سيره عمر بن عبد العزيز
(١)
٢٣ ص
(٢)
٢٣ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٤ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٢٦ ص
(٧)
٢٧ ص
(٨)
٢٧ ص
(٩)
٢٧ ص
(١٠)
٢٨ ص
(١١)
٢٨ ص
(١٢)
٢٩ ص
(١٣)
٢٩ ص
(١٤)
٢٩ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٣٠ ص
(١٧)
٣٠ ص
(١٨)
٣٠ ص
(١٩)
٣١ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٢ ص
(٢٢)
٣٢ ص
(٢٣)
٣٣ ص
(٢٤)
٣٣ ص
(٢٥)
٣٦ ص
(٢٦)
٣٦ ص
(٢٧)
٣٦ ص
(٢٨)
٣٧ ص
(٢٩)
٣٧ ص
(٣٠)
٣٧ ص
(٣١)
٣٨ ص
(٣٢)
٣٩ ص
(٣٣)
٤٠ ص
(٣٤)
٤٠ ص
(٣٥)
٤٠ ص
(٣٦)
٤١ ص
(٣٧)
٤١ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤٢ ص
(٤٠)
٤٢ ص
(٤١)
٤٣ ص
(٤٢)
٤٣ ص
(٤٣)
٤٤ ص
(٤٤)
٤٤ ص
(٤٥)
٤٥ ص
(٤٦)
٤٥ ص
(٤٧)
٤٥ ص
(٤٨)
٤٧ ص
(٤٩)
٤٧ ص
(٥٠)
٤٧ ص
(٥١)
٤٧ ص
(٥٢)
٤٨ ص
(٥٣)
٤٨ ص
(٥٤)
٤٨ ص
(٥٥)
٤٩ ص
(٥٦)
٤٩ ص
(٥٧)
٤٩ ص
(٥٨)
٥٠ ص
(٥٩)
٥٠ ص
(٦٠)
٥٠ ص
(٦١)
٥٠ ص
(٦٢)
٥١ ص
(٦٣)
٥١ ص
(٦٤)
٥٢ ص
(٦٥)
٥٢ ص
(٦٦)
٥٤ ص
(٦٧)
٥٤ ص
(٦٨)
٥٤ ص
(٦٩)
٥٤ ص
(٧٠)
٥٥ ص
(٧١)
٥٥ ص
(٧٢)
٥٦ ص
(٧٣)
٥٧ ص
(٧٤)
٥٧ ص
(٧٥)
٥٨ ص
(٧٦)
٥٨ ص
(٧٧)
٥٩ ص
(٧٨)
٥٩ ص
(٧٩)
٥٩ ص
(٨٠)
٦٠ ص
(٨١)
٦٠ ص
(٨٢)
٦١ ص
(٨٣)
٦١ ص
(٨٤)
٦١ ص
(٨٥)
٦٢ ص
(٨٦)
٦٣ ص
(٨٧)
٦٣ ص
(٨٨)
٦٣ ص
(٨٩)
٦٣ ص
(٩٠)
٦٤ ص
(٩١)
٦٤ ص
(٩٢)
٦٥ ص
(٩٣)
٦٥ ص
(٩٤)
٦٥ ص
(٩٥)
٧٢ ص
(٩٦)
٧٣ ص
(٩٧)
٧٥ ص
(٩٨)
٧٦ ص
(٩٩)
٧٨ ص
(١٠٠)
٧٩ ص
(١٠١)
٨٠ ص
(١٠٢)
٨١ ص
(١٠٣)
٨١ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٣ ص
(١٠٦)
٨٤ ص
(١٠٧)
٨٤ ص
(١٠٨)
٨٥ ص
(١٠٩)
٨٦ ص
(١١٠)
٨٦ ص
(١١١)
٨٦ ص
(١١٢)
٨٧ ص
(١١٣)
٨٧ ص
(١١٤)
٨٧ ص
(١١٥)
٨٧ ص
(١١٦)
٨٨ ص
(١١٧)
٨٨ ص
(١١٨)
٨٨ ص
(١١٩)
٨٨ ص
(١٢٠)
٨٨ ص
(١٢١)
٩١ ص
(١٢٢)
٩٣ ص
(١٢٣)
٩٤ ص
(١٢٤)
٩٤ ص
(١٢٥)
٩٤ ص
(١٢٦)
٩٥ ص
(١٢٧)
٩٥ ص
(١٢٨)
٩٧ ص
(١٢٩)
٩٩ ص
(١٣٠)
٩٩ ص
(١٣١)
٩٩ ص
(١٣٢)
١٠٠ ص
(١٣٣)
١٠٠ ص
(١٣٤)
١٠١ ص
(١٣٥)
١٠٢ ص
(١٣٦)
١٠٢ ص
(١٣٧)
١٠٢ ص
(١٣٨)
١٠٣ ص
(١٣٩)
١٠٣ ص
(١٤٠)
١٠٤ ص
(١٤١)
١٠٤ ص
(١٤٢)
١٠٤ ص
(١٤٣)
١٠٥ ص
(١٤٤)
١٠٦ ص
(١٤٥)
١٠٦ ص
(١٤٦)
١٠٦ ص
(١٤٧)
١٠٦ ص
(١٤٨)
١٠٦ ص
(١٤٩)
١٠٧ ص
(١٥٠)
١٠٧ ص
(١٥١)
١٠٨ ص
(١٥٢)
١٠٨ ص
(١٥٣)
١٠٩ ص
(١٥٤)
١٠٩ ص
(١٥٥)
١٠٩ ص
(١٥٦)
١١٠ ص
(١٥٧)
١١٠ ص
(١٥٨)
١١١ ص
(١٥٩)
١١١ ص
(١٦٠)
١١١ ص
(١٦١)
١١٢ ص
(١٦٢)
١١٥ ص
(١٦٣)
١١٥ ص
(١٦٤)
١١٦ ص
(١٦٥)
١١٦ ص
(١٦٦)
١١٦ ص
(١٦٧)
١١٧ ص
(١٦٨)
١١٨ ص
(١٦٩)
١١٨ ص
(١٧٠)
١١٨ ص
(١٧١)
١١٩ ص
(١٧٢)
١٢١ ص
(١٧٣)
١٢١ ص
(١٧٤)
١٢٢ ص
(١٧٥)
١٢٢ ص
(١٧٦)
١٢٣ ص
(١٧٧)
١٢٥ ص
(١٧٨)
١٢٥ ص
(١٧٩)
١٢٦ ص
(١٨٠)
١٢٦ ص
(١٨١)
١٢٦ ص
(١٨٢)
١٢٦ ص
(١٨٣)
١٢٧ ص
(١٨٤)
١٢٨ ص
(١٨٥)
١٢٨ ص
(١٨٦)
١٢٩ ص
(١٨٧)
١٢٩ ص
(١٨٨)
١٢٩ ص
(١٨٩)
١٣٠ ص
(١٩٠)
١٣٠ ص
(١٩١)
١٣١ ص
(١٩٢)
١٣٤ ص
(١٩٣)
١٣٤ ص
(١٩٤)
١٣٥ ص
(١٩٥)
١٣٥ ص
(١٩٦)
١٣٥ ص
(١٩٧)
١٣٧ ص
(١٩٨)
١٣٨ ص
(١٩٩)
١٣٨ ص
(٢٠٠)
١٣٨ ص
(٢٠١)
١٣٨ ص
(٢٠٢)
١٣٩ ص
(٢٠٣)
١٤٠ ص
(٢٠٤)
١٤٠ ص
(٢٠٥)
١٤١ ص
(٢٠٦)
١٤١ ص
(٢٠٧)
١٤١ ص
(٢٠٨)
١٤٣ ص
(٢٠٩)
١٤٤ ص
(٢١٠)
١٤٥ ص
(٢١١)
١٤٥ ص
(٢١٢)
١٤٦ ص
(٢١٣)
١٤٦ ص
(٢١٤)
١٤٦ ص
(٢١٥)
١٤٦ ص
(٢١٦)
١٤٧ ص
(٢١٧)
١٤٧ ص
(٢١٨)
١٤٨ ص
(٢١٩)
١٤٩ ص
(٢٢٠)
١٤٩ ص
(٢٢١)
١٥٠ ص
(٢٢٢)
١٥١ ص
(٢٢٣)
١٥١ ص

سيره عمر بن عبد العزيز - ابن عبد الحكم، أبو محمد - الصفحة ٧٤

الْحق فِي قدر ذَنبه بَالغا مَا بلغ وَإِن لم يبلغ ذَلِك إِلَّا قدر جلدَة وَاحِدَة تجلده إِيَّاهَا وَإِن كَانَ ذَنبه فَوق ذَلِك وَرَأَيْت عَلَيْهِ من الْعقُوبَة فِي ذَلِك قتلا فَمَا دونه فارجعه إِلَى السجْن وَلَا يسرعن بك إِلَى عُقُوبَته حُضُور من يحضرك فَإِنَّهُ لعمري رُبمَا عاقب الإِمَام لمحضر جُلَسَائِهِ ولتأديب أهل بَلَده ولتغامزهم بِهِ وَمَا من إِمَام لَهُ جلساء إِلَّا سَيكون ذَلِك فيهم وَمَا من قوم يسمعُونَ بِقَضَاء إِمَام إِلَّا سيختلفون فِيهِ على أهوائهم إِلَّا من رحم الله فَإِن من رحم الله لَا يَخْتَلِفُونَ فِي قَضَاء فَإِنَّهُ قَالَ {وَلَا يزالون مُخْتَلفين إِلَّا من رحم رَبك وَلذَلِك خلقهمْ} وَإِن استجهلت فَتثبت وَإِذا نظر إِلَيْك من حولك مَا أَنْت فَاعل بِسَيْفِهِ من رعيتك إِن سفه وَأَخْطَأ حَظه فاعمد فِي ذَلِك للَّذي ترى أَنه أبر وَأتقى وَخير لَك غَدا فِيمَا بعد الْمَوْت وَلَا يطربك نظرهم إِلَيْك وَلَا حَدِيثهمْ عَنْك فَإِنَّهُ لَا يبْقى فِي أنفسهم حَدِيث أحبوه وَلَا كرهوه إِلَّا قَلِيلا إِلَّا أبدوه فاغتنم كل يَوْم أخرجك الله فِيهِ سالما وكل لَيْلَة مَضَت عَلَيْك وَأَنت فِيهَا كَذَلِك وَأكْثر دُعَاء الله بالعافية لنَفسك وَلمن ولاك الله أمره فَإِن لَك فِي صَلَاحهمْ مَا لَيْسَ لأحد مِنْهُم وَإِن عَلَيْك فِي فَسَاد الرجل الْوَاحِد فَمَا فَوق ذَلِك مَا لَيْسَ على أحد مِنْهُم وَلَا تبتغ مِنْهُم جَزَاء خير أحسنته إِلَيْهِم وَلَا تسديد سددتهم وَلَا تطلب بِعَمَل صَالح عملته فيهم جَزَاء وَلَا ثَوابًا وَلَا مِدْحَة وَلَا حظوة وَليكن ذَلِك لمن لَا يُعْطي الْخَيْر وَلَا يصرف السوء غَيره ثمَّ تعاهد صَاحب بابك وَصَاحب حرسك وعاملك الْمُقِيم عنْدك وَالَّذين تبْعَث فَلَا يعْملُونَ فِي شَيْء مِمَّا تَحت يَديك بغشم وَلَا بظُلْم وَأكْثر الْمَسْأَلَة عَنْهُم فَمن كَانَ مِنْهُم محسنا نَفعه ذَلِك وَمن كَانَ مِنْهُم مسيئا استبدلت بِهِ من هُوَ خير مِنْهُ نسْأَل الله رَبنَا برحمته وَقدرته على خلقه أَن يغْفر لنا ذنوبنا وَأَن ييسر لنا أمورنا وَأَن يشْرَح لنا صدورنا بِالْبرِّ وَالتَّقوى وَالْعَمَل فِيمَا يحب ويرضى وَأَن يعصمنا من المكاره كلهَا وَأَن يجعلنا من الَّذين لَا يُرِيدُونَ علوا فِي الأَرْض وَلَا فَسَاد وَمن الْمُتَّقِينَ الَّذين لَهُم الْعَاقِبَة وَالسَّلَام عَلَيْك وَرَحْمَة الله