مصباح الهداية في إثبات الولاية
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمة الكتاب في بيان اشتمال الكتاب على أربعين حديثا مفسرة لأربعين آية متعلقة بولاية مولانا أمير المؤمنين والأئمة المعصومين عليهم السلام
٤٠ ص
(٣)
الحديث الأول في تفسير قوله تعالى: قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب
٤٢ ص
(٤)
ينبغي التكلم في مقامات ثلاثة
٤٣ ص
(٥)
المقام الأول في اختصاص من عنده علم الكتاب بمولانا أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام وعدم صدقه على من عداهم
٤٣ ص
(٦)
المقام الثاني في احتوائها على المنقبة الفاضلة
٤٤ ص
(٧)
المقام الثالث في أنه أفضل منقبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام
٤٤ ص
(٨)
أمور ستة تتضح بها حال المقامات الثلاثة
٤٤ ص
(٩)
الامر الأول في أن ضم من عنده علم الكتاب إلى شهادته تعالى من قبيل ضم برهان إلى برهان آخر
٤٤ ص
(١٠)
الأمر الثاني في بيان المراد من الكتاب
٤٤ ص
(١١)
الأمر الثالث في بيان كيفية شهادته تعالى وشهادة من عنده علم الكتاب أهي قولية أم فعلية؟
٤٤ ص
(١٢)
الأمر الرابع في بيان سبب حصول العلم من شهادة من عنده علم الكتاب بحيث تعد برهانا مستقلا
٤٤ ص
(١٣)
الأمر الخامس في بيان أن إضافة العلم إلى الكتاب تفيد العموم أم لا؟
٤٤ ص
(١٤)
الأمر السادس في أن سورة الرعد التي فيها الآية الكريمة مكية أم مدنية؟
٤٤ ص
(١٥)
توضيح الأمر الأول
٤٤ ص
(١٦)
توضيح الأمر الثاني
٥٠ ص
(١٧)
توضيح الأمر الثالث
٥٠ ص
(١٨)
توضيح الأمر الرابع
٥٢ ص
(١٩)
توضيح الأمر الخامس
٥٣ ص
(٢٠)
توضيح الأمر السادس
٥٤ ص
(٢١)
بيان المقام الأول
٥٤ ص
(٢٢)
بيان المقام الثاني والثالث
٥٨ ص
(٢٣)
الحديث الثاني في تفسير قوله تعالى: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه
٦٦ ص
(٢٤)
ينبغي التكلم في مقامات ثلاثة
٦٨ ص
(٢٥)
المقام الأول في عدم صدق الموصول إلا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٨ ص
(٢٦)
المقام الثاني في عدم صدق شاهد منه إلا على مولانا أمير المؤمنين والأئمة المعصومين عليهم السلام
٦٨ ص
(٢٧)
المقام الثالث في اشتمال هذه الآية على المنقبة الفاضلة لمولانا أمير المؤمنين وأوصيائه عليهم السلام
٦٨ ص
(٢٨)
توضيح المقام الأول
٦٨ ص
(٢٩)
توضيح المقام الثاني
٧١ ص
(٣٠)
توضيح المقام الثالث
٧٤ ص
(٣١)
الحديث الثالث في تفسير قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا
٨٠ ص
(٣٢)
بيان الأمور الثمانية المستفادة من حديث الثقلين
٨١ ص
(٣٣)
الحديث الرابع في تفسير قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
٩٠ ص
(٣٤)
دلالة هذه الآية على عصمة الأئمة الطاهرين
٩١ ص
(٣٥)
الحديث الخامس في تفسير قوله تعالى: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
٩٣ ص
(٣٦)
الحديث السادس في تفسير قوله تعالى: وقفوهم أنهم مسؤولون
١٠٠ ص
(٣٧)
شواهد مخالفة أهل البيت مع المتصدين لأمر الخلافة
١٠١ ص
(٣٨)
الحديث السابع في تفسير قوله تعالى: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد
١٠٦ ص
(٣٩)
الحديث الثامن في تفسير قوله تعالى: انما أنت منذر ولكل قوم هاد
١١٠ ص
(٤٠)
الروايات في وصف العترة الطاهرة بأنهم مع الكتاب لا يفارقهم ولا يفارقونه مستفيضة
١١١ ص
(٤١)
دلالة هذه الآية على أمور ثلاثة:
١١٢ ص
(٤٢)
الأول: الاحتياج إلى هاد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إبقاء الدين
١١٢ ص
(٤٣)
الثاني: أن منصب الهداية كمنصب الانذار من المناصب الإلهية لا يتطرق فيه اختيار الناس
١١٢ ص
(٤٤)
الثالث انه تلو النبوة
١١٣ ص
(٤٥)
بيان دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام
١١٤ ص
(٤٦)
الحديث التاسع في تفسير قوله تعالى: اخوانا على سرر متقابلين
١١٦ ص
(٤٧)
اشتمال هذه الرواية على مناقب ثلاث لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام: المنزلة والاخوة والوراثة
١١٧ ص
(٤٨)
دلالة المنزلة على اختصاص الإمامة بمولانا أمير المؤمنين عليه السلام
١١٩ ص
(٤٩)
دلالة الاخوة عليه
١٢٢ ص
(٥٠)
دلالة الوراثة عليه
١٢٣ ص
(٥١)
الحديث العاشر في تفسير قوله تعالى: إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين
١٢٧ ص
(٥٢)
الآية الكريمة تدل على أمور ثلاثة
١٢٧ ص
(٥٣)
الأول أن الإمامة عهد إلهي لا يتطرق فيه اختيار الناس
١٢٧ ص
(٥٤)
الثاني أن الإمامة مرتبة فوق النبوة
١٢٧ ص
(٥٥)
الثالث عدم قابلته من مسه الظلم لهذا العهد الشريف
١٢٧ ص
(٥٦)
توضيح الأمر الأول
١٢٧ ص
(٥٧)
توضيح الأمر الثاني
١٢٧ ص
(٥٨)
توضيح الأمر الثالث
١٢٩ ص
(٥٩)
دلالة الآية الكريمة على عدم استحقاق الخلفاء الثلاث للخلافة من وجوه ثلاثة
١٣٠ ص
(٦٠)
بيان أن أئمتنا عليهم السلام أفضل من سائر الأنبياء حتى اولو العزم منهم
١٣١ ص
(٦١)
الحديث الحادي عشر في تفسير قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
١٣٣ ص
(٦٢)
ينبغي التنبيه على أمور
١٣٣ ص
(٦٣)
الأول: أن عنوان اولي الأمر إنما يصدق على من كان صاحبا للأمر واقعا لا من كان متغلبا على الأمر من دون حق
١٣٤ ص
(٦٤)
الثاني: أن ولاية الأمر ذاتا وابتداءا انما هو للخالق تعالى شأنه
١٣٥ ص
(٦٥)
الثالث: أن وجوب الإطاعة يدور مدار الولاية
١٣٥ ص
(٦٦)
الرابع: أن ثبوت الولاية من قبل التولية فرع ثبوت الولاية للمولى
١٣٦ ص
(٦٧)
الخامس: أن الولاية على قسمين: مطلقة ومحدودة
١٣٦ ص
(٦٨)
بيان دلالة الآية على أن الولاية التامة ليست إلا لمن أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنهم بأنهم المتصفين بالعصمة والطهارة
١٣٧ ص
(٦٩)
عدم صحة تفسير اولي الأمر بسلاطين الإسلام أو العلماء
١٣٨ ص
(٧٠)
دلالة الآية على تعدد ولي الأمر
١٤١ ص
(٧١)
رد كلام بعض أهل السنة حيث أنكر دلالة الكتاب والسنة على وجود الخلافة العظمى والإمامة الكبرى في دين الإسلام
١٤١ ص
(٧٢)
الحديث الثاني عشر في تفسير قوله تعالى: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم
١٤٤ ص
(٧٣)
الحديث الثالث عشر في تفسير قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين
١٤٧ ص
(٧٤)
الحديث الرابع عشر في تفسير قوله تعالى: وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة
١٥١ ص
(٧٥)
الروايات الدالة على أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم الذين أختارهم الله على جميع خلقه كثيرة مسلمة عند الفريقين لا ريب في صحتها
١٥٢ ص
(٧٦)
منها خبر الطير المشوي
١٥٢ ص
(٧٧)
منها ما دل على أنه لولا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ما خلق الله آدم ومن دونه
١٥٣ ص
(٧٨)
منها الخبر الدال على أن عليا عليه السلام خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٣ ص
(٧٩)
منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم علي مني وأنا منه
١٥٣ ص
(٨٠)
منها خبر الراية في غزوة خيبر
١٥٤ ص
(٨١)
منها خبر الراية في غزوة خيبر
١٥٤ ص
(٨٢)
منها خبر أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٥٤ ص
(٨٣)
منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم أقضى وأعلم أمتي علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٤ ص
(٨٤)
منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم علي مع الحق
١٥٥ ص
(٨٥)
منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم حق علي على هذه الأمة كحق الوالد على ولده
١٥٥ ص
(٨٦)
منها خبر سد الأبواب من المسجد إلا باب علي عليه السلام
١٥٦ ص
(٨٧)
منها الروايات المتواترة في فضل محبي علي عليه السلام وشيعته
١٥٧ ص
(٨٨)
دلالة هذه المناقب على إمامة علي عليه السلام وأولاده الطاهرين
١٥٨ ص
(٨٩)
الحديث الخامس عشر في تفسير قوله تعالى: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
١٦٠ ص
(٩٠)
توضيح دلالة الآية على انحصار الإمامة في أهل بيت النبوة يتوقف على بيان أمور
١٦٠ ص
(٩١)
الأول في معنى الفيء والمراد منه في المقام
١٦٠ ص
(٩٢)
الثاني في معنى ذي القربى والمراد منه في الآية
١٦٠ ص
(٩٣)
الثالث في بيان كيفية اختصاص الفيء به من المصرفية أو الملكية أو على وجه آخر
١٦٠ ص
(٩٤)
توضيح الأمر الأول
١٦١ ص
(٩٥)
توضيح الأمر الثاني
١٦١ ص
(٩٦)
توضيح الأمر الثالث
١٦١ ص
(٩٧)
الحديث السادس عشر في تفسير قوله تعالى واعلموا أن ما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى
١٦٦ ص
(٩٨)
ينبغي التنبيه على أمور
١٦٧ ص
(٩٩)
الأمر الأول وجه تقديم الخبر على الاسم والعطف بعد تتميم الكلام واستكماله
١٦٨ ص
(١٠٠)
الأمر الثاني احتواء الآية الشريفة على ضروب من التأكيد ووجهه
١٦٨ ص
(١٠١)
الأمر الثالث في أن موضوع الخمس يختص بغنائم دار الحرب أم لا، مبائن مع الفيم أم لا
١٦٩ ص
(١٠٢)
الأمر الرابع وجه كون الصدقة وسخا دون الخمس
١٧٠ ص
(١٠٣)
الحديث السابع عشر في تفسير قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
١٧٢ ص
(١٠٤)
جعل المودة في القربى أجر الرسالة يدل على أمرين
١٧٤ ص
(١٠٥)
الأول وجوب مودة القربى
١٧٤ ص
(١٠٦)
الثاني أنهم أفضل وأحب عند الله من جميع الأمة
١٧٤ ص
(١٠٧)
الحديث الثامن عشر في تفسير قوله تعالى: ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
١٧٨ ص
(١٠٨)
كلام الفخر الرازي في أن الله تعالى جعل أهل بيت نبيه مساويا له في خمسة أشياء
١٨١ ص
(١٠٩)
الحديث التاسع عشر في تفسير قوله تعالى: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين
١٨٦ ص
(١١٠)
دلالة الآية على ان منزلة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منزلة نفسه منه
١٨٨ ص
(١١١)
بعد ثبوت هذه المنزلة لا يعقل سلب الخلافة عنه
١٩٠ ص
(١١٢)
الحديث العشرون في تفسير قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٩٢ ص
(١١٣)
كلام ابن أبي الحديد في معنى العترة
١٩٤ ص
(١١٤)
بيان دلالة الآية على عصمة أهل البيت واختصاص الإمامة بهم يتوقف على أمور أربعة
١٩٦ ص
(١١٥)
الأول: أن الإرادة على قسمين: تكوينية وتشريعية
١٩٦ ص
(١١٦)
الثاني: أن الرجس مطلق ما يعد قذارة
١٩٦ ص
(١١٧)
الثالث: أن النكرة وما في حكمها في سياق النفي أو ما في معناه تفيد العموم
١٩٦ ص
(١١٨)
الرابع: أن إذهاب الرجس والتطهير على قسمين: الدفع والرفع
١٩٦ ص
(١١٩)
الحديث الحادي والعشرون في تفسير قوله تعالى: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
٢٠١ ص
(١٢٠)
في أن أهل البيت هم أهل الذكر
٢٠٤ ص
(١٢١)
دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بهم
٢٠٥ ص
(١٢٢)
الحديث الثاني والعشرون في تفسير قوله تعالى: وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا
٢٠٧ ص
(١٢٣)
دلالة الآية على اختصاص الإمامة والخلافة بمولانا أمير المؤمنين وأبنائه الطاهرين عليهم السلام
٢٠٩ ص
(١٢٤)
الحديث الثالث والعشرون في تفسير قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية
٢١١ ص
(١٢٥)
من كان خير البرية لا يجوز أن يتقدم غيره عليه في الخلافة
٢١٤ ص
(١٢٦)
ادعاء تفويض علي عليه السلام الخلافة إلى الخلفاء يكذبه التاريخ والشواهد
٢١٤ ص
(١٢٧)
كلام ابن قتيبة في (كتاب الإمامة والسياسة)
٢١٥ ص
(١٢٨)
الحديث الرابع والعشرون في تفسير قوله تعالى: ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون
٢٢٢ ص
(١٢٩)
الحديث الخامس والعشرون في تفسير قوله تعالى: وسلام على آل يس
٢٢٧ ص
(١٣٠)
قراءة آل يس صحيحة
٢٢٧ ص
(١٣١)
دلالة الآية على إمامة أهل البيت
٢٢٩ ص
(١٣٢)
الحديث السادس والعشرون في تفسير قوله تعالى: وتعيها أذن واعية
٢٣٢ ص
(١٣٣)
يشهد لكون علي عليه السلام الأذن الواعية الروايات المتواترة الدالة على أنه باب مدينة علم النبي وحكمته وأنه أعلم الأمة وأقضاهم وأنه مع القرآن، القرآن معه وغيرها
٢٣٤ ص
(١٣٤)
دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة به عليه السلام
٢٣٤ ص
(١٣٥)
الحديث السابع والعشرون في تفسير قوله تعالى: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر إن الله بريء من المشركين ورسوله
٢٣٧ ص
(١٣٦)
الحديث الثامن والعشرون في تفسير قوله تعالى: في بيوت اذن الله أن ترفع
٢٤٠ ص
(١٣٧)
دلالة الآية على اختصاص الإمامة والخلافة بأهل البيت عليهم السلام
٢٤٤ ص
(١٣٨)
الحديث التاسع والعشرون في تفسير قوله تعالى: الله نور السماوات والأرض
٢٤٥ ص
(١٣٩)
في أن المراد بالنور في الآية هو النور المعنوي
٢٤٨ ص
(١٤٠)
في أن نور السماوات معناها لأهل السماء وهاد لأهل الأرض
٢٥١ ص
(١٤١)
في أن هدايته تعالى لأهل الأرض لا تكون بلا واسطة فلابد من هاد بينه تعالى شأنه وبينهم
٢٥١ ص
(١٤٢)
في أن المراد من مثل نوره خليفته في خلقه
٢٥٣ ص
(١٤٣)
الحديث الثلاثون في تفسير قوله تعالى: والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم
٢٥٥ ص
(١٤٤)
لا شبهة عند الفريقين أن أول من آمن بالله تعالى وبرسوله وصلى معه من الرجال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
٢٥٩ ص
(١٤٥)
دلالة الآية الكريمة على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين عليه السلام من وجهين
٢٦١ ص
(١٤٦)
الحديث الحادي والثلاثون في تفسير قوله تعالى: طوبى لهم وحسن مآب
٢٦٦ ص
(١٤٧)
الحديث الثاني والثلاثون في تفسير قوله تعالى: ومن يطع الله ورسوله
٢٧١ ص
(١٤٨)
دلالة الآية الكريمة على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين وهو الصديق
٢٧٥ ص
(١٤٩)
الحديث الثالث والثلاثون في تفسير قوله تعالى: أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين
٢٧٧ ص
(١٥٠)
دلالة الروايات على أن جنب الله في الآية الكريمة هو مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
٢٨٢ ص
(١٥١)
دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة به
٢٨٢ ص
(١٥٢)
الحديث الرابع والثلاثون في تفسير قوله تعالى: وان تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
٢٨٤ ص
(١٥٣)
الحديث الخامس والثلاثون في تفسير قوله تعالى: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد
٢٨٧ ص
(١٥٤)
دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين عليه السلام
٢٩٠ ص
(١٥٥)
في أن صحبة أبي بكر للنبي في الغار لا تدل على فضيلة
٢٩١ ص
(١٥٦)
الحديث السادس والثلاثون في تفسير قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
٢٩٣ ص
(١٥٧)
دلالة الآية على اختصاص الخلافة والإمامة بأمير المؤمنين عليه السلام
٢٩٥ ص
(١٥٨)
الحديث السابع والثلاثون في تفسير قوله تعالى: مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان
٢٩٩ ص
(١٥٩)
يستفاد من الآية الكريمة أمور خمسة
٣٠٢ ص
(١٦٠)
الأول علو مقام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وسيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام
٣٠٢ ص
(١٦١)
الثاني أن كلا منهما كفو للآخر
٣٠٣ ص
(١٦٢)
الثالث أن تزويجهما كان من الله تبارك وتعالى
٣٠٣ ص
(١٦٣)
الرابع علو شأن سيدي شباب أهل الجنة
٣٠٤ ص
(١٦٤)
الخامس اختصاص الإمامة بمولانا أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام
٣٠٥ ص
(١٦٥)
في أن الخلفاء الثلاثة لم يبلغوا في العلم ولا في سائر الصفات الكريمة مبلغا يستحقون لمعارضة معه في الخلافة والولاية
٣٠٥ ص
(١٦٦)
الحديث الثامن والثلاثون في تفسير قوله تعالى: انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
٣٠٨ ص
(١٦٧)
اتفقت الروايات في أن أمير المؤمنين تصدق بخاتمه وهو راكع
٣١٥ ص
(١٦٨)
أن الخاتم كان فصه ياقوتة وحلقته من فضة
٣١٦ ص
(١٦٩)
في أن الآية الكريمة صريحة في اختصاص الولاية التامة والإمامة الكبرى به عليه السلام
٣١٨ ص
(١٧٠)
الولي في الآية بمعنى أولى وأحق من وجهين
٣١٨ ص
(١٧١)
الحديث التاسع والثلاثون في تفسير قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
٣٢٣ ص
(١٧٢)
ينبغي التكلم في أمور ثلاثة
٣٢٤ ص
(١٧٣)
الأول في أن الآية الكريمة نزلت في ولاية علي عليه السلام في غدير خم
٣٢٤ ص
(١٧٤)
الثاني فيما بلغه الرسول من الله في هذا المكان
٣٣٠ ص
(١٧٥)
الثالث في أن ما بلغه في غدير خم صريح في الإمامة
٣٣٧ ص
(١٧٦)
جواب المناقشات في دلالة حديث الغدير
٣٣٧ ص
(١٧٧)
الحديث الأربعون في تفسير قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا
٣٤٣ ص
(١٧٨)
دلالة الآية الكريمة على تعيين أمر الإمامة والخلافة من قبله تعالى
٣٤٩ ص
(١٧٩)
دلالة الآية الكريمة على نصب جميع خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٣٥٠ ص
(١٨٠)
دلالة الكتاب المجيد على اختصاص الإمامة بمولانا أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام على أقسام ثلاثة
٣٥٦ ص
(١٨١)
الأول: الآيات النازلة في شأنهم
٣٥٦ ص
(١٨٢)
الثاني: كون المجمل والمتشابه في القرآن المجيد
٣٥٦ ص
(١٨٣)
الثالث قصص أوصياء الأنبياء عليهم السلام
٣٥٨ ص
(١٨٤)
في أن الآيات النازلة في شأن أهل البيت الدالة على اختصاص الولاية لا تنحصر في الأربعين
٣٥٩ ص
(١٨٥)
جواب بعض العامة حيث قال: لو بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه أمر الولاية لم يخالفوه
٣٦٠ ص
(١٨٦)
خاتمة الكتاب
٣٦٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص

مصباح الهداية في إثبات الولاية - السيد علي البهبهاني - الصفحة ١٠٠ - الحديث السادس في تفسير قوله تعالى: وقفوهم أنهم مسؤولون

ومبطل لما أبطله.
ومن الواضح البين الذي لا ريب فيه: أن مولانا أمير المؤمنين والأئمة المعصومين [عليهم السلام] من ذريته يرون أن الخلافة والولاية تختص بهم، وأن الناس منعوهم عن حقهم، فمن تابع مانعيهم، وأنفذ أمرهم، ويرى أن لهم حقا: مكذب لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكاذب في دعوى محبتهم قطعا.
(١٠٠)