مراصد الاطلاع علي اسماء الامكنه والبقاع - ابن عبد الحق - الصفحة ٧٧
وراءها إلا أدفو وأسوان، ثم بلاد النوبة، وهى على شاطىء النيل من الجانب الغربى، وهى طيّبة كثيرة النخل والبساتين.
(أسناف)
بالفتح، وآخره فاء: حصن باليمن من مخلاف سنحان «١» .
(أسنان)
بالضم، ثم السكون، ونونان، بينهما ألف: من قرى هراة.
(أسنمة)
بالفتح، ثم السكون، وضم النون «٢» وفتح الميم وهاء. ويروى بضم الهمزة:
جبال من الرمل، كأنها أسنمة الإبل «٣» . وقيل: رملة على سبعة أيام من البصرة. وقال عمارة: أسنمة نقا متحدد طويل، كأنه سنام، وهى أسفل من الدهناء، على طريق فلج وأنت مصعد إلى مكة، وعنده ماء يقال له العشر. وقيل: هو موضع فى بلاد بنى تميم «٤» .
(أسن «٥» )
بضمتين: واد باليمن. وقيل: من أرض بنى عامر المتصلة باليمن «٦» .
(أسواريّة)
بفتح أوله ويضم، ثانيه ساكن وواو وألف، وراء مكسورة، وياء مشدّدة وهاء: من قرى أصبهان.
(الأسواط)
جمع سوط. دارة الأسواط: بظهر الأبرق بالمضجع «٧» تناوحه حمّة «٨» ، وهى برقة بيضاء لبنى قيس بن حرب «٩» بن كعب. والدارة كلّ أرض اتسعت فأحاطت بها الجبال.
(الأسواف)
كالذى قبله، إلا أن آخره فاء: اسم حرم المدينة. وقيل موضع بناحية البقيع.