٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة - ابن تغري بردي - الصفحة ٧٥

وَوَقع [لَهُ] أُمُور يطول شرحها، ذَكرنَاهَا فِي ((المنهل الصافي)) وَغَيره.
وَآخر الْأَمر، أَنه تسلطن وَملك قلعة الْجَبَل.
وَوَقع لَهُ أُمُور عَجِيبَة لَا تقع إِلَّا مِمَّن أُصِيب فِي عقله، وَمن أَرَادَ الْعلم بهَا؛ فَعَلَيهِ بترجمته فِي [تاريخنا] ((النُّجُوم الزاهرة)) ؛ فَفِيهِ من أَحْوَاله غرائب.
وَلما ملك مصر أمسك جمَاعَة من الْأُمَرَاء، وظلم وعسف. ثمَّ بدا لَهُ أَن يتْرك مصر وَيتَوَجَّهُ إِلَى الكرك؛ فَفعل ذَلِك وَسَار إِلَى الكرك وَمَعَهُ الْأَمْوَال والذخائر، وَترك الْأُمَرَاء والعساكر بِالْقَاهِرَةِ وَأقَام بالكرك؛ فاضطربت أَحْوَال الديار المصرية، وكاتبوه الْأُمَرَاء فِي الْحُضُور إِلَى مصر [مرَارًا عديدة، وَهُوَ يسوف بهم من وَقت إِلَى وَقت وَترد مكاتباته إِلَى مصر] بِخَط نَصْرَانِيّ كَانَ مقربا عِنْده يعرف بالرضى.
فَلَمَّا زَاد أمره أجمع النَّاس والأمراء على خلعه، وَإِقَامَة أَخِيه الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل؛ فخلعوه، وأجلسوا الصَّالح على تخت الْملك فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشْرين الْمحرم [من] سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة؛ فَكَانَت مُدَّة ملك النَّاصِر [هَذَا] بِالْقَاهِرَةِ والكرك دون الْأَرْبَعَة أشهر.
وعندما تسلطن [الْملك] الصَّالح أَمر بتجهيز العساكر إِلَى الكرك لمحاصرة أَخِيه [الْملك] النَّاصِر أَحْمد؛ فتوجهوا إِلَيْهِ وحاصروه؛ فَلم يقدروا عَلَيْهِ وعادوا.
ثمَّ توجه عسكرا آخر، وَطَالَ الْأَمر فِي حصاره [وتوجهت إِلَيْهِ العساكر مرَارًا كَثِيرَة.