مختصر تاريخ دمشق
(١)
٩٩ ص
(٢)
٩٩ ص
(٣)
١٠٠ ص
(٤)
١٠٠ ص
(٥)
١٠١ ص
(٦)
١٠١ ص
(٧)
١٠٢ ص
(٨)
١٠٢ ص
(٩)
١٠٣ ص
(١٠)
١٠٣ ص
(١١)
١٠٤ ص
(١٢)
١٠٥ ص
(١٣)
١٠٧ ص
(١٤)
١٠٩ ص
(١٥)
١١٥ ص
(١٦)
١١٧ ص
(١٧)
١٢١ ص
(١٨)
١٢١ ص
(١٩)
١٢٢ ص
(٢٠)
١٢٣ ص
(٢١)
١٢٣ ص
(٢٢)
١٢٤ ص
(٢٣)
١٢٥ ص
(٢٤)
١٢٦ ص
(٢٥)
١٢٦ ص
(٢٦)
١٢٧ ص
(٢٧)
١٢٧ ص
(٢٨)
١٢٨ ص
(٢٩)
١٢٨ ص
(٣٠)
١٢٩ ص
(٣١)
١٣٠ ص
(٣٢)
١٣٠ ص
(٣٣)
١٣١ ص
(٣٤)
١٣١ ص
(٣٥)
١٣٢ ص
(٣٦)
١٣٣ ص
(٣٧)
١٣٣ ص
(٣٨)
١٣٤ ص
(٣٩)
١٣٤ ص
(٤٠)
١٣٤ ص
(٤١)
١٣٥ ص
(٤٢)
١٣٥ ص
(٤٣)
١٣٨ ص
(٤٤)
١٤٠ ص
(٤٥)
١٤٠ ص
(٤٦)
١٤١ ص
(٤٧)
١٤٥ ص
(٤٨)
١٤٦ ص
(٤٩)
١٤٦ ص
(٥٠)
١٤٦ ص
(٥١)
١٤٦ ص
(٥٢)
١٤٧ ص
(٥٣)
١٤٨ ص
(٥٤)
١٤٨ ص
(٥٥)
١٤٩ ص
(٥٦)
١٤٩ ص
(٥٧)
١٤٩ ص
(٥٨)
١٥٠ ص
(٥٩)
١٥٠ ص
(٦٠)
١٥٠ ص
(٦١)
١٥١ ص
(٦٢)
١٥١ ص
(٦٣)
١٥٢ ص
(٦٤)
١٥٢ ص
(٦٥)
١٥٣ ص
(٦٦)
١٥٣ ص
(٦٧)
١٥٤ ص
(٦٨)
١٥٤ ص
(٦٩)
١٥٦ ص
(٧٠)
١٥٧ ص
(٧١)
١٥٧ ص
(٧٢)
١٥٧ ص
(٧٣)
١٥٨ ص
(٧٤)
١٥٨ ص
(٧٥)
١٥٨ ص
(٧٦)
١٥٩ ص
(٧٧)
١٥٩ ص
(٧٨)
١٥٩ ص
(٧٩)
١٦٠ ص
(٨٠)
١٦٠ ص
(٨١)
١٦١ ص
(٨٢)
١٦١ ص
(٨٣)
١٦٢ ص
(٨٤)
١٦٢ ص
(٨٥)
١٦٢ ص
(٨٦)
١٦٣ ص
(٨٧)
١٦٣ ص
(٨٨)
١٦٤ ص
(٨٩)
١٦٤ ص
(٩٠)
١٦٥ ص
(٩١)
١٦٥ ص
(٩٢)
١٦٦ ص
(٩٣)
١٦٦ ص
(٩٤)
١٦٧ ص
(٩٥)
١٦٧ ص
(٩٦)
١٦٩ ص
(٩٧)
١٦٩ ص
(٩٨)
١٧٠ ص
(٩٩)
١٧١ ص
(١٠٠)
١٧١ ص
(١٠١)
١٧١ ص
(١٠٢)
١٧٣ ص
(١٠٣)
١٧٤ ص
(١٠٤)
١٧٤ ص
(١٠٥)
١٧٥ ص
(١٠٦)
١٧٥ ص
(١٠٧)
١٧٦ ص
(١٠٨)
١٧٦ ص
(١٠٩)
١٧٧ ص
(١١٠)
١٧٧ ص
(١١١)
١٧٨ ص
(١١٢)
١٧٨ ص
(١١٣)
١٧٩ ص
(١١٤)
١٨١ ص
(١١٥)
١٨٢ ص
(١١٦)
١٨٢ ص
(١١٧)
١٨٣ ص
(١١٨)
١٨٣ ص
(١١٩)
١٨٣ ص
(١٢٠)
١٨٤ ص
(١٢١)
١٨٤ ص
(١٢٢)
١٨٦ ص
(١٢٣)
١٨٦ ص
(١٢٤)
١٨٧ ص
(١٢٥)
١٨٧ ص
(١٢٦)
١٨٨ ص
(١٢٧)
١٨٩ ص
(١٢٨)
١٨٩ ص
(١٢٩)
١٩٠ ص
(١٣٠)
١٩٠ ص
(١٣١)
١٩١ ص
(١٣٢)
١٩١ ص
(١٣٣)
١٩٢ ص
(١٣٤)
١٩٢ ص
(١٣٥)
١٩٣ ص
(١٣٦)
١٩٤ ص
(١٣٧)
١٩٥ ص
(١٣٨)
١٩٦ ص
(١٣٩)
١٩٦ ص
(١٤٠)
١٩٧ ص
(١٤١)
١٩٨ ص
(١٤٢)
١٩٩ ص
(١٤٣)
٢٠٠ ص
(١٤٤)
٢٠١ ص
(١٤٥)
٢٠١ ص
(١٤٦)
٢٠٢ ص
(١٤٧)
٢٠٢ ص
(١٤٨)
٢٠٣ ص
(١٤٩)
٢٠٤ ص
(١٥٠)
٢٣٤ ص
(١٥١)
٢٣٥ ص
(١٥٢)
٢٣٩ ص
(١٥٣)
٢٤٠ ص
(١٥٤)
٢٤١ ص
(١٥٥)
٢٤٤ ص
(١٥٦)
٢٤٦ ص
(١٥٧)
٢٤٦ ص
(١٥٨)
٢٤٦ ص
(١٥٩)
٢٤٦ ص
(١٦٠)
٢٤٧ ص
(١٦١)
٢٤٧ ص
(١٦٢)
٢٤٨ ص
(١٦٣)
٢٤٨ ص
(١٦٤)
٢٥٠ ص
(١٦٥)
٢٥٠ ص
(١٦٦)
٢٥١ ص
(١٦٧)
٢٥٢ ص
(١٦٨)
٢٥٣ ص
(١٦٩)
٢٥٤ ص
(١٧٠)
٢٥٥ ص
(١٧١)
٢٥٥ ص
(١٧٢)
٢٥٦ ص
(١٧٣)
٢٥٦ ص
(١٧٤)
٢٥٧ ص
(١٧٥)
٢٥٧ ص
(١٧٦)
٢٥٨ ص
(١٧٧)
٢٥٨ ص
(١٧٨)
٢٥٩ ص
(١٧٩)
٢٥٩ ص
(١٨٠)
٢٦٠ ص
(١٨١)
٢٦٠ ص
(١٨٢)
٢٦٠ ص
(١٨٣)
٢٦١ ص
(١٨٤)
٢٦١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور - الصفحة ٣٨

أحدهما أرفع وأضر، والآخر أدون وأنفع. وقوله: فإن الحيلة بالمنطق أبلغ من السيوب في الكلم، يريد أن القليل من القول من التلطف فيه أبلغ من الهذر وكثرة الكلام بغير رفق ولا تلطف. والسيوب ما سيّب وخلّي فساب أي ذهب، ومنه سمي الرجل السائب. وقوله: لا تفلّوا المدى بالاختلاف بينكم أي لا تفلوا حدّكم بالاختلاف، والمدى جمع مدية، وضرب المدى مثلاً، والفلول تكسّرٌ يصيب حدّها. وقوله: ولا تغمدوا السيوف من أعدائكم فتوتروا ثأركم أي توجدوه الوتر في أنفسكم، يقال: وترت فلاناً إذا أصبته بوتر، وأوترته أوجدته ذلك. والثأر: العدو، لأنه موضع الثأر. وقوله: وتولتوا أعمالكم أي تنقصوها، يريد أنه كانت لهم مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أعمال في الجهاد، فإذا هم تركوه، واختلفوا نقصوها، وفيه لغتان: لاته يليته ليتاً إذا نقصه. قال تعالى: " لا يلتكم من أعمالكم شيئاً " وألت يألت، قال تعالى: " وما ألتناهم من عملهم من شيءٍ " والحرف الذي في الحديث: تولت، كأنه من أوّلت يولت أو ألت يؤلت، عن كان مهموزاً. وقوله: بنهيه يرعون أي يكفون، ومنه الورع في الدين. وقوله: وقلدوا أمركم رحب الذراع فيما نزل أي واسع الذراع عند الشدائد، ويجود ويعطي، ويبسط يديه بالعطاء، ويفتح به باعه، مأمون الغيب على ما استكن أي قلدوه رجلاً مأمون غيبه فيما خفي عليكم، فلا يخونكم، ولا يبغيكم الغوائل يقترع منكم أي يختار، يقال: فلان قريع قومه أي المختار منهم للرئاسة، وقد اقترعت من الإبل فحلاً أي اخترته.
وقول علي: لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السّرى يريد: إن نمنعه نركب مركب الضيم والذل على مشقة، وإن تطاول ذلك به، وأصل هذا أن راكب البعير إذا ركبه بغير بحل ولا وطاء ركب عجزه، ولم يركب ظهره من أجل السنام، وذلك مركب صعب، يشقّ على راكبه لا سيما إذا تطاول به الركوب على تلك الحال، وهو يسري، أو يسير ليلاً، فإذا ركبه بالوطاء والرحل ركب الظهر، وذلك مركب يطمئن به، ولا يشق عليه، ويجوز أن يكون أراد بركوب أعجاز الإبل أن يكون ردفاً تابعاً، وأنه يصبر على ذلك، وإن تطاول به.
ولما كان يوم الشورى قال علي بن أبي طالب: والله لأحتجنّ عليهم بما لا يستطيع قرشيهم ولا عربيهم ولا عجميهم ردّه، ولا يقول خلافه، ثم قال لعثمان بن عفان ولعبد الرحمن بن عوف وللزبير ولطلحة ولسعد وهم أصحاب الشورى وكلهم من قريش وقد كان قدم طلحة: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أفيكم أحد وحّد الله قبلي؟ قالوا: اللهم لا، قال: أنشدكم بالله، أفيكم أحد صلى لله قبلي؟ وصلى القبلتين؟ قالوا: اللهم، لا، قال: أنشدكم بالله، هل فيكم أحد أخو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم غيري، إذ آخى بين المؤمنين، فآخى بيني وبين نفسه، وجعلني منه بمنزلة هارون من موسى، إلا أني لست بنبيّ؟ قالوا: لا، قال: أنشدكم بالله، أفيكم مظهر غيري؟ إذ سد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أبوابكم، وفتح بابي، وكنت معه في مساكنه ومسجده، فقام إليه عمه، فقال: يا رسول الله، غلقت أبوابنا، وفتحت باب علي، قال: نعم، الله أمر بفتح بابه وسدّ أبوابكم؟ قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد أحبّ إلى الله وإلى رسوله مني، إذ دفع الراية إليّ يوم خيبر، فقال: " إلى من يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله "، ويوم الطائر، إذ يقول: " ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي " فجئت فقال: " اللهم وإلى رسولك، اللهم وإلى رسولك "، غيري؟ قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم الله، أفيكم أحد قدم بين يدي نجواه صدقة غيري حتى ... قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم بالله، أفيكم من قتل مشركي قريش والعرب في الله وفي رسوله غيري؟ قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم بالله أفيكم أحد دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم له في العلم، وأن يكون أذنه الواعية مثلما دعا لي؟ قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم بالله، هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الرحم، ومن جعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نفسه، وأبناءه أبناؤه، ونساءه نساؤه، غيري؟ قالوا: اللهم لا؛ قال: نشدتكم بالله، أفيكم أحد كان يأخذ الخمس مع النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل أن يؤمن أحد من قرابته، غيري وغير فاطمة؟ قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم بالله، أفيكم اليوم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سيدة نساء عالمها؟ قالوا: اللهم، لا، قال: نشدتكم بالله، هل فيكم أحد له ابنان مثل ابنيّ: الحسن والحسين، سيّديّ شباب أهل