العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٨
ونَدَى الصَّوْتِ: بُعْدُ هِمَّته ومذهبه وصِحَّةُ جِرْمِه، قال:
بعيدُ نَدَى التغريد أَرفَعُ صَوْتِه ... سَحيلٌ وأدناه شَحيجٌ مُحَشرَجُ «٢٤٢»
وقوله: أصابَه المُندِيات اشتُقَّ من نَدَى الشَّرِّ أي البلايا. وناداه أي دَعاه بأرفَع الصَّوت. ونَدَى الحُضْر: بَقاؤه ومَدُّه، [وقال الجَعْدي أو غيره:
كيف ترى الكامِلَ يُفضي فَرْقا ... إلى نَدَى العَقْب وشَدّاً سَحقا «٢٤٣»
وفُلانٌ أَنْدَى صوتاً من فلانٍ أي أبعدُ مذهباً وأرفعُ صوتاً] [٢٤٤] والنَّدَى: الكرم والسخاء..
ناد: النّآدُ: الداهيةُ، ويقال: أصابتهم داهيةٌ نَآدٌ ونَؤُودٌ. ونأدَته الدَّواهي أي دهَته.
ندأ: والنَّدْأةُ والنُّدْأَةُ، لغتان، وهي التي يقال لها قَوْسُ قُزَح. والنُّدْأة في لحْم الجَزور: طريقة مُخالفةٌ لِلَون اللَّحْم. ونَدأْتُ اللحمَ في المَلَّة [٢٤٥] : دَفَنتُه حتى ينضَجَ، فذلك اللحم النديء.
(٢٤٢) لم نهتد إلى القائل.
(٢٤٣) البيت في التهذيب وهو من أصل العين.
[٢٤٤] ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين.
[٢٤٥] كذا في التهذيب وأما في الأصول المخطوطة ففيها: الماء.