ديوان السيد رضا الهندي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
في النبي وآله من مدائح ومراث
١٤ ص
(٣)
في ذكرى مولد الرسول الأعظم (ص)
١٥ ص
(٤)
الكوثرية
١٨ ص
(٥)
عيد الغدير
٢١ ص
(٦)
في التشوق إلى النجف
٢٣ ص
(٧)
في مدح الإمام علي
٢٣ ص
(٨)
الإمام المهدي
٢٤ ص
(٩)
رضي الله عليا
٣٠ ص
(١٠)
في رثاء الحسن السبط (ع)
٣٢ ص
(١١)
في رثاء الحسين (ع)
٣٥ ص
(١٢)
زيارة المدينة المنورة
٣٥ ص
(١٣)
وقفة على قبور الأئمة في البقيع
٣٦ ص
(١٤)
تذكر الموت
٣٧ ص
(١٥)
في رثاء الحسين (ع)
٣٩ ص
(١٦)
في الإمام المهدي ورثاء الحسين (ع)
٤٢ ص
(١٧)
في رثاء الحسين (ع)
٤٥ ص
(١٨)
على لسان زينب (ع)
٤٦ ص
(١٩)
التفجع للزهراء (ع)
٤٨ ص
(٢٠)
في رثاء الحسين (ع)
٤٩ ص
(٢١)
في رثاء الحسين (ع)
٥١ ص
(٢٢)
في رثاء مسلم
٥٣ ص
(٢٣)
الشعر الأخوي، في التهاني والمراثي والتراسل
٥٥ ص
(٢٤)
قام يجلوها
٥٦ ص
(٢٥)
يحيي بي الحب
٥٩ ص
(٢٦)
نافسني الدمع
٦٢ ص
(٢٧)
تقربك الذكرى
٦٥ ص
(٢٨)
سئمت عقلي
٦٧ ص
(٢٩)
حالفت غيري
٧٠ ص
(٣٠)
كيف السلامة
٧٢ ص
(٣١)
وحسبي الله
٧٤ ص
(٣٢)
رجوع الروس عن إيران (تهنئة للحجة الخراساني)
٧٦ ص
(٣٣)
زد وبارك على محمد
٧٩ ص
(٣٤)
دمي ودمعي
٨٢ ص
(٣٥)
أقبل نشوان
٨٥ ص
(٣٦)
عرس الحسين
٨٧ ص
(٣٧)
دعه يكابد
٨٩ ص
(٣٨)
ما زلت أشكو
٩٢ ص
(٣٩)
في التراسل (مجموعة قطع راسل بها إخوانه)
٩٣ ص
(٤٠)
يا جذوة للهدى (في رثاء العلامة ميرزا حسين الخليلي)
٩٨ ص
(٤١)
ساهر العزمة (في رثاء العلامة الشيخ علي الجعفري)
١٠١ ص
(٤٢)
بدر المعالي (في رثاء الشيخ إسماعيل الشيخ ملا علي الخليلي)
١٠٣ ص
(٤٣)
أحين نضاك الدين (في رثاء الحجة ملا كاظم الخراساني)
١٠٦ ص
(٤٤)
مضيت قويم النهج (في رثاء حجة الإسلام الشيخ محمد طه نجف)
١٠٩ ص
(٤٥)
بحر الجود (في رثاء الحجة الميرزا حسين)
١١١ ص
(٤٦)
في رثاء والديه وأخيه
١١٣ ص
(٤٧)
يا راية التوحيد (في رثاء أخيه الباقر)
١١٥ ص
(٤٨)
كنت ذا همة (في رثاء العلامة الشيخ حسين نجف)
١١٨ ص
(٤٩)
كأن السماء تبكي (في رثاء العلامة السيد حسين القزويني)
١١٩ ص
(٥٠)
وجد الهدى أرقا (في رثاء المجاهد العلامة البلاغي)
١٢٢ ص
(٥١)
يا من أغاث الدين (في رثائه أيضا)
١٢٤ ص
(٥٢)
حسنت خلائقه (في رثاء محمد حسن)
١٢٦ ص
(٥٣)
قد كنت أصبر (في رثاء حسن آل سكر)
١٢٧ ص
(٥٤)
في الغزل والنسيب
١٢٨ ص
(٥٥)
شعر التاريخ
١٣٧ ص
(٥٦)
متفرقات
١٤٦ ص

ديوان السيد رضا الهندي - السيد رضا الموسوي الهندي - الصفحة ١٧ - في ذكرى مولد الرسول الأعظم (ص)

في ذكرى مولد الرسول الأعظم (ص) (١) أرى الكون أضحى نوره يتوقد * لأمر به نيران فارس تخمد وإيوان كسرى انشق أعلاه مؤذنا * بأن بناء الدين عاد يشيد أرى أن أم الشرك أضحت عقيمة * فهل حان من خير النبيين مولد؟
نعم كاد يستولي الضلال على الورى * فأقبل يهدي العالمين محمد * * * نبي براه الله نورا بعرشه * وما كان شئ في الخليقة يوجد وأودعه من بعد في صلب آدم * ليسترشد الضلال فيه ويهتدوا ولو لم يكن في صلب آدم مودعا * لما قال قدما للملائكة: اسجدوا له الصدر بين الأنبياء وقبلهم * على رأسه تاج النبوة يعقد لئن سبقوه بالمجيىء فإنما * أتوا ليبثوا أمره ويمهدوا رسول له قد سخر الكون ربه * وأيده فهو الرسول المؤيد ووحده بالعز بين عباده * ليجروا على منهاجه ويوحدوا وقارن ما بين اسمه واسم أحمد * فجاحده، لا شك، لله يجحد (٢)

(١) ألقاها نيابة عنه الأديب السيد خضر القزويني في احتفال جمعية الرابطة الأدبية في النجف ليلة السابع عشر من ربيع الأول سنة ١٣٥٣ ه.
(١٧)