٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ - ابن فهد المكي - الصفحة ١٣٩

وأنت فقلت له: إن أنا استحضرت شيئا يعني حديثا تذكر له طرقه وكذا بالعكس لكن اذكر أنت على حدة وأنا كذلك. فقال ابن قاضي الجبل: اذكر أنت. فأخذت أذكر أحاديث معللة[١] من أول أبواب الفقه وما زلت أذكر إلى أن طلع الفجر وقد وصلت إلى كتاب النكاح، فقام ابن قاضي الجبل وقبل بين عيني وقال: يا سراج الدين ما رأيت بعد الشيخ -يعني شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية- أحفظ منك[٢].
وقال شيخنا الحافظ برهان الدين الحلبي أيضًا: ذكر لي يوما أنه كان يحفظ صفحة من المحرر في الفقه للرافعي وهو كتابه من وقت ابتداء فلان الأعمى لشخص سماه بصلاة العصر إلى فراغه منها قال: وكانت صلاة خفيفة لم يكن يطول فيها، وقال أيضًا: لما كنا نسمع عليه بالقاهرة سنن الدراقطني أو سنن ابن ماجه -الشك مني- سألني شخص بحضوره عن حديث مر في القراءة أهذا صحيح أم لا فقلت للقارئ اذكر السند فذكره فإذا فيه عطية العوفي فقلت له: اتفقوا على تضعيف هذا فقال: الشيخ ليس كذلك فذكرت أنا قول الذهبي فيه فقال الشيخ: قد حسن له الترمذي حديثا فقلت: له أين؟ فقال: بعد ... [٣] في حديث: "يا عليّ لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك" ثم قام في المجلس فجاء بمختصر المنذري لسنن أبي داود فكشف منه شيئا ثم قال: أنا أحفظ هذا الكتاب ثم قال: هو دبوس شافٍ.
وحكى ولده قاضي القضاة جلال الدين أن والده كان يلقي الحاوي دروسا في أيام يسيرة من أعجبها أنه ألقاه في ثمانية أيام، وذكر بعض فضلاء الشام عنه أنه قال: إذا كان أخذ يدرس بالقاهرة أبقى ثلاث ليال وأربع ليال ما أنام أطالع على المكان الذي يدرس فيه. انتهى. وكان -رحمه الله تعالى- واسع العلم بحرا لا يجارى ولا تكدره الدلاء وحافظا لا يكاد يفوته من علوم البشر إلا ما لا خير فيه، دينا خيرا وقورا حليما مهابا[٤] سريع البادرة قريب الرجوع كثير التلطف سريع البكاء في الميعاد مع الخشوع لا يفتر عن الاشتغال والإشغال وكان يسرد مناسبة أبواب الفقه في قريب الكراس ويطرز ذلك بشواهد وفوائد بحيث إن سامعه يقضي أنه مستحضر فروع المذهب جميعا، اجتهد في آخر عمره واختار مسائل فانفرد بعلوم شتى ودارت عليه الفتوى وكانت العلماء في جميع الأقطار يعترفون له بالعلم والحفظ مع كثرة


[١] وعبارته المنقولة عنه في معجم الحافظ ابن حجر "فشرعت من أول أبواب الفقه أذكر الحديث وما يناسبه من تصحيح وتضعيف إلى أن طلع الفجر ... إلخ". "الطهطاوي".
[٢] وكان ابن قاضي الجبل ممن يتذرع بكل وسيلة إلى إطراء شيخه.
[٣] بياض في الأصل.
[٤] وصوابه "مهيبا". "الطهطاوي".