معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع - أبو عبيد البكري - الصفحة ٣٨٠
تحنّ إلى أرض المغمّس ناقتى ... ومن دونها ظهر الجريب فراكس
ويقوّى أن الجريب فى ديار غطفان قول الحصين بن الحمام المرّى:
منازلنا بين الجريب إلى الملا ... إلى حيث سالت فى مدافعها نخل
وقال صخر بن الجعد الخضرىّ:
غدون من «١» الجريب فسرن عشرا ... إلى وجّ عوابس لا ينينا «٢»
والجريب أيضا: واد باليمن، وهو مذكور فى رسم زبيد، فانظره هنالك تجده
الجرير
بضم أوله، وبراءين مهملتين، على لفظ التصغير: موضع بنجد؛ قال عمر بن أبى ربيعة:
حىّ المنازل قد ذكرن خرابا ... بين الجرير وبين ركن كسابا
فالثّنى من ملكان غيّر رسمه ... مرّ السحاب المعقبات سحابا
كساب: جبل. وهذه مواضع متدانية. وهكذا نقلت الشعر من كتاب أبى علىّ، الذي بخط ابن سعدان.
الجيم والزاى
جزار
بضم أوله، وفى آخره راء مهملة: موضع تلقاء دمخ «٣» ، الجبل المحدد فى موضعه؛ قال ابن مقبل:
فشليل «٤» دمخ أو بسلع جزار
جزالى
بفتح أوله، على وزن فعالى: اسم أرض، ذكره أبو بكر بن ولّاد، وذكر أنّه يمدّ ويقصر.