإعراب: سلام: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف. الله: "لفظ الجلالة" مضاف إليه مجرور. يا: حرف نداء، لا محل له من الإعراب. مطر: منادى مفرد علم مبني على الضم، في محل نصب على النداء، ونُوِّنَ للضرورة الشعرية. "عليها": متعلق بمحذوف خبر المبتدأ "سلام"؛ أو متعلق بـ "سلام" ويكون الخبر محذوفا؛ والتقدير: سلام الله عليها حاصل أو كائن مثلا. وليس: الواو عاطفة، ليس: فعل ماضٍ ناقص. "عليك": متعلق بالخبر المقدم المحذوف. يا: حرف نداء، لا محل له من الإعراب. مطر: منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء؛ وجملة "يا مطر": اعتراضية، لا محل لها. السلام: اسم ليس مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
مواطن الشاهد: "يا مطر عليها".
وجه الاستشهاد: مجيء "مطرا" الأول منونا؛ لضرورة الشعر؛ وهو مفرد علم واجب البناء على الضم؛ كما هو معلوم؛ وحكم تنوينه الجواز للضرورة الشعرية.
١ القائل: هو جرير بن عطية الخطفي.
٢ تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله:
ألؤما لا أبا لك واغترابا
وهو من كلمة يهجو فيها العباس بن يزيد الكندي؛ وأولها قوله:
أخالدَ عاد وعدُكُمُ خِلابا ... ومُنَّيتِ المواعد والكذابا
وقد مر تخريج هذا الشاهد في باب المفعول المطلق.
موطن الشاهد: "أعبدا".
وجه الاستشهاد: وقوع "عبدا" منادى نكرة مقصودة، وقد نصبه مع التنوين تشبيها له بالنكرة غير المقصودة، وذلك للضرورة؛ وقيل: يجوز نصبه؛ لأنه شبيه بالمضاف؛ لأنه نكرة موصوفة؛ وقيل: يجوز أن يكون "عبدا" حالا من فاعل محذوف؛ والتقدير: أتفخر عبدا؟؛ أي: وأنت عبد، ولا يليق الفخر بالعبيد.
انظر ضياء السالك: ٣/ ٢٢٣.