رسالة في تحقيق الرابطة
رسالة في تحقيق الرابطة - خالد البغدادي - الصفحة ١٦
والتقصير من المتقاعدين العسكرية والمعلمين الكيمياوية حسين حلمي عشق صيدلاني الكيمائي بن سعيد استانبولي في شهر استانبول محله شيخ رسمي جادة مستقيم زاده في ناحية فاتح في سنة اثني وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة من له العز والسعادة والشرف من تلاميذ خاتم المحققين مجدد عصره علامة دهره السيد عبد الحكيم ابن المصطفى الأرواسي الواني قدس الله سره العالي حضرت مولانا خالد ابن أحمد بن حسن العثماني لأنه يتصل نسبه إلى ذي النورين عثمان بن عفان ولد سنة ١١٩٣ هجري و ١٧٧٩ ميلادي بقصبة سليمانية وهي قريب بشهر بغداد اجتمع في المدينة المنورة برجل عالم يمني فنصحه بنصائح منها لا تبادر بالإنكار على ما ترى في مكة المكرمة قال قدس سره فبينما أنا جالس عند الكعبة الشريفة أقرأ الدلائل إذا رجل ذو لحية سوداء عليه زي العوام قد أسند ظهره إلى الشاذروان ووجهه إلي فحدثني نفسي إن هذا الرجل لا يتأدب مع الكعبة فقال لي يا هذا ما عرفت أن حرمة المؤمن عند الله أعظم من الكعبة فلماذا تعترض على ما سمعت نصيحة من في المدينة فلم أشك أنه من أكابر الأولياء فانكببت على يديه وطلبت منه أن يرشدني إلى الحق فقال فتوحك لا يكون في هذه الديار وأشار بيده إلى الديار الهندية وستأتيك إشارة من هناك ثم رحل عن طريق الشام حتى وصل وطنه إلى أن أتى السليمانية رجل هندي فاجتمع به وأخبره أنه سمع من شيخه إشارة بوصول مثله هناك إلى المراد وشوقه للمهاجرة إلى جهان آباد فرحل سنة ١٢٢٤ فبوصوله تجرد عما عنده وانفقه على الفقراء وأخذ الطريقة النقشبندية من حضرة شيخه الذي رآه عند الكعبة عبد الله الدهلوي قدس سره فلم يمض عليه نحو خمسة أشهر حتى صار من أهل الحضور والمشاهدة
(١٦)