مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور - الصفحة ٦١
من اسم أبيه على حرف الخاء
أحمد بن خالد أبو العباس الدامغاني
نزيل نيسابور.
سمع بدمشق والحجاز ومصر والعراق وغيرها.
حدث عن هشام بن عمار بسنده عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبل أن يرفع - ثم جمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا ثم قال: العالم والمتعلم في الخير شريكان، ولا خير في سائر الناس بعد.
قال أبو زكريا: فالعالم والمتعلم في الأجر سيان، كما أن الداعي والمؤمن في الدعاء شريكان.
وحدث أيضاً عن داود بن رشيد بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سافروا تصحوا وتغنموا.
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: أحمد بن خالد شيخ مفيد، كثير الرحلة، سكن نيسابور، وتوفي بها.
وقال غيره: توفي سنة ثمان وثمانين ومئتين.
أحمد بن خالد رجل من أهل دمشق
قال أحمد بن خالد: إن محمد بن صالح بن بيهس قال لبني حنظلة وجماعة من وجوه أهل المزة بحضرة عبد الله بن طاهر: سترتم أبا العميطر ومسلمة المرواني خلافاً على أمير المؤمنين؟ فقالوا له: نحن لم نسترهم حتى خلعوا أنفسهم مما تسموا به.