ايضاح شواهد الايضاح - القيسي، أبو علي - الصفحة ٥٧٣
من الأرض، وخص كف المشتري، لأنها من النقد كالفقر الذي لا نبات به، ولا خمر، يعني إذا بسط كفه، فصفق براحته على راحة البائع، إذا اشترى منه علقاً.
اللغة
البساط: الأرض الواسعة البعيدة، بسر الباء وفتحها.
وواسع: نفيض ضيق، يقال: وسعه يسعه ويسعه سعة، ويسع على مثال يفعل قليلة بكسر العين، وإنما فتحها حرف الحلق، ولو كانت "يفعل" لثبتت الواو، وصحت كما صحت في "يوجل" ويوحل.
ويقال: شيء وسيع وأسيع: بمعنى واسع، ويقال: اتسع كوسع يتسع.
وسمع الكسائي: الطريق ياتسع، أراد: يوتسع، فأبدلوا الواو ألفاً طلباً للخفة، كما قالوا: يا جل، واستوسع الشيء: وجده واسعاً، و: جعل بين السماء والأرض سعة.
والسعة: الغنى، يقال: وسع عليه يسع سعة، ووسع كلاهما: رفة.
وقوله: لأخماس أي: لسير الأخماس، وهو جمع خمس، والخمس ورد الماء في ليوم الخامس، وقيل: ورد الماء في اليوم الرابع.
وهو قول أبي العباس الأحول، اعتد بأول الظمء.
واعتد الأول بأول الري.
يقال: ناقة رسلة، سلسة المشي، وناقة مرسال: كثيرة شعر الساقين.