٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ - ابن فهد المكي - الصفحة ٢٠٣

محمد بن أحمد بن بشر الحراني والظهير محمد بن عبد الله بن العجمي وسليمان بن محمد بن حمد[١] بن محاسن النيربي[٢] وأحمد بن عبد العزيز بن المرحل ومحمد بن علي بن نبهان الجبريني وفخر الدين عثمان بن محمد بن أبي بكر بن حسن الحراني والقاضي كمال الدين الحربي والقاضي كمال الدين بن العديم وفخر الدين بن المغربل وأبو عبد الله بن جابر الضرير ورفيقه ابن مالك[٣] وناصر الدين بن عشائر والشهاب الأديب وابن عبد الباقي وشهاب الدين بن النصيبي وموسى بن فياض وطلحة بن المعلم وابن قطلو الحلبي والشيخ شهاب الدين الأذرعي وإبراهيم بن أمين الدولة.
ثم رحل في سنة ثمانين وسبعمائة فسمع بحماة وحمص وببعلبك ودمشق فأدرك بها خاتمة أصاحب الفخر بن البخاري الصلاح محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عمر ولم يسمع من أحد من أصحابه سواه وسمع بها على عدة نحو الأربعين شيخا منهم أبو الهول وابن الخباز وابن المحب الصامت وابن عوض وابن السلار وابن محبوب وابن أخي المزي ومحيي الدين الرحبي وابن عبد الغالب وابن عزار والشيخ حسن الكناني الصالح وابن الناصح وابن الفخر البلعي وأخته زينب وابن الصيرفي والفخر بن محبوب والحسباني المؤذن، ورحل منها إلى القدس الشريف فسمع به وببلد الخليل ثم رحل إلى القاهرة فسمع بها على بضع ثلاثين شيخا منهم عبد الله بن علي الباجي وابن ظافر وابن حسب الله والطنتدائي والقاضي ناصر الدين الحنبلي ومحمد بن علي الخشاب والبهوتي[٤] وصلاح الدين البلبيسي وجويرية، ورحل منها إلى الإسكندرية فسمع بها وقرأ على أربعة مشايخ[٥] ابن الدماميني والقروي وابن فتح الله[٦] وجماعة، ثم عاد إلى


[١] والذي في معجم الحافظ ابن حجر "ابن الحميد" بالتصغير. "الطهطاوي".
[٢] النيرب غربي الصالحية بدمشق. ضرب الحوطة على جميع الغوطة لابن طولون.
[٣] هو شهاب الدين أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الأندلسي الغرناطي. وهو رفيق شمس الدين أبي عبد الله بن أحمد بن علي بن جابر الهواري الأندلسي الأديب الضرير صاحب البديعية التي سماها "الحلة السيرا في مدح خير الورى" الشهيرة ببديعية العميان وقد شرحها رفيقه أبو جعفر شرحا مفيدا وتوفي ابن جابر سنة. ٧٨ وتوفي رفقيه أبو جعفر قبله بسنة أعني سنة ٧٧٩ وكان رفيقا له في بلاد الأندلس وفي الرحلة إلى مصر وحلب وغيرهما وهما المشهوران بالأعمى والبصير وهما اللذان ذكرهما المؤلف في الصفحة "٣١٠" بقول: وأبي عبد الله وأبي جعفر الأندلسيين. "الطهطاوي".
[٤] بضم أوله نسبة لبهوت بالغربية. الضوء اللامع.
[٥] هكذا في الأصل.
[٦] وصوابه "وابن يفتح الله" وهو محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن يفتح الله المالكي الإسكندري المعروف بجد أبيه "المتوفى سنة ٧٩٩ عن ٧١ سنة" كما في معجم الحافظ ابن حجر. "الطهطاوي".