عقائد الإمامية
(١)
ترجمة المؤلف
٢ ص
(٢)
تقديم للدكتور حامد حفني داود
١٣ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثانية
٢٧ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الأولى
٢٩ ص
(٥)
تمهيد
٣١ ص
(٦)
المقدمة في الاجتهاد والتقليد 1 - عقيدتنا في النظر والمعرفة
٣١ ص
(٧)
2 - عقيدتنا في التقليد بالفروع
٣٢ ص
(٨)
3 - عقيدتنا في الاجتهاد
٣٣ ص
(٩)
4 - عقيدتنا في المجتهد
٣٤ ص
(١٠)
الفصل الأول - الإلهيات 5 - عقيدتنا في الله تعالى
٣٦ ص
(١١)
6 - عقيدتنا في التوحيد
٣٧ ص
(١٢)
7 - عقيدتنا في صفاته تعالى
٣٨ ص
(١٣)
8 - عقيدتنا بالعدل
٤٠ ص
(١٤)
9 - عقيدتنا في التكليف
٤٢ ص
(١٥)
10 - عقيدتنا في القضاء والقدر
٤٣ ص
(١٦)
11 - عقيدتنا في البداء
٤٥ ص
(١٧)
12 - عقيدتنا في أحكام الدين
٤٦ ص
(١٨)
الفصل الثاني - النبوة 13 - عقيدتنا في النبوة
٤٨ ص
(١٩)
14 - النبوة لطف
٤٩ ص
(٢٠)
15 - عقيدتنا في معجزة الأنبياء
٥١ ص
(٢١)
16 - عقيدتنا في عصمة الأنبياء
٥٣ ص
(٢٢)
17 - عقيدتنا في صفات النبي
٥٥ ص
(٢٣)
18 - عقيدتنا في الأنبياء وكتبهم
٥٥ ص
(٢٤)
19 - عقيدتنا في الاسلام
٥٦ ص
(٢٥)
20 - عقيدتنا في مشرع الاسلام
٥٩ ص
(٢٦)
21 - عقيدتنا في القرآن الكريم
٥٩ ص
(٢٧)
22 - طريقة اثبات الاسلام والشرايع السابقة
٦١ ص
(٢٨)
الفصل الثالث - الإمامة 23 - عقيدتنا في الإمامة
٦٥ ص
(٢٩)
24 - عقيدتنا في عصمة الامام
٦٧ ص
(٣٠)
25 - عقيدتنا في صفات الامام وعلمه
٦٧ ص
(٣١)
26 - عقيدتنا في طاعة الأئمة
٦٩ ص
(٣٢)
27 - عقيدتنا في حب آل البيت
٧٢ ص
(٣٣)
28 - عقيدتنا في الأئمة
٧٣ ص
(٣٤)
29 - عقيدتنا في أن الإمامة بالنص
٧٤ ص
(٣٥)
30 - عقيدتنا في عدد الأئمة
٧٦ ص
(٣٦)
31 - عقيدتنا في المهدي
٧٧ ص
(٣٧)
32 - عقيدتنا في الرجعة
٨٠ ص
(٣٨)
33 - عقيدتنا في التقية
٨٤ ص
(٣٩)
الفصل الرابع ما أدب به آل البيت شيعتهم تمهيد
٨٨ ص
(٤٠)
34 - عقيدتنا في الدعاء
٨٨ ص
(٤١)
35 - أدعية الصحيفة السجادية
٩٤ ص
(٤٢)
36 - عقيدتنا في زيارة القبور
١٠١ ص
(٤٣)
37 - عقيدتنا في معنى التشيع
١٠٦ ص
(٤٤)
38 - عقيدتنا في الجور والظلم
١١٠ ص
(٤٥)
39 - عقيدتنا في التعاون مع الظالمين
١١١ ص
(٤٦)
40 - عقيدتنا في الوظيفة في الدولة الظالمة
١١٢ ص
(٤٧)
41 - عقيدتنا في الدعوة إلى الوحدة الاسلامية
١١٥ ص
(٤٨)
42 - عقيدتنا في حق المسلم على المسلم
١٢٠ ص
(٤٩)
الفصل الخامس - المعاد 43 - عقيدتنا في البحث والمعاد
١٢٦ ص
(٥٠)
44 - عقيدتنا في المعاد الجسماني
١٢٦ ص

عقائد الإمامية - الشيخ محمد رضا المظفر - الصفحة ٦٨ - ٢٥ - عقيدتنا في صفات الامام وعلمه

ولا يحتاج في كل ذلك إلى البراهين العقلية ولا إلى تلقينات المعلمين، وإن كان علمه قابلا للزيادة والاشتداد، ولذا قال صلى الله عليه وآله في دعائه: (رب زدني علما).
(أقول): لقد ثبت في الأبحاث النفسية إن كل إنسان له ساعة أو ساعات في حياته قد يعلم فيها ببعض الأشياء من طريق الحدس الذي هو فرع من الالهام، بسبب ما أودع الله تعالى فيه من قوة على ذلك.
وهذه القوة تختلف شدة وضعفا وزيادة ونقيصة في البشر باختلاف أفرادهم. فيطفر ذهن الانسان في تلك الساعة إلى المعرفة من دون أن يحتاج إلى التفكير وترتيب المقدمات والبراهين أو تلقين المعلمين.
ويجد كل إنسان من نفسه ذلك في فرص كثيرة في حياته، وإذا كان الأمر كذلك فيجوز أن يبلغ الانسان من قوته الإلهامية أعلى الدرجات وأكملها، وهذا أمر قرره الفلاسفة المتقدمون والمتأخرون.
فلذلك، نقول - وهو ممكن في حد ذاته - أن قوة الالهام عند الإمام التي تسمى بالقوة القدسية تبلغ الكمال في أعلى درجاته، فيكون في صفاء نفسه القدسية على استعداد لتلقي المعلومات في كل وقت وفي كل حالة، فمتى توجه إلى شئ من الأشياء وأراد معرفته استطاع علمه بتلك القوة القدسية الإلهامية بلا توقف ولا ترتيب مقدمات ولا تلقين معلم. وتنجلي في نفسه المعلومات كما تنجلي المرئيات في المرآة الصافية لا غطش فيها ولا إبهام.
ويبدو واضحا هذا الأمر في تاريخ الأئمة عليهم السلام كالنبي محمد صلى الله عليه وآله، فإنهم لم يتربوا على أحد، ولم يتعلموا على
(٦٨)