الانساب للسمعاني - السمعاني، عبد الكريم - الصفحة ٩٩
بغلام ثعلب، كان تلميذ ثعلب وعنه أخذ علم اللغة فنسب إليه، من أهل بغداد [١] ، سمع أحمد بن عبيد الله النرسي وموسى بن سهل الوشاء وأحمد بن سعيد الحمال وإبراهيم بن الهيثم البلدي وبشر بن موسى [الأسدي] ، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وأبو الحسين ابن بشران وعبد العزيز بن محمد الستورى وعلى بن أحمد الرزاز وأبو على ابن شاذان البزاز، وكان ابن ماسى [٢] [من دار كعب-[٣]] ينفذ إلى أبى عمر الغلام وقتا بعد وقت كفايته [لما ينفق على نفسه-[٣]] فقطع [ذلك [٣]] عنه مدة لعذر ثم أنفذ إليه [بعد ذلك-[٣]] جملة ما كان في رسمه، وكتب إليه رقعة يعتذر إليه [من تأخير ذلك عنه-[٣]] فرده وأمر من بين يديه أن يكتب على ظهر رقعته: أكرمتنا فملكتنا، تم أعرضت عنا فأرحتنا [٤] ! وقيل: إن أبا على الحاتمي اعتل فتأخر عن مجلس أبى عمر الزاهد، فسأل عنه، فقيل: إنه عليل! فجاء أبو عمر
[١] راجع لترجمته تاريخ بغداد ٢/ ٣٥٦- ٣٥٩ وتذكرة الحفاظ ٣/ ٨٧٣ ولسان الميزان ٥/ ٢٦٨ وغيرها، وانظر لتآليفه وفيات الأعيان ٣/ ٤٥٤ طبع النهضة المصرية سنة ١٩٤٨ م.
[٢] قال الخطيب ص ٣٥٦: لا شك أن ابن ماسى هو إبراهيم بن أيوب والد أبى محمد- والله أعلم.
[٣] من تاريخ بغداد.
[٤] قال الذهبي: وإن كان الأمر كما قال، لكنه لم يحسن الرد، إذ قد كان تملكه بالإحسان القديم، فما تغير التملك! وأما التأخر فجبره المحسن بتكميله وباعتذاره.