نكث الهميان في نكت العميان
(١)
٦ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
٢٠ ص
(٧)
٢٧ ص
(٨)
٣٣ ص
(٩)
٣٤ ص
(١٠)
٣٤ ص
(١١)
٣٤ ص
(١٢)
٣٥ ص
(١٣)
٣٩ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
٣٩ ص
(١٧)
٤٠ ص
(١٨)
٤٦ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٥١ ص
(٢١)
٥٩ ص
(٢٢)
٦٢ ص
(٢٣)
٦٢ ص
(٢٤)
٦٢ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٣ ص
(٢٧)
٦٤ ص
(٢٨)
٦٤ ص
(٢٩)
٦٥ ص
(٣٠)
٦٥ ص
(٣١)
٦٥ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٦٦ ص
(٣٤)
٦٧ ص
(٣٥)
٦٨ ص
(٣٦)
٧٢ ص
(٣٧)
٧٢ ص
(٣٨)
٧٤ ص
(٣٩)
٧٤ ص
(٤٠)
٧٥ ص
(٤١)
٧٥ ص
(٤٢)
٧٥ ص
(٤٣)
٧٧ ص
(٤٤)
٧٧ ص
(٤٥)
٨٦ ص
(٤٦)
٨٨ ص
(٤٧)
٨٩ ص
(٤٨)
١٠٩ ص
(٤٩)
١٠٩ ص
(٥٠)
١١١ ص
(٥١)
١١١ ص
(٥٢)
١١١ ص
(٥٣)
١١١ ص
(٥٤)
١١٦ ص
(٥٥)
١٢٦ ص
(٥٦)
١٢٦ ص
(٥٧)
١٢٦ ص
(٥٨)
١٢٦ ص
(٥٩)
١٢٨ ص
(٦٠)
١٢٨ ص
(٦١)
١٣٠ ص
(٦٢)
١٣٠ ص
(٦٣)
١٣٢ ص
(٦٤)
١٣٢ ص
(٦٥)
١٣٣ ص
(٦٦)
١٣٣ ص
(٦٧)
١٣٤ ص
(٦٨)
١٣٦ ص
(٦٩)
١٣٦ ص
(٧٠)
١٣٦ ص
(٧١)
١٣٦ ص
(٧٢)
١٣٧ ص
(٧٣)
١٣٧ ص
(٧٤)
١٣٧ ص
(٧٥)
١٤٣ ص
(٧٦)
١٤٣ ص
(٧٧)
١٤٦ ص
(٧٨)
١٤٧ ص
(٧٩)
١٤٩ ص
(٨٠)
١٤٩ ص
(٨١)
١٤٩ ص
(٨٢)
١٥٠ ص
(٨٣)
١٥٢ ص
(٨٤)
١٥٢ ص
(٨٥)
١٥٤ ص
(٨٦)
١٥٤ ص
(٨٧)
١٥٤ ص
(٨٨)
١٥٥ ص
(٨٩)
١٥٥ ص
(٩٠)
١٥٥ ص
(٩١)
١٥٥ ص
(٩٢)
١٥٧ ص
(٩٣)
١٥٨ ص
(٩٤)
١٥٨ ص
(٩٥)
١٥٨ ص
(٩٦)
١٦٠ ص
(٩٧)
١٦٠ ص
(٩٨)
١٦٣ ص
(٩٩)
١٦٤ ص
(١٠٠)
١٦٥ ص
(١٠١)
١٦٥ ص
(١٠٢)
١٦٥ ص
(١٠٣)
١٦٥ ص
(١٠٤)
١٦٦ ص
(١٠٥)
١٦٨ ص
(١٠٦)
١٦٨ ص
(١٠٧)
١٦٨ ص
(١٠٨)
١٦٨ ص
(١٠٩)
١٧٠ ص
(١١٠)
١٧٠ ص
(١١١)
١٧١ ص
(١١٢)
١٧٢ ص
(١١٣)
١٧٤ ص
(١١٤)
١٧٤ ص
(١١٥)
١٧٥ ص
(١١٦)
١٧٦ ص
(١١٧)
١٧٦ ص
(١١٨)
١٧٧ ص
(١١٩)
١٧٧ ص
(١٢٠)
١٧٧ ص
(١٢١)
١٧٧ ص
(١٢٢)
١٧٨ ص
(١٢٣)
١٧٩ ص
(١٢٤)
١٨٠ ص
(١٢٥)
١٨٠ ص
(١٢٦)
١٨١ ص
(١٢٧)
١٨١ ص
(١٢٨)
١٨٢ ص
(١٢٩)
١٨٣ ص
(١٣٠)
١٨٤ ص
(١٣١)
١٨٤ ص
(١٣٢)
١٨٦ ص
(١٣٣)
١٨٦ ص
(١٣٤)
١٨٦ ص
(١٣٥)
١٨٧ ص
(١٣٦)
١٨٧ ص
(١٣٧)
١٨٧ ص
(١٣٨)
٢٠٩ ص
(١٣٩)
٢٠٩ ص
(١٤٠)
٢٠٩ ص
(١٤١)
٢١٠ ص
(١٤٢)
٢١٠ ص
(١٤٣)
٢١٠ ص
(١٤٤)
٢١٠ ص
(١٤٥)
٢١٢ ص
(١٤٦)
٢١٢ ص
(١٤٧)
٢١٢ ص
(١٤٨)
٢١٣ ص
(١٤٩)
٢١٣ ص
(١٥٠)
٢١٤ ص
(١٥١)
٢١٤ ص
(١٥٢)
٢١٥ ص
(١٥٣)
٢١٧ ص
(١٥٤)
٢١٧ ص
(١٥٥)
٢١٧ ص
(١٥٦)
٢١٩ ص
(١٥٧)
٢١٩ ص
(١٥٨)
٢١٩ ص
(١٥٩)
٢٢٠ ص
(١٦٠)
٢٢٠ ص
(١٦١)
٢٢١ ص
(١٦٢)
٢٢٢ ص
(١٦٣)
٢٢٣ ص
(١٦٤)
٢٢٣ ص
(١٦٥)
٢٢٣ ص
(١٦٦)
٢٢٤ ص
(١٦٧)
٢٢٦ ص
(١٦٨)
٢٣٠ ص
(١٦٩)
٢٣٢ ص
(١٧٠)
٢٣٢ ص
(١٧١)
٢٣٢ ص
(١٧٢)
٢٣٣ ص
(١٧٣)
٢٣٤ ص
(١٧٤)
٢٣٤ ص
(١٧٥)
٢٣٤ ص
(١٧٦)
٢٣٥ ص
(١٧٧)
٢٨٥ ص
(١٧٨)
٢٨٥ ص
(١٧٩)
٢٨٥ ص
(١٨٠)
٢٨٦ ص
(١٨١)
٢٨٦ ص
(١٨٢)
٢٨٧ ص
(١٨٣)
٢٨٧ ص
(١٨٤)
٢٨٧ ص
(١٨٥)
٢٨٧ ص
(١٨٦)
٢٨٨ ص
(١٨٧)
٢٨٩ ص
(١٨٨)
٢٩٠ ص
(١٨٩)
٢٩٠ ص
(١٩٠)
٢٩٢ ص
(١٩١)
٢٩٢ ص
(١٩٢)
٢٩٣ ص
(١٩٣)
٢٩٣ ص
(١٩٤)
٢٩٣ ص
(١٩٥)
٢٩٣ ص
(١٩٦)
٢٩٤ ص
(١٩٧)
٢٩٦ ص
(١٩٨)
٢٩٨ ص
(١٩٩)
٢٩٩ ص
(٢٠٠)
٢٩٩ ص
(٢٠١)
٣٠٠ ص
(٢٠٢)
٣٠٠ ص
(٢٠٣)
٣٠٠ ص
(٢٠٤)
٣٠١ ص
(٢٠٥)
٣٠٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص

نكث الهميان في نكت العميان - الصفدي - الصفحة ٢٨

قال البندينجي المذكور: أنا الشيخ المسند أبو العباس احمد بن عمر بن عبد الكريم بن عبد العزيز الباذبيني المقري ببغداد سنة خمسين وستمائة. وقال الشيخ جمال الدين المزي: أنا الشيخ أمين الدين أبو محمد القاسم بن أبي بكر بن القاسم بن غنيمة الأربلي والباذبيني معاً. قالا أخبرنا الشيخ أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه الزاهد، قال: حدثنا الحافظ الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى. قال حدثنا شيبان بن فروخ. قال حدثنا همام، وعند همام اجتمع سند البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. قال همام حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص، قال أي شيء أحب إليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لوناً حسناً وجلداً حسناً، فقال أي المال احب إليك، قال الإبل، فأعطي ناقة عشراء وقال: بارك الله لك فيها. ثم أتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك، قال شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعراً حسناً، قال فأي المال أحب إليك، قال البقر، فأعطي بقرة حاملاً وقال: بارك الله لك فيها، ثم أتى الأعمى، فقال أي شيء أحب إليك، قال أن يرد الله علي بصري فمسحه: فرد الله بصره، قال فأي المال احب إليك قال: الغنم فأعطي شاة ولوداً. فكان للأبرص واد من إبل، وللأقرع واد من البقر، وللأعمى واد من الغنم، ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ له اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالله الذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيراً أتبلغ به سفري. فقال: الحقوق كثيرة. فقال له: كأني أعرفك. ألم تكن أبرص
يقذرك الناس، فقيراً فأعطاك الله؟ قال: إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر. قال: إن كنت كاذباً صيرك الله كما كنت. وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال. ورد عليه مثل ما رد الأول. فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله كما كنت. ثم أتى الأعمى في صورته وهيئته فقال. له مثل ما قال. فقال: كنت أعمى فرد الله علي بصري. فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك. قال الوزير عون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة رحمه الله تعالى، بعد ما أورد هذا الحديث في كتاب الإفصاح: البلاء إلى السلامة أقرب من العافية إليها. ألا ترى كيف هلك مع السلامة اثنان ونجا واحد. وقد دل هذا الحديث على أن الصبر على البلاء قد يكون خيراً للمبتلى فإنه بان بمعافاة الأقرع والأبرص أن المرض كان أصلح لهما، لأن العافية كانت سبباً لهلاكهما. وقد خذر هذا الحديث من كان في ضر فسأل زواله فلم ير الإجابة أن يتهم القدر فإن الله ينظر للعبد في الأصلح والعبد لا يعلم للعواقب. انتهى. الناس، فقيراً فأعطاك الله؟ قال: إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر. قال: إن كنت كاذباً صيرك الله كما كنت. وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال. ورد عليه مثل ما رد الأول. فقال: إن