إلا أنه لم ير ميتا رميما قد أعيدت له الحياة من جديد، ولكنه ينسى هذا المستغرب كيف خلقت ذاته لأول مرة، ولقد كان عدما، وأجزاء بدنه رميما تألفت من الأرض وما حملت ومن الفضاء وما حوى، من هنا وهنا، حتى صار بشرا سويا ذا عقل وبيان (أو لم ير الانسان إنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه).
يقال لمثل هذا القائل الذي نسي خلق نفسه: (يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم): يقال له: إنك بعد أن تعترف بخالق الكائنات وقدرته وتعترف بالرسول وما أخبر به، مع قصور علمك حتى عن إدراك سر - خلق ذاتك وسر تكوينك، وكيف كان كان نموك وانتقالك من نطفة لا شعور لها ولا إرادة ولا عقل إلى مراحل متصاعدة مؤتلفا من ذرات متباعدة، لبلغ بشرا سويا عاقلا مدبرا ذا شعور وإحساس. يقال له: بعد هذا كيف تستغرب أن تعود لك الحياة من جديد بعد أن تصبح رميما، وأنت بذلك تحاول أن تتطاول إلى معرفة ما لا قبل لتجاربك وعلومك بكشفه؟
يقال له لا سبيل حينئذ إلا أن تذعن صاغرا للاعتراف بهذه الحقيقة التي أخبر عنها مدبر الكائنات العالم القدير وخالقك من العدم والرميم. وكل محاولة لكشف ما لا يمكن كشفه ولا يتناوله علمك فهي محاولة باطلة، وضرب في التيه، وفتح للعيون في الظلام الحالك.
إن الانسان مع ما بلغ من معرفة في هذه السنين الأخيرة، فاكتشف الكهرباء والرادار واستخدم الذرة، إلى أمثال هذه الاكتشافات التي لو حدث عنها في السنين الخوالي لعدها من أول المستحيلات
عقائد الإمامية
(١)
ترجمة المؤلف
٢ ص
(٢)
تقديم للدكتور حامد حفني داود
١٣ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثانية
٢٧ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الأولى
٢٩ ص
(٥)
تمهيد
٣١ ص
(٦)
المقدمة في الاجتهاد والتقليد 1 - عقيدتنا في النظر والمعرفة
٣١ ص
(٧)
2 - عقيدتنا في التقليد بالفروع
٣٢ ص
(٨)
3 - عقيدتنا في الاجتهاد
٣٣ ص
(٩)
4 - عقيدتنا في المجتهد
٣٤ ص
(١٠)
الفصل الأول - الإلهيات 5 - عقيدتنا في الله تعالى
٣٦ ص
(١١)
6 - عقيدتنا في التوحيد
٣٧ ص
(١٢)
7 - عقيدتنا في صفاته تعالى
٣٨ ص
(١٣)
8 - عقيدتنا بالعدل
٤٠ ص
(١٤)
9 - عقيدتنا في التكليف
٤٢ ص
(١٥)
10 - عقيدتنا في القضاء والقدر
٤٣ ص
(١٦)
11 - عقيدتنا في البداء
٤٥ ص
(١٧)
12 - عقيدتنا في أحكام الدين
٤٦ ص
(١٨)
الفصل الثاني - النبوة 13 - عقيدتنا في النبوة
٤٨ ص
(١٩)
14 - النبوة لطف
٤٩ ص
(٢٠)
15 - عقيدتنا في معجزة الأنبياء
٥١ ص
(٢١)
16 - عقيدتنا في عصمة الأنبياء
٥٣ ص
(٢٢)
17 - عقيدتنا في صفات النبي
٥٥ ص
(٢٣)
18 - عقيدتنا في الأنبياء وكتبهم
٥٥ ص
(٢٤)
19 - عقيدتنا في الاسلام
٥٦ ص
(٢٥)
20 - عقيدتنا في مشرع الاسلام
٥٩ ص
(٢٦)
21 - عقيدتنا في القرآن الكريم
٥٩ ص
(٢٧)
22 - طريقة اثبات الاسلام والشرايع السابقة
٦١ ص
(٢٨)
الفصل الثالث - الإمامة 23 - عقيدتنا في الإمامة
٦٥ ص
(٢٩)
24 - عقيدتنا في عصمة الامام
٦٧ ص
(٣٠)
25 - عقيدتنا في صفات الامام وعلمه
٦٧ ص
(٣١)
26 - عقيدتنا في طاعة الأئمة
٦٩ ص
(٣٢)
27 - عقيدتنا في حب آل البيت
٧٢ ص
(٣٣)
28 - عقيدتنا في الأئمة
٧٣ ص
(٣٤)
29 - عقيدتنا في أن الإمامة بالنص
٧٤ ص
(٣٥)
30 - عقيدتنا في عدد الأئمة
٧٦ ص
(٣٦)
31 - عقيدتنا في المهدي
٧٧ ص
(٣٧)
32 - عقيدتنا في الرجعة
٨٠ ص
(٣٨)
33 - عقيدتنا في التقية
٨٤ ص
(٣٩)
الفصل الرابع ما أدب به آل البيت شيعتهم تمهيد
٨٨ ص
(٤٠)
34 - عقيدتنا في الدعاء
٨٨ ص
(٤١)
35 - أدعية الصحيفة السجادية
٩٤ ص
(٤٢)
36 - عقيدتنا في زيارة القبور
١٠١ ص
(٤٣)
37 - عقيدتنا في معنى التشيع
١٠٦ ص
(٤٤)
38 - عقيدتنا في الجور والظلم
١١٠ ص
(٤٥)
39 - عقيدتنا في التعاون مع الظالمين
١١١ ص
(٤٦)
40 - عقيدتنا في الوظيفة في الدولة الظالمة
١١٢ ص
(٤٧)
41 - عقيدتنا في الدعوة إلى الوحدة الاسلامية
١١٥ ص
(٤٨)
42 - عقيدتنا في حق المسلم على المسلم
١٢٠ ص
(٤٩)
الفصل الخامس - المعاد 43 - عقيدتنا في البحث والمعاد
١٢٦ ص
(٥٠)
44 - عقيدتنا في المعاد الجسماني
١٢٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
عقائد الإمامية - الشيخ محمد رضا المظفر - الصفحة ١٢٩
(١٢٩)