مسالك الابصار في ممالك الامصار - ابن فضل الله العمري - الصفحة ٣٨٢
إنّ لي في جماعها ألف واش ... [] في نيكها بالجميع «١»
غادة وجهها بديع فموتي ... في هواها إن متّ غير بديع
ذات خصر كالدّعص رّيا وشبعا ... وبردف طعامه من ضريع
وبسرم كمثل حاشية البر ... د صفيق صنيع
قد لبسناه بالأيور خليعا ... ولبسناه وهو غير خليع
فوجدناه غير رثّ الحواشي ... مثل قبّ الغلالة المرقوع
ومنه قوله: [الخفيف]
جوده كالطبيب فينا يداوي ... سوء أحوالنا بحسن الصّنيع
فهو كالموميا إذا انكسر العظم ... ومثل الدرياق للملسوع
وقوله: [مجزوء الكامل]
است يصكّ ضراطها ... تحت اللحاف مسامعي
است إذا قلّبتها ... بالليل فوق مضاجعي
وقعدت أجرف في الفرا ... ش خلوقها بأصابعي
غلّفت لحية عاذلي ... منها بأصفر فاقع
وقوله: [السريع]
وفقحة في الفرش نهّافة ... واسعة الحلق لها بعبعه
٢٧٧/يخاف أن يجتاز أيري بها ... إلّا إذا كان خصاه معه
ومنه قوله: [المنسرح]
لله درّ الأستاذ من ملك ... في دوس خدّي بنعله شرفي