المسالك والممالك للاصطخري او مسالك الممالك مصر
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص

المسالك والممالك للاصطخري او مسالك الممالك مصر - الإصطخري - الصفحة ٢٠٥

وبلاد سجستان وبلد السند وكرمان وفارس وخوزستان، وهذه الصورة تحمل اسم أحمد بن الحسين الخوارزمى ومؤرخة ٦٨٦ هـ، وصورة أخرى لا تحمل اسم الراسم ولا التاريخ.
فإذا انتقلنا بعد ذلك إلى الصور الأخرى الباقية نجد صورة، الجانب الأيمن من الرسم فيها ساحل فارس والجانب الأيسر إفريقية، وتحمل اسم أحمد بن الحسين الخوارزمى مؤرخة ٦٨٦ هـ.
ونجد ثلاث صور لناصر الدين الطوسى لا تحمل تاريخا، الأولى الرسم فيها ساحل فارس وبلاد العرب وفى البحر سمكة كبيرة، وقف فى فمها رجل يرفع يديه إلى مستوى كتفيه تقريبا، كأنه يشكر الله على خروجه من من هذه السمكة، وعلى رسم البلاد العربية صورة رجل آخر، وكأنه يستمع إلى هذا الشكر فى خفاء من الرجل الواقف فى فم السمكة؛ ويظهر أن هذه الصورة تشير إلى قصة النبي الذي ابتلعه الحوت ثم خرج منه، والثانية لمصر، على الجانب الأيمن رسم طور سينا وفوق الجبل صورة موسى عليه السلام، وكتب أسفل الجبل (كوه حضرت موسى) ، وفى الجانب الأيسر رسم نخلة، ويبدو أن الرسم يهدف إلى الإشارة إلى قصة موسى عليه السلام، أما الصورة الآخرة فهى على شكل مستطيل أعلاه فى الوسط يقف صقر، ويتصل هذا المستطيل بمستطيل آخر قاعدته مقرسة من الجانبين، وقد كتب الراسم على الجانبين الأيمن والأيسر أسماء بلاد دون مراعاة لمواقعها فى أقاليمها أو ترتيب لوجودها على الأرض.
من هذا العرض لصور الأطلس يتبين أنها لا تصلح جميعا مرجعا للفصل فى صحة نسبة صور كتاب المسالك والممالك للاصطخرى، وأنّ الاحتياط يفرض أن تكون أداة أو وسيلة لترجيح المرجح لا غير، وهذا النظر ليس مقصورا على الصور التى لا تحمل اسم الإصطخرى، بل على التى تحمل اسمه أيضا، ذلك لأنها مؤرخة سنة ٥٨٩ هـ والمؤلف مات حوالى منتصف القرن الرابع، أى بينه وبين الراسم أكثر من قرنين، ومن ثمّ فإن مثل صور الأطلس المنسوبة للاصطخرى مثل غيرها من الصور التى توجد فى مخطوطات المسالك والممالك ويتضح من دراسة الصور المنسوبة للاصطخرى أنها جميعا تتشابه إلى حد كبير، ما عدا صورة بحر الروم التى فى الأطلس فإنها تختلف فى أساس الرسم عن غيرها. ومن الواضح أن صور الأطلس مفيدة فى التحقيق، وخاصة فى دراسة تطور فن رسم الخرائط عند العرب؟
محمد جابر الحسينى