نور القبس
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
١ ص
(٤)
٢ ص
(٥)
٢ ص
(٦)
٨ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
٩ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
٩ ص
(١١)
٩ ص
(١٢)
١٤ ص
(١٣)
١٤ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٤ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٧ ص
(١٩)
١٧ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢٦ ص
(٢٢)
٢٩ ص
(٢٣)
٣٢ ص
(٢٤)
٣٣ ص
(٢٥)
٣٣ ص
(٢٦)
٣٣ ص
(٢٧)
٣٤ ص
(٢٨)
٣٥ ص
(٢٩)
٣٥ ص
(٣٠)
٣٦ ص
(٣١)
٣٦ ص
(٣٢)
٣٨ ص
(٣٣)
٣٨ ص
(٣٤)
٤٠ ص
(٣٥)
٤٥ ص
(٣٦)
٦٢ ص
(٣٧)
٦٣ ص
(٣٨)
٦٦ ص
(٣٩)
٦٦ ص
(٤٠)
٦٦ ص
(٤١)
٦٨ ص
(٤٢)
٦٩ ص
(٤٣)
٧٢ ص
(٤٤)
٧٢ ص
(٤٥)
٧٣ ص
(٤٦)
٧٦ ص
(٤٧)
٧٧ ص
(٤٨)
٧٨ ص
(٤٩)
٧٨ ص
(٥٠)
٧٩ ص
(٥١)
٧٩ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٠ ص
(٥٥)
٨١ ص
(٥٦)
٨١ ص
(٥٧)
٨١ ص
(٥٨)
٨٢ ص
(٥٩)
٨٣ ص
(٦٠)
٨٣ ص
(٦١)
٨٤ ص
(٦٢)
٨٤ ص
(٦٣)
٨٥ ص
(٦٤)
٨٥ ص
(٦٥)
٨٦ ص
(٦٦)
٨٧ ص
(٦٧)
٨٧ ص
(٦٨)
٩٢ ص
(٦٩)
٩٤ ص
(٧٠)
٩٧ ص
(٧١)
٩٧ ص
(٧٢)
٩٧ ص
(٧٣)
٩٩ ص
(٧٤)
٩٩ ص
(٧٥)
٩٩ ص
(٧٦)
٩٩ ص
(٧٧)
١٠٠ ص
(٧٨)
١٠٠ ص
(٧٩)
١٠٠ ص
(٨٠)
١٠١ ص
(٨١)
١٠٢ ص
(٨٢)
١٠٢ ص
(٨٣)
١٠٣ ص
(٨٤)
١٠٣ ص
(٨٥)
١٠٣ ص
(٨٦)
١٠٤ ص
(٨٧)
١٠٤ ص
(٨٨)
١٠٧ ص
(٨٩)
١٠٧ ص
(٩٠)
١٠٨ ص
(٩١)
١١٠ ص
(٩٢)
١١١ ص
(٩٣)
١١١ ص
(٩٤)
١١٢ ص
(٩٥)
١١٢ ص
(٩٦)
١١٣ ص
(٩٧)
١١٤ ص
(٩٨)
١١٤ ص
(٩٩)
١١٤ ص
(١٠٠)
١١٥ ص
(١٠١)
١١٥ ص
(١٠٢)
١١٥ ص
(١٠٣)
١١٥ ص
(١٠٤)
١١٥ ص
(١٠٥)
١١٥ ص
(١٠٦)
١١٦ ص
(١٠٧)
١١٦ ص
(١٠٨)
١١٧ ص
(١٠٩)
١١٧ ص
(١١٠)
١١٧ ص
(١١١)
١١٨ ص
(١١٢)
١١٨ ص
(١١٣)
١١٨ ص
(١١٤)
١١٨ ص
(١١٥)
١١٩ ص
(١١٦)
١٢٢ ص
(١١٧)
١٢٣ ص
(١١٨)
١٢٤ ص
(١١٩)
١٢٤ ص
(١٢٠)
١٢٤ ص
(١٢١)
١٢٤ ص
(١٢٢)
١٢٤ ص
(١٢٣)
١٢٥ ص
(١٢٤)
١٢٥ ص
(١٢٥)
١٢٥ ص
(١٢٦)
١٢٥ ص
(١٢٧)
١٢٦ ص
(١٢٨)
١٢٦ ص
(١٢٩)
١٢٦ ص
(١٣٠)
١٢٦ ص
(١٣١)
١٢٦ ص
(١٣٢)
١٢٦ ص
(١٣٣)
١٢٦ ص
(١٣٤)
١٢٧ ص

نور القبس - اليغموري - الصفحة ٢٠

وقال: كنت في حلقة أبي عمرو بن العلاء، فجاءه شبيل بن عزرة الضُبَعّيُّ، فتزحزح له أبو عمرو ورفعه، فقال لأبي عمرو: ألا تعجبون لرؤبتكم هذا؟! سألته مم اشتقاق اسمه فلم يعرفه! قال يونس: فما تمالكت أن قمت فجلست بين يديه، وقلت له: لعلك تظن أن معَّد بن عدنان كان أفصح من رؤبة! فأنا غلام رؤبة، فما الروبة والروبة والروبة والروبة والرؤبة إحداهن مهموز! فقام مغضباً، فقال لي أبو عمرو: ماأردت بهذا؟ رجلٌ شريف أتانا في مجلسنا، فسؤته - أو قال: فأَذَّيته وأبسته -! قال: هو مثل التهكم! فقلت: والله ما تمالكت إن ذكر رؤبة أن قلت ما قلت. ثمّ فسّر لنا يونس ذلك فقال: الروُبة الحاجة، يقال: قمتُ بروبة أهلي، أي بحاجتهم؛ والروبة: ما يلقى في اللبن الحليب من اللبن الحامض حتى يروب؛ والروبة: جمام الفحل، يقال: أعرني روبة فحلك؛ والروبة: القطعة من الليل؛ والرؤبة القطعة من الخشب يشعب بها القعب ويرقع بها العُسُّ وما أشبه ذلك، يقال: رأبت الشئ أرابه رأباً إذا أصلحته، والعمل الرأب وكلّ شئ أصلحته فقد رأبته، ومنه اشتقاق اسم رئاب، ومنه قولهم: اللهم أرأب ثأينا، أي أصلح فسادنا! ومن ذلك اشتقاق اسم رؤبة إن كان مهموزاً. - والروبة: من النوم ومنه " من المقارب ":
فأما تميم تميمُ بنُ مُرٍ ... فألفاهمُ القومُ روبى نياما
ويقال: مازال على روبة واحدة، أي طريقة واحدة؛ قال: روبة البحر: وسطه ومعظمه، والمهموز منه: رأبت، من القطعة التي يرأب بها القَدَحُ. - قال: وقلت لرؤبة: مامعنى قوله عليه السلام: لاعدوى ولاطيرة ولا صفر، مالصفر؟ قال: داءٌ يأخذ الإبل، يعدي فيهم يخافون إعداءه.
وقال يونس: إني جالس إذ أقبلت جارية من أحسن الناس، ثم طلع فتىً في نحو هيئتها؛ فوقف علينا وسلم ودهش وخفي عليه مسلكها، فقلت له: أخذت ههنا! فاتبعها وهو يقول " من الطويل ":
إذا سلكت قصد السبيل سلكته ... وتعدلُ أحياناً بنا فنحيد
ويروى " فنميل "، ويروى: " وإن هي جارت جرت حيث تجور ".
وقال الشعبي: وجد في خزائن عادٍ سهم ريشه ريش نسر مكتوب فيه " من الطويل ":
فليس إلى أكناف صبح بذي اللوى ... لوى الرمل فأعذرن النفوس معاد
بلاد بها كنا وكنا نحبها ... إذا الناس ناس والبلاد بلاد
وقال يونس: ماصحَ عندنا ولابلغنا أنّ علياً قال شعرا إلا هذين البيتين " من البسيط ":
تلكم قريش تمنتني لتقتلني ... فلا وربك مابروا وما ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم ... بذات روقتين لايعفو لها أثر
قال ثعلب: يقول أترك فيهم آثاراً لاتذهب.
وقال: الظل من طلوع الفجر إلى زوال الشمس، والفيء من زوال الشمس إلى الليل، وأنشد لابن سلاّم " من الطويل ":
لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل
وأنشد " من الطويل ":
فلا ظلٌ من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تطيق
قيل ليونس: قد بلغت سن الشيخوخة، فقال: هذا الذي كنت أتمنى. أخذ هذا المعنى محمد بن عبد الملك الزيات فقال " من البسيط ":
وعائبٍ عابني بشيبٍ ... لم يعد لما ألمَّ وقته
فقلت: إذ عابني بشيبي ... يا عائب الشيب لا بلغته
١٦ - ومن أخبار أبي عبد الرحمان الخليل بن أحمد الفراهيدي
لم نجد في نسبه زيادة على أسم أبيه، ويقول البصريون: لايعرف أحدُ سميّ بأحمد بعد النبي صلى الله عليه وسلم قبل أبيه، وهو من الأزد من حي يقال لهم الفراهيد. وسئل: من أي العرب أنت؟ فقال: فرهيدي. ثم سئل، فقال: فرهودي. قال أبو العباس: قوله " فراهيدي " أنتسب إلى فراهيد بن مالك بن فهم بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وكان من أنفسهم صحيح النسب معروف الأهل؛ وقوله " فرهودي " انتسب إلى واحد الفراهيد وهو فوهود، والفراهيد صغار الغنم. - وكان من أهل عمان من قرية من قراها. ثم أنتقل إلى البصرة. - وكان من أزهد الناس وأعلاهم نفساً؛ وكان يعيش من بستان له بالخريبة خلفه له أبوه. - وكان يحج سنة ويغزو سنة إلى أن مات.
وكان يقول: أشتهي أن أكون عند الله من أرفع الناس وعند الناس من أوسط الناس وعند نفسي من أسفل الناس. وكان يدعو بذلك. - ومر بقوم يتكلمون فيه فقال " من الطويل ":