الأحداث على ما يقتضيه مذهبهم في موالاة الطالبيين، وعداوة الأمويين.
قلت، إني وأيم الحق لا أعرف مؤرخا مثله يعبث بالتاريخ ويعبث فيه من أجل الهوى، ومن ألم بما زوره قي خطط الشام وصاغه في مجلة المجمع (١) من مناقب
إلى المجمع العالمي بدمشق
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
إلى المجمع العالمي بدمشق - السيد شرف الدين - الصفحة ٤٨
(١) وحسبك مما زوره من مناقب الأمويين ما تجده في ص ٤٠٨ إلى آخر ص ٤١١ من المجلد السادس عشر من مجلة المجمع، وما تجده في ص ٤٥٠ وما بعدها إلى ص ٤٥٥ من المجلد نفسه، وهناك تفضيل بني أمية على قريش، وهناك شرف أبي سفيان بالخصوص، وعلو مكانته في باحة الشرف في الجاهلية والإسلام، وهناك تميز نساء بني أمية في ملكاتهن وشرف نفوسهن على نساء العرب، ولا سيما جويرية بت أبي سفيان وهند بنت عتبة التي يقول فيها حسان بن ثابت:
لعن الإله وزوجها هند الهنود * البيت وهناك منن أبي سفيان وأبيه حرب على العرب، وتميز معاوية بأعوانه ومقوية سلطانه فيما يصلح الإسلام، وهناك ميزات بني أمية ولا سيما مروان " الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون " وبنوه، كالوليد وسليمان ويزيد وهشام والوليد بن يزيد، وهناك تأثيراتهم الدينية والمدنية وخصائص قوادهم ومناهج عمالهم التي تركوها أحدوثة في الغابرين. وهناك الخيانة بتصوير الأحداث بخلاف ما كانت عليه في الواقع وتزويرها على ما يقتضيه هواه في سلفه الصالح من بني أمية وأعوانهم، فراجع، وأعجب من أمانة الأستاذ على التاريخ، وبعده عن التحزب، والتعصب لتلك الجيف المنتنة التي ملأت الدنيا وباء في الأخلاق.
لعن الإله وزوجها هند الهنود * البيت وهناك منن أبي سفيان وأبيه حرب على العرب، وتميز معاوية بأعوانه ومقوية سلطانه فيما يصلح الإسلام، وهناك ميزات بني أمية ولا سيما مروان " الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون " وبنوه، كالوليد وسليمان ويزيد وهشام والوليد بن يزيد، وهناك تأثيراتهم الدينية والمدنية وخصائص قوادهم ومناهج عمالهم التي تركوها أحدوثة في الغابرين. وهناك الخيانة بتصوير الأحداث بخلاف ما كانت عليه في الواقع وتزويرها على ما يقتضيه هواه في سلفه الصالح من بني أمية وأعوانهم، فراجع، وأعجب من أمانة الأستاذ على التاريخ، وبعده عن التحزب، والتعصب لتلك الجيف المنتنة التي ملأت الدنيا وباء في الأخلاق.
(٤٨)