انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٤٢٤
بِخَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَعَمْرًا: بِعَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ.
حَدَّثَنِي يَحْيَى بن معين ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنبأ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ فِي قَمِيصٍ حَرِيرٍ.
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بن هرون عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلا يَقُولُ: أَنَا ابْنُ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ كُنْتَ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ وَإِلا فَلا [١] .
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ- أخو بهز بن أسد- مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ قَالَ:
كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى، وَالْمِقْدَادُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُمْنَى يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَلَمَّا هَدَأَ النَّاسُ جَاءَا بِفَرَسَيْهِمَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ وُجُوهِهِمَا بِثَوْبِهِ وَقَالَ: [ «إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا فَمَنْ نَقَصَهُمَا نَقَصَهُ اللَّهُ] .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي» ] .
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قالا: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الأَحْزَابِ: «مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ» ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ» [٢]] .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ أنبا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أنبا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عن أبيه
[١] طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٠٦.
[٢] طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٠٤.