أقطاب الدوائر
(١)
تقديم
٢ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٦ ص
(٣)
الاستدلال بآية التطهير على عصمة أهل البيت (ع)
١٨ ص
(٤)
المراد من إذهاب الرجس عن أهل البيت (ع)
١٩ ص
(٥)
أهل البيت هم " علي وفاطمة والحسن والحسين " (ع)
٢٠ ص
(٦)
عدم دخول أزواج النبي (ص) في أهل البيت (ع)
٢١ ص
(٧)
الكلام في حجية إجماع الشيخين والخلفاء
٢٤ ص
(٨)
مناظرة مع علماء العامة وذكر أدلة لتفضيل علي (ع)
٢٥ ص
(٩)
في إثبات عصمة أهل البيت (ع)
٣٨ ص
(١٠)
في بيان إرادة الله وأنها عبارة عن العلم بالأصلح
٣٩ ص
(١١)
تقسيم الإرادة إلى حتمية وغير حتمية
٤١ ص
(١٢)
إرادة الله تعالى لرفع الرجس عن أهل البيت تلازم العصمة
٤١ ص
(١٣)
العصمة لا تنافي القدرة على فعل المعصية
٤٣ ص
(١٤)
في معنى الايمان
٤٥ ص
(١٥)
في معنى الاسلام
٤٧ ص
(١٦)
الايمان تصديق خاص
٤٩ ص
(١٧)
مراتب الايمان
٥٢ ص
(١٨)
جواز التقليد في أصول الدين
٥٣ ص
(١٩)
أقسام المقلد
٥٦ ص
(٢٠)
في حكم أقسام المقلدين
٥٦ ص
(٢١)
هل النية لها تأثير في الثواب والعقاب أم لا؟
٦٠ ص
(٢٢)
التحقيق في أقسام النية
٦١ ص
(٢٣)
الجمع بين الأخبار الدالة على تأثير النية والدالة على عدمها
٦٤ ص
(٢٤)
سبب خلود أهل النار في النار
٦٥ ص
(٢٥)
في التجري
٦٥ ص

أقطاب الدوائر - الشيخ عبد الحسين - الصفحة ١٨ - الاستدلال بآية التطهير على عصمة أهل البيت (ع)

عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي (١).
والقائلون بحجية إجماع الشيخين تمسكوا ب‍ " قوله صلى الله عليه وآله: اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر (٢) وأجاب عنهما " الشارح العضدي " بأن الروايتين إنما تدلان على أهلية الأربعة والاثنين لتقليد المقلد لهم لا على حجية قولهم على المجتهد.
مناظرة المأمون مع علماء العامة واعلم: أن الرواية الثانية ونظائرها، مما يأتي قد أبطلهما " المأمون " حيث كان يتقرب بذلك إلى الرضا عليه السلام في مجادلة المخالفين في الإمامة في التفضيل، مع تصريحه عليه السلام لأصحابه الذين يثق بهم، لا تغتروا منه بقوله: فما يقتلني والله غيره، ولكنه لا بد لي من الصبر حتى يبلغ الكتاب أجله.
روى الصدوق عليه الرحمة في العيون (٣) عن إسحاق بن حماد ابن يزيد، قال: جمعنا يحيى بن أكثم القاضي، وقال: قد أمرني المأمون بإحضار جماعة من أهل الحديث، وجماعة من أهل الكلام والنظر، فجمعت له من الصنفين زهاء أربعين رجلا، ثم مضيت بهم فأمرتهم .

(١) سنن أبي داود ٢: ١٠٦ وسنن الترمذي ٤: ١٥٠ وسنن ابن ماجة ١ المقدمة حديث ٤٢.
(٢) سنن ابن ماجة ١: ٥٠ وسنن الترمذي ٣: ١٢٩ ومسند أحمد بن حنبل ٥: ٣٨٢.
(٣) عيون أخبار الرضا (ع) ٤: ١٨٣.
(١٨)