ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٧
٨٧٠ - إسماعيل بن ذؤاد بغدادي.
عن ذؤاد بن علبة [١] .
قال الخطيب: منكر الحديث، ثم ساق له من طريق محمد بن أحمد بن السكن: حدثنا إسماعيل بن ذؤاد، حدثنا ذؤاد بن علبة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم / إذا ملك اثنا عشر من بني كعب كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة.
٨٧١ - إسماعيل بن أبي الذراع، لا أعرفه.
وعن ابن حزم أنه ضعيف [٢] .
٨٧٢ - إسماعيل بن رافع [ت، ق] مدني معروف.
نزل البصرة، وحدث عن المقبري والقرظي.
وعنه وكيع ومكي (٣) وطائفة.
ضعفه أحمد ويحيى وجماعة.
وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: أحاديثه كلها مما فيه نظر.
حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلق الله آدم من تراب الجابية وعجنه بماء الجنة.
ومن تلبيس الترمذي قال: ضعفه بعض أهل العلم.
قال: وسمعت محمداً - يعنى البخاري - يقول: هو ثقة مقارب الحديث.
قلت: مات قبل الخمسين ومائة.
٨٧٣ -[صح] إسماعيل بن رجاء الزبيدي [م، عو] .
وثقه ابن معين وغيره.
وحدث عنه شعبة وفطر.
وقال أبو الفتح الأزدي وحده: منكر الحديث.
[١] بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة (التقريب) .
[٢] ل: وابن حزم سمى أباه أمية.
وقد ظن المصنف إن ابن أبي الذارع كنيته وليس كذلك، وإنما هو ابن أبى - بضم الهمزة وتخفيف الموحدة وتشديد التحتانية.
والوازع لا الذراع هي صفة لابي.
وكنيته أبو عبادة.
(٤٠٤) .
[٢] في التهذيب: مكي بن إبراهيم.
(*)