٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ - ابن فهد المكي - الصفحة ١٥٢

واحد، وذلك من أول السادس عشر بعد المائة إلى آخر السادس عشر بعد الأربعمائة لكن الثامن بعد الأربعمائة أملاه فيما يتعلق بغلاء السعر وتغيير السكة وغير ذلك مما كان حدث وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانمائة والثالث عشر بعده أملاه فيما يتعلق بطول العمر وختمه بقصيدة تزيد على عشرين بيتا منها قوله:
بلغت في ذا اليوم سن الهرم ... تهدم العمر كسيل العرم
والرابع عشر والخامس عشر أملاهما من الأحاديث العشاريات الستين التي خرجها له الحافظ أبو الفضل ابن حجر من مسموعاته صلة للأربعين التي خرجها هو لنفسه والسادس عشر فيما يتعلق بالاستسقاء ختمه بقصيدة أولها:
أقول لمن يشكو توقف نيلنا ... سلِ الله يمدده بفضل وتأييد
وآخرها:
وأنت فغفار الذنوب وساتر الـ ... ـعيوب وكشاف الكروب إذا نودي
وفي أثناء ذلك استسقى به أهل الديار المصرية فصلى بهم وخطبهم بخطبة بليغة ضمنها أحاديث المجلس المذكور وغيرها فرأوا البركة بعد ذلك من تراجع الأشياء بعد اشتدادها ولم تظل حياته بعد ذلك، وقد انتهت إليه رياسة الحديث ودرس بعدة أماكن وأفتى وحدث كثيرا بالحرمين ومصر والشام وأفاد وتكلم على العلل والإسناد ومعاني المتون وفقهها فأجاد وقُصد من مشارق الأرض ومغاربها فرحل إليه للأخذ عنه والسماع الجمّ الغفير الكبير منهم والصغير فلازموه وانتفعوا به وكتب عنه جميع الأئمة من العلماء والأعلام والحفاظ ذوي الفضل والانتقاد مع الدين والورع والصيانة والعفاف والتواضع والعبادة والمروءة، ومحاسنه جمة توفي -تغمده الله برحمته- في ليلة أو يوم الأربعاء ثامن من شعبان المكرم سنة ست وثمانمائة بالقاهرة المعزية.
وفيها مات بمكة مسند الدنيا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق بن إبراهيم بن يوسف الدمشقي الصوفي المؤذن شهر بالرسام[١] في ليلة ... [٢] سادس عشر من شوال وله ست وثمانون سنة، وبصالحية دمشق أبو العباس أحمد بن داود بن إبراهيم بن داود القطان في شهر رجب، وبمصر المسند شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن علي بن ضرغام شهر بابن سكر[٣] البكري الحنفي، وفي زبيد شيخ الصوفية بها الشيخ إسماعيل بن إبراهيم


[١] وهي صنعة أبيه ولذا قالوا له ابن الرسام، وربما قيل له الرسام كما جاء في كلام المؤلف. وجاء بعد ذلك "في ليلة" وبعده بياض وأصله "في ليلة الأحد" كما في عبارة الضوء اللامع. "الطهطاوي".
[٢] بياض في الأصل.
[٣] بضم السين المهملة وفتح الكاف المشددة على ما في شذرات الذهب.