٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ - ابن فهد المكي - الصفحة ٢٠١

ظاهر المدينة يتصيد فوثب عليه حيدر بن دوغان بن حعفر بن هبة بن جماز بن شيحة فقتله بدم أخيه أمير المدينة خشرم بن دوغان في عاشر من جمادى الآخرة، وفي أخريات هذا الشهر قتل الشريف كبيش بن جماز الحسيني بقرب القاهر، وابن الأمانة القاضي بدر الدين[١] محمد بن أحمد بن عبد العزيز القاهري بها في ليلة الثلاثاء سابع عشر من شعبان، وحفيد تيمور أحمد جوكي بن شاه رخ[٢]، والشيخ أبو بكر بن محمد بن علي الحافي[٣] ثم الهروي بالقاهرة في يوم الخميس ثالث من شهر رمضان في الوباء الحادث بها، وزوج السلطان الأشرف خوند جلبان الجركسية في يوم الجمعة ثاني شوال، وفيه صاحب مدينة تلمسان والغرب السلطان أحمد بن موسى بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى التلمساني.
سبط بن العجمي إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي ثم الحلبي وجده لأمه هو عمر بن محمد بن الموفق أحمد بن هاشم بن أبي حامد عبد الله بن العجمي الإمام العلامة برهان الدين أبو الوفاء:
ولد بالجلوم من حلب في الثامن والعشرين من شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ومات والده وهو طفل جدا وكفلته أمه وتحولت به إلى دمشق فأقام معها وحفظ بعض القرآن العزيز بها ثم رجعت إلى حلب وهو في صحبتها فنشأ بها وأدختله مكتب الأيتام فحفظ به القرآن العظيم وصلى به بخانقاه جده لأمه الشمس أبو بكر أحمد بن العجمي والد والدته الموفق[٤] أحمد السابق ذكره وقرأ من أول القرآن الكريم إلى


[١] وهو لقب جد أبيه عثمان فإنه بدر الدين أبو محمد محمد بن الشهاب أحمد بن عبد العزيز بن عثمان بن سند الأنصاري الأبياري ثم القاهري الشافعي. ولد بأبيار في سادس من صفر من سنة ٧٦٦ كما وجد بخط والده "وتوفي بالقاهرة في التاريخ الذي ذكره المؤلف. وتوفي أبوه سنة ٨٠٢ وجده في سنة ٧٥٥. "الطهطاوي".
[٢] هو المذكور في الصفحة قبل فهو مكرر والله أعلم. "الطهطاوي".
[٣] وصوابه "الخافي" بالخاء المعجمة نسبة إلى خاف وهي قرية بالعجم قال الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه: منها الشيخ زين الدين الخافي صوفي من أتباع الشيخ يوسف العجمي كان بالقاهرة ثم نزح عنها ثم قدمها سنة ٨٢٤ ومعه جمع من أتباعه. اهـ. قال شارح القاموس: قلت وهو أبو بكر محمد بن محمد بن علي الخافي ويقال: الخوافي. اهـ. وهو الذي ذكره المؤلف ومنه يعلم أن اسمه محمد وأن أبا بكر كنيته لا اسمه وبذلك صرح صاحب الضوء اللامع في قسم الكنى وقال: إنه ذكره في المحمدين وقال: في المحمدين الزين أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن علي الخوافي ثم الهروي الحنفي ورأيت من أسقط محمدا الثالث والصواب إثباته وذكره التقي بن فهد في الكنى من معجمه. ولد في أوائل سنة ٧٥٧ وتوفي في يوم السبت غرة شوال من سنة ٨٣٨ ورأيت من أرخه في يوم الخميس ثالث من شهر رمضان من التي بعدها بهراة في الوباء الحادث بها. اهـ. باختصار كثير والثاني موافق لما ذكره المؤلف ولكن إذا كانت وفاته بهراة كان في قول المؤلف بالقاهرة تحريف والله أعلم. "الطهطاوي".
[٤] وهذه العبارة غير مستقيمة والصواب "والد والدة الموفق ... إلخ" كما هي عبارة الضوء اللامع. "الطهطاوي".