العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٥
لنا جلسان عندها وبنفسج ... وسِيسَنبر والمرزجوشُ مُنمنما «١»
باب الجيم والسين والنون معهما ن س ج، ج ن س، ن ج س، س ج ن، س ن ج مستعملات
نسج: وحرفة النساج النَّساجةُ. والريحُّ تَنسِجُ الدار [٢] إذا نَسَجَتِ المَورَ والجَولَ على رسومِها، والرِّيحُ تَنسِجُ التُّراب والماء أي تضرب مَتنَه فانتسَجَت له طرائق كالحُبكِ، والشاعر يَنسجُ الشِّعر، والكذاب يَنسِجُ (الزُّورَ) [٣] . والمِنسَجُ: الخشب والأداة يمد عليها الثَّوب للنَّسجِ، والمَنسِجُ لغة فيه. والمنسج: المنتبر من كاتبة الدّابَّة عند مُنتهى منبت العرف تحت القربوس المقدَّمِ. وناقةٌ نَسُوجٌ وسُوجٌ: تَنسِجُ وتسِجُ في سيرها، وهو سرعة نقل القوائمِ.
جنس: الجِنسُ: كلُّ ضربٍ من الشيء والناس والطَّير، وحدود النَّحو والعروضِ والأشياء ويجمع على أجناس.
نجس: النَّجِسُ: الشيء القذر حتى من الناس وكلُّ شيءٍ قذرته فهو نجس
(١) البيت في التهذيب واللسان (للأعشى) وكذلك في الديوان (الصبح المنير) .
[٢] كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه: التراب.
[٣] زيادة من التهذيب.