٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ - ابن فهد المكي - الصفحة ٦١

خديمًا حتى لقد سمعت بقراءته بدمشق على ابن مؤمن وابن الواسطي قطعة كبيرة من المعجم الكبير لأبي القاسم الطبراني وربما قرأت عليه وعلى ابن الواسطي شيئا مما اشتركا فيه من الروايات العراقيات عن عمر بن كرم والسهروردي وأمثالهما ثم قال: ولم يرزق في سماعه القديم حصولًا على الغرض ولا وصولًا إلى العالي بطريق العرض ومع ذلك فكانت عنده فوائد غريبة ومرويات من العوالي كثيرة، إلى أن قال: وكان في التذكير مقدما وبالمواعظ الحسنة مُعلِّمًا تنسلي[١] إليه معاني الأدب في مواعظة وغيرها من كل حدب، سجية عراقية تمازج النسيم وتعطر أسحارها من أشجارها على كل شميم يرتجلها كيف يشاء ولا يؤجل الأشياء، ناولته يومًا استدعاء إجازة ليكتب عليه فكتب مرتجلًا:
أجزت لهم رواية كل شيء ... سماعا كان لي أو مستجازا
وما نُوْوِلْته أيضًا إذا ما ... توخوا في روايته احترازا
وما قد قلته نظما ونثرًا ... فقد أضحى الجميع لهم مجازا
وكان -رحمه الله تعالى- كبير الإيثار لا يبقى معه درهم ولا دينار، بلغني أن تاجرًا يعرف بابن السويقي كان يبعث إليه كل عام ألف دينار فيفرقها في أيسر زمان ينفقها قبل أن تستقر في الفقراء والإخوان، إلى أن قال: ولم يزل على منهاج ليس له من هاج حتى مضى لسبيله وقضى -ولم يترك مثله في جيله- وذلك في مستهل ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة بواسط القصب من أرض العراق -رحمه الله تعالى.
أخبرنا الشيخ المسند بدر الدين أبو عبد الله محمد بن حسن بن علي القرشي وشافهتني المسندة أم الخير رقية بنت يحيى بن عبد السلام بطابة[٢] أن الحافظ أبا القاسم محمد بن محمد بن محمد أباح لهما قال: أخبرنا الإمام أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عمر الواسطي بقراءتي عليه قال: أخبرنا الإمام أبو حفص عمر بن محمد السهروردي وجماعة سماعا وأبو الفضل محمد بن محمد بن الحسن السباك وغيره إجازة ح وشافهنا عاليًا بدرجة المعمر مسند الآفاق إبراهيم بن محمد أبو إسحاق عن أحمد بن أبي طالب[٣] سماعًا قال:


[١] قال الطهطاوي: والصواب "تنسل" أي تسرع كما في قوله تعالى: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون} أي يسرعون من موضع مرتفع.
[٢] طيبة وطابة من أسماء مدينة النبي -صلى الله عليه وسلم- معجم البلدان.
[٣] هو المسند المشهور أبو العباس الحجار الديرمقرني نسبة إلى دير مقرن قرية على ظهر عين الفيجة بوادي بردى من أعمال دمشق لا إلى دير مقري مسجد بضواحي صالحيتها كما توهمه أبو المفاخر عبد القادر بن محمد النعيمي وضبطه بالديرمقري ثم الصالحي الحنفي الشهير بابن الشحنة ذكره الحافظ الشمس ابن طولون في سند البخاري من الفهرست الأوسط له.