السجود على التربة الحسينية

السجود على التربة الحسينية - الشيخ الأميني - الصفحة ٣٥

مسند أحمد: ١ / ٣٢٧، السنن الكبرى: ٢ / ١٠٥.
٨ - أنس بن مالك: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فإذا برد وضعه وسجد عليه. السنن الكبرى:
٢ / ١٠٦.
٩ - خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة الرمضاء في جباهنا وأكفنا فلم يشكنا.
السنن الكبرى: ٢ / ١٠٥، ١٠٧، نيل الأوطار: ٢ / ٢٦٨.
١٠ - عمر بن الخطاب: مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمر على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك قال: ما أحسن للذا البساط. فكان ذلك أول بدء الحصباء. وأخرج أبو داود عن ابن عمر: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته. الحديث.
أبو داود: ١ / ٧٥، السنن الكبرى: ٢ / ٤٤٠.
١١ - عياض بن عبد الله القرشي: رأى رسول الله
(٣٥)