غرائب الاغتراب و نزهة الالباب
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص

غرائب الاغتراب و نزهة الالباب - الألوسي، شهاب الدين - الصفحة ١٠٥

فلا ظل إلا في فسيح رحابها ... ) وإن قلص الظل الذي في جنابها (
) فأين من الرمضاء في غيرها ظل (
أيعرف خفض العيش إلا بخفضها ... وفيض النمير العذب إلا بفيضها
لئن أجدبت يوماً فهل مثل روضها ... ) وإن نضب الماء النمير بأرضها (
) فأي شراب في سواها لنا يحلو (
رعى الله ماضي عهدي المتقادم ... ببغداد في رغد من العيش ناعم
وفي الكرخ جاد الكرخ صوب الغمائم ... ) ديار بها نيطت على تمائمي (
) قديماً ولي فيها نما الفرع والأصل (
يكلفني عنها النوى فوق طاقتي ... فسكري بتذكاري لها وإفاقتي
منازل أحبابي ومنشأ علاقتي ... ) بها سكني في ربعها الخصب ناقتي (
) بها جملي يرغو بها قيمتي تغلو (
تذكرت أحباباً لأيام جمعها ... ولم يصدح البين المشت بصدعها
فآهاً على وصلي لها بعد قطعها ... ) ألا ليت شعري هل أراني بربعها (
) مقيماً وبالأحباب يجتمع الشمل (
عفا ربعها من رسمه وطلوله ... وأضحى هشيماً روضها بمحو له
فيأهل يرويها الحيا بهموله ... ) وهل روضها يخضر بعد ذبوله (
) ويهمي على أوراقه الويل والطل (
لقد شاقني منها كرام أماجد ... مشاهدهم للعالمين مقاصد
فهل أنا في تلك المقاعد قاعد ... ) وهل أنا في يوم العروبة قاصد (
) لحضرة باز شأنه الفصل والوصل (
وهل أنا يوماً ظافر بمقاصدي ... فمكرم أحبابي ومكبت حاسدي
وأجري مع الأخوان مجرى عوائدي ... ) وهل كل يوم ماسك كف والدي (
) أبو المصطفى ذو همة أبداً تعلو (
وهل علماء طبق الأرض علمهم ... وحير أفهام البرية فهمهم
تقر بهم عيني وينجاب غمهم ... ) وهل أدباء الجانبين يضمهم (
) وإياي طاق نقله الأدب الجزل (
فأغدو ولا كان التفرق لاقياً ... وجوهاً عليها قد بللت المآقيا
بطاق رقي فيمن حواه المراقيا ... ) وذلك طاق الشهم لا زال باقيا (
) له العقد في أرجائه وله الحبل (
وهل تريني مصبحاً كل منجب ... وخواض أغمار الخطوب مجرب
وكل فتى عذب الكلام مهدب ... ) وهل تريني ذاهباً بعد مغرب (
) لتكية شيخ العصر من جوره عدل (
بناها لا شياخ قرارة عزهم ... وصدرهم فيها ولاذ بحرزهم
وإن كان لم يفهم إشارة رمزهم ... ) ففيها صدور لازموه لعجزهم (
) وما ظعنوا بالسير عنه وقد كلوا (
بلونا سواها بعد إصرام حبلها ... فكان من البلوى تعذر مثلها
ديار عرفنا بعدها كنه فضلها ... ) سلام على تلك الديار وأهلها (
) فهم في فؤادي دائماً أينما حلوا (
يروق لعيني أن تكون جلاءها ... وتشتاق نفسي أرضها وسماءها
ومن أين أسلو ماءها وهواءها ... ) فوالله لا أسلو هواها وماءها (
) إذا كان قلبي عندها فمتى أسلو (
أحبتنا مني السلام عليكم ... إذا نشرت صحف الغرام لديكم
أحبتنا والدهر نسيء عنكم ... ) أحبتنا هل من وصول إليكم (
) فقد تعبت بيني وبينكم الرسل (
تنائيت عنكم والهوى فيكم معي ... كأن لم أكن منكم بمرأىً ومسمع
وقد طال بعدي عن دياري وأربعي ... ) الأهمة تزجي ووصل مرجعي (
) لديكم إذا شئتم بها اتصل الحبل (
أحبتنا أصبو إلى حسن قولكم ... وإن ذقت فيه المر من حلو عذلكم
أحن لمغناكم وسامي محلكم ... ) وأني بناديكم على سوء فعلكم (
) أرى أبداً عندي مرارته تحلو (
سألت إلهاً لم أخب بسؤاله ... بلوغ المنى من فضله ونواله
وأدعو دعاء العبد عند ابتهاله ... ) وأسأل ربي بالنبي وآله (
) يسهل عودي نحوكم وله الفضل (