جمهرة اللغة
(١)
١٢٢٧ ص
(٢)
١٢٢٧ ص
(٣)
١٢٢٧ ص
(٤)
١٢٢٧ ص
(٥)
١٢٢٧ ص
(٦)
١٢٢٧ ص
(٧)
١٢٢٧ ص
(٨)
١٢٢٨ ص
(٩)
١٢٢٨ ص
(١٠)
١٢٢٨ ص
(١١)
١٢٢٨ ص
(١٢)
١٢٢٨ ص
(١٣)
١٢٢٨ ص
(١٤)
١٢٢٩ ص
(١٥)
١٢٢٩ ص
(١٦)
١٢٢٩ ص
(١٧)
١٢٢٩ ص
(١٨)
١٢٢٩ ص
(١٩)
١٢٣٠ ص
(٢٠)
١٢٣٠ ص
(٢١)
١٢٣٠ ص
(٢٢)
١٢٣٠ ص
(٢٣)
١٢٣٠ ص
(٢٤)
١٢٣١ ص
(٢٥)
١٢٣١ ص
(٢٦)
١٢٣٢ ص
(٢٧)
١٢٣٣ ص
(٢٨)
١٢٣٣ ص
(٢٩)
١٢٣٤ ص
(٣٠)
١٢٣٤ ص
(٣١)
١٢٣٤ ص
(٣٢)
١٢٣٤ ص
(٣٣)
١٢٣٤ ص
(٣٤)
١٢٣٥ ص
(٣٥)
١٢٣٥ ص
(٣٦)
١٢٣٥ ص
(٣٧)
١٢٣٦ ص
(٣٨)
١٢٣٦ ص
(٣٩)
١٢٣٦ ص
(٤٠)
١٢٣٦ ص
(٤١)
١٢٣٧ ص
(٤٢)
١٢٣٨ ص
(٤٣)
١٢٣٩ ص
(٤٤)
١٢٣٩ ص
(٤٥)
١٢٣٩ ص
(٤٦)
١٢٣٩ ص
(٤٧)
١٢٣٩ ص
(٤٨)
١٢٣٩ ص
(٤٩)
١٢٤٠ ص
(٥٠)
١٢٤٠ ص
(٥١)
١٢٤٠ ص
(٥٢)
١٢٤٠ ص
(٥٣)
١٢٤٠ ص
(٥٤)
١٢٤١ ص
(٥٥)
١٢٤٣ ص
(٥٦)
١٢٤٣ ص
(٥٧)
١٢٤٣ ص
(٥٨)
١٢٤٤ ص
(٥٩)
١٢٤٤ ص
(٦٠)
١٢٤٤ ص
(٦١)
١٢٤٤ ص
(٦٢)
١٢٤٤ ص
(٦٣)
١٢٤٤ ص
(٦٤)
١٢٤٤ ص
(٦٥)
١٢٤٤ ص
(٦٦)
١٢٤٥ ص
(٦٧)
١٢٤٥ ص
(٦٨)
١٢٤٥ ص
(٦٩)
١٢٤٥ ص
(٧٠)
١٢٤٥ ص
(٧١)
١٢٤٥ ص
(٧٢)
١٢٤٥ ص
(٧٣)
١٢٤٥ ص
(٧٤)
١٢٤٥ ص
(٧٥)
١٢٤٥ ص
(٧٦)
١٢٤٥ ص
(٧٧)
١٢٤٦ ص
(٧٨)
١٢٤٦ ص
(٧٩)
١٢٤٦ ص
(٨٠)
١٢٤٦ ص
(٨١)
١٢٤٧ ص
(٨٢)
١٢٤٧ ص
(٨٣)
١٢٤٧ ص
(٨٤)
١٢٤٧ ص
(٨٥)
١٢٤٧ ص
(٨٦)
١٢٤٨ ص
(٨٧)
١٢٤٨ ص
(٨٨)
١٢٤٨ ص
(٨٩)
١٢٤٩ ص
(٩٠)
١٢٤٩ ص
(٩١)
١٢٤٩ ص
(٩٢)
١٢٤٩ ص
(٩٣)
١٢٥٠ ص
(٩٤)
١٢٥٠ ص
(٩٥)
١٢٥٠ ص
(٩٦)
١٢٥١ ص
(٩٧)
١٢٥١ ص
(٩٨)
١٢٥٣ ص
(٩٩)
١٢٥٣ ص
(١٠٠)
١٢٥٤ ص
(١٠١)
١٢٥٥ ص
(١٠٢)
١٢٥٧ ص
(١٠٣)
١٢٦٨ ص
(١٠٤)
١٢٧٠ ص
(١٠٥)
١٢٧١ ص
(١٠٦)
١٢٧١ ص
(١٠٧)
١٢٧٢ ص
(١٠٨)
١٢٧٤ ص
(١٠٩)
١٢٧٩ ص
(١١٠)
١٢٨٠ ص
(١١١)
١٢٨٠ ص
(١١٢)
١٢٨١ ص
(١١٣)
١٢٨١ ص
(١١٤)
١٢٨٢ ص
(١١٥)
١٢٨٢ ص
(١١٦)
١٢٨٢ ص
(١١٧)
١٢٨٢ ص
(١١٨)
١٢٩٠ ص
(١١٩)
١٢٩٤ ص
(١٢٠)
١٢٩٥ ص
(١٢١)
١٣٠٦ ص
(١٢٢)
١٣١١ ص
(١٢٣)
١٣١١ ص
(١٢٤)
١٣١١ ص
(١٢٥)
١٣١١ ص
(١٢٦)
١٣١٢ ص
(١٢٧)
١٣١٢ ص
(١٢٨)
١٣١٣ ص
(١٢٩)
١٣١٤ ص
(١٣٠)
١٣١٥ ص
(١٣١)
١٣١٦ ص
(١٣٢)
١٣١٧ ص
(١٣٣)
١٣٢٢ ص
(١٣٤)
١٣٢٤ ص
(١٣٥)
١٣٢٤ ص
(١٣٦)
١٣٢٥ ص
(١٣٧)
١٣٢٥ ص
(١٣٨)
١٣٢٦ ص
(١٣٩)
١٣٢٦ ص
(١٤٠)
١٣٢٦ ص
(١٤١)
١٣٢٦ ص
(١٤٢)
١٣٢٧ ص
(١٤٣)
١٣٢٩ ص
(١٤٤)
١٣٢٩ ص
(١٤٥)
١٣٣١ ص
(١٤٦)
١٣٣٢ ص
(١٤٧)
١٣٣٢ ص
(١٤٨)
١٣٣٢ ص
(١٤٩)
١٣٣٢ ص
(١٥٠)
١٣٣٣ ص
(١٥١)
١٣٣٣ ص
(١٥٢)
١٣٣٣ ص
(١٥٣)
١٣٣٣ ص
(١٥٤)
١٣٣٤ ص
(١٥٥)
١٣٣٤ ص
(١٥٦)
١٣٣٤ ص
(١٥٧)
١٣٣٤ ص
(١٥٨)
١٣٣٥ ص
(١٥٩)
١٣٣٥ ص
(١٦٠)
١٣٣٥ ص
(١٦١)
١٣٣٥ ص
(١٦٢)
١٣٣٥ ص
(١٦٣)
١٣٣٦ ص
(١٦٤)
١٣٣٦ ص
(١٦٥)
١٣٣٦ ص
(١٦٦)
١٣٣٦ ص
(١٦٧)
١٣٣٦ ص

جمهرة اللغة - ابن دُرَیْد - الصفحة ١٢٩٥

جَوَّزَها من بُرَقِ الغميمِ أهدأُ يمشي مِشية الظَّليمِ وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال: هَدايا وهَداوَى.
وَقَالَ: مَا كَانَ الرجل وَرِعاً من الْخَيْر وَلَقَد وَرُعَ ووَرَعَ، فَمن قَالَ وَرَعَ قَالَ يَرع وَمن قَالَ وَرُعَ قَالَ يَوْرُع وَرَعاً ووُروعاً ووُروعة ووَراعة ومِن وَرَع الخيرِ: وَرِعَ يَوْرَع وَرَعاً.
وَيُقَال: رجل وَرَعٌ، إِذا كَانَ جَبَانًا، وَقد قُرىء: لَا يَخْرُجُ إلاّ نَكِداً ونَكَداً ونَكْداً، وَلها نَظَائِر مثل سَبِط وسَبَط وسَبْط، ورَجِل ورَجَل ورَجْل، يَعْنِي رَجِل الشَّعَر.
قَالَ: والبِرّ على وُجُوه، فَمِنْهُ الصِّلَة كَقَوْلِهِم: بَرَّك الله، وَقَوله جلّ ثَنَاؤُهُ: أَن تَبَرّوهم وتُقْسِطوا)
إِلَيْهِم، والبِرّ: الصِّدق، من قَوْلهم: صَدقَ وبَرَّ.
وَحكى أَبُو زيد: عوى الذئبُ عَوّةً، وَقَالَ آخَرُونَ: عَوْيةً. وَقَالَ آخر: إِنَّه ليَأْخُذ فِي كل فَنّ وسَنّ وعَنّ، أَي فِي كل وَجه.
وَقَالَ فِي زجر الْغنم: عَلْعَلَ وعَلَعَ.
وَقَالَ: رافَ الرجلُ ورأفَ ورؤفَ رأفَةً فَهُوَ رَؤوف ورَأف. قَالَ: وَتقول الْعَرَب: لَو سَأَلتنِي قِصْمة سِواكٍ وقُصْمة سِواكٍ، وضُوازة ونُفاثة مَا أَعطيتك، وكلّه وَاحِد، وَهُوَ مَا يبْقى فِي فِيك من السِّواك.
وَقَالَ أَبُو زيد: لَهِّنوا ضيفكم وسَلِّفوه، وَهِي السُّلْفة واللُّهْنة، وَهُوَ مَا يُخَصّ بِهِ كَأَنَّهُ يُعْطي شَيْئا يَأْكُلهُ قبل أَن يَحْضُر الطعامُ. قَالَ: وَيُقَال: الفَكْر والفِكْر والفِكْرة، وَيُقَال: النُّكْر والنَّكْر، وَيُقَال: سَرَقَ سَرْقاً وسَرَقاً وسَرِقاً.
وَيُقَال: رجل تمَّرِز، مِثَال فُغَلِل، وتُمَرِز، بالتثقيل وَالتَّخْفِيف: قصير.
وهُمَّقِع: جَنَى التَّنْضُب، وَهُوَ ضرب من الشّجر.
وَيُقَال: وَطِّشْ لي شَيْئا وغَطِّشْ لي شَيْئا حَتَّى أذكر مَعْنَاهُ، أَي افْتَحْ لي شَيْئا. وضربوه فَمَا وطِّش إِلَيْهِم، أَي مَا مدَّ يَده. وَكَذَلِكَ يُقَال: سَأَلُوهُ فَمَا وطَّش إِلَيْهِم بِشَيْء.
وَيُقَال: انتُقِع لَونه وامتُقِع واهتُقِع والتُمِع والتُهِم وانتُشِف. قَالَ: وَيُقَال: إِنَّه لَحَسَنُ الجُرْدة والعُرْية والمجرَّد والمعرَّى، أَي التجرُّد. وَيُقَال: أَرض جُرْدة، إِذا كَانَت مستوية متجرّدة.
وَيُقَال: أَرض جَرِدة وَأَرْض بَقِعة، فالجَرِدة الَّتِي لَا شَيْء فِيهَا، والبَقِعة الَّتِي فِيهَا بُقَعُ جرادٍ وبُقَعُ نبتٍ. وَأَرْض مجرودة: كَثِيرَة الجَراد. وجُرِدَ فلَان، إِذا مرض عَن أكل الجَراد، فَهُوَ مجرود.
وَيُقَال: حُشْتُ عَلَيْهِ الصَّيْد أحوشه حَوْشاً وحِياشةً وأحشتُ عَلَيْهِ وأحوشتُ أَيْضا.
وَيُقَال: فِي بَطْنه مَغَص ومَغْص. فَأَما المَعْص والمَأص فالإبل البيضِ الَّتِي قد قارفت الكَرَم، أَي صَارَت كراماً، وَقَالُوا فِيهَا أَيْضا مَغص بالغين مُعْجمَة متحرّكةً، وَالْجمع أمغاص.
وَقَالَ أَبُو زيد: اثرندى الرجل، إِذا كثر لحمُ صَدره.
(بَاب من النَّوَادِر)
قَالَ أَبُو زيد: هُوَ الْهَوَاء واللُّوح والسُّكاك والسُّكاكة والشَجَج والشَجاج والسحاح والإياد والكَبَد والسُّمَّهَى، كلّه الْهَوَاء.
وَقَالُوا: السُّمَّهَى أَيْضا: الْبَاطِل.
وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال: هَذَا وَالله الحُرْم بِعَيْنِه والحِرمان بِعَيْنِه. قَالَ: وَيُقَال: هُوَ الضَّلاَل بن الألال، زِنَة العَلاَل، والتَّلاَل والضَّلاّل بن قَهْلَلٍ وثَهْلَلٍ، أَي أَنه ضالّ. وَيُقَال: إِنَّه لَضُلُّ أضلالٍ، كَمَا قَالُوا: سِبْد أَسبادٍ، أَي داهية دواهٍ.
وَيُقَال: رَأَيْت فلَانا يتتلّه، أَي يجول فِي غير ضَيْعة، أَي فِي غير عمل.
وَيُقَال: تحيّرتِ القِصاعُ والحِياضُ، إِذا امْتَلَأت.
والحائر: الوَدَك.
قَالَ: وَيُقَال: مَا بَقِي من إبِله خُنْشوش وَلَا عُنشوش، أَي مَا بَقِي مِنْهَا شَيْء.
وَقَالُوا: الحَرِض لَهُ مَعْنيانِ، الحَرِض: الْفَاسِد، والحَرِض: الضاوي المهزول. وَيُقَال أَيْضا من هَذَا: رجل حَرَض، مثل دَنَف، الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء.