اللغه وعلم اللغه
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص

اللغه وعلم اللغه - جون ليونز - الصفحة ٩٤

ثانيا: التمثيل الصوتي والهجائي
في نهاية القرن التاسع عشر وبينما أحرز علم الأصوات النطقي تقدما حقيقيا في العالم الغربي "على أساس التقليدية الهندية التي تمتد لقرون خلت مع إضافات مناسبة" بدأ العلماء يشعرون بالحاجة إلى نظام مشترك -يمكن قبوله على المستوى العالمي- للكتابة الصوتية، وعلى الرغم من أنه كان وما زال الكثير مما يقال عن النظم غير الألفبائية للتمثيل فإن الأبجدية الصوتية العالمية "lPA"؛١ التي طورتها الجمعية الصوتية العالمية ونشرتها منذ ١٨٨٨ يستخدمها اللغويون الآن على أوسع نطاق مع تعديلات طفيفة أو بدونها، وتقوم الأبجدية الصوتية العالمية على أساس إعطاء كل صوت في الكلام يمكن تمييزه حرفا مختلفا عن غيره، ونظرا لأنه لا يوجد -في الواقع- حد أقصى أو أدنى لعدد أصوات الكلام التي يمكن تمييزها والتي يمكن أن تصدرها أعضاء النطق الإنسانية "أو على الأقل ليس هناك حد مناسب يتصل بالطباعة" فإن هذا المبدأ لا يمكن تطبيقه بصورة ثابتة، ولذلك تمد الأبجدية الصوتية العالمية مستخدميها بمجموعة من العلامات الصوتية المميزة ذات الأنواع المختلفة التي يمكن أن تضاف إلى رموز الحروف لتصنع مميزات أكثر دقة مما يمكن أن تصنعها الحروف بمفردها، وباستخدام هذه العلامات الصوتية المميزة استخداما صحيحا وسديدا يستطيع عالم الأصوات المتمرس أن يمثل الكثير من التفصيل الدقيق الضروري للغرض الذي يتناوله، وهو -في الواقع- لا يستطيع أن يمثل كل التفاصيل الصوتية التي تميز قولا مفردا عن قول آخر، وليس هناك سبب بصفة عامة يدعوه إلى الرغبة في ذلك، وتكون الكتابة الصوتية العريضة نسبيا ملائمة تماما لبعض الأغراض، وتكون الكتابة الصوتية الضيقة ضرورية لأغراض أخرى٢.
ومن الآن فصاعدا سنستخدم الأبجدية الصوتية العالمية كلما كانت هناك مناسبة


١ lPA مختصر يستخدم لكل من الجمعية الصوتية العالمية "lnternational phonetic Association" والأبجدية الصوتية العالمية "lnternational Phonetic Alphabet" التي وضعتها تلك الجمعية.
٢ الاختلاف بين الكتابة الصوتية العريضة، والكتابة الصوتية الضيقة "وهو اختلاف نسبي أكثر من أن يكون مطلقا بطبيعة الأشياء" أن الأولى تعطي تفصيلا أقل من الثانية، والكتابة الصوتية العريضة ليست بالضرورة فوتيمية "انظر ٣ - ٤" "المؤلف".