العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠١
تدعو عليه بالوَرْي، وهو مصدره. وقال العجّاج [١٠٣] يصف الجراحات:
عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ
يقول: إنْ سَبَرَها إنسانٌ أصابه منها الوَرْي. وقال عبد بني الحَسْحاس [١٠٤] :
وَراهُنَّ ربّي مِثْلَ ما قد وَرَيْنَني ... وأَحْمَى على أكبادِهنَّ المكاويا
والرِّئةُ: تُهْمَز ولا تُهْمَز، وهي موضع الرِّيح والنَّفَس. وجمعها: الرِّئاتُ والرِّئين، وتصغيرها: رُوَيّةٌ ومن هَمَز الواو قال: رُؤَيّةٌ. قال [١٠٥] :
[ويَنْصبنَ القَدَورَ مُشَمِّرات] ... يُنازِعْنَ العَجاهنةَ الرِّئينا
والتَّوْريةُ: إخفاء الخبر و [عدم] [١٠٦] إظهار السِّرّ، تقول: وَرَّيته تَوْريةً.
وأر: تقول: وأرت إرةً، وهذه إرةٌ موءورة، وهي مَسْتَوْقَدُ النّار تحت الأَتّون وتحتَ الحمّام، وتحتَ أَتُّون الجِرارِ والجصّاصة وذلك إذا احتفرت حفرةً لإيقادك النّار، وأنا أَئِرُها إرةً ووَأْراً، وتجمع الإرة
[١٠٣] ديوانه ص ٤٤.
[١٠٤] ديوانه ص ٢٤.
[١٠٥] القائل: (الكميت) - شعر (الكميت) ٢/ ٦٤٨. برواية (يخالسن) .
[١٠٦] في الأصول: وإظهار السر.