سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٩٥
الحَدِيْثِ.
وَرَوَى عَنْ: حُصَيْنٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ أَحَادِيْثَ لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهَا، مِنْهَا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ كَثِيْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ - امْرَأَةِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ:
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ.
وَهَذَا جَاءَ عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَعَائِشَةَ [١] ، بِأَسَانِيْدَ صَالِحَةٍ.
قُلْتُ: وَالإِسْنَادُ المَذْكُوْرُ أَيْضاً مَعَ غَرَابَتِهِ صَالِحٌ، وَسُلَيْمَانُ: حَسَنُ الحَدِيْثِ، مُخَرَّجٌ لَهُ فِي الصِّحَاحِ، وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ.
مَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
٩٢ - مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفِ بنِ دَاوُدَ أَبُو غَسَّانَ المَدَنِيُّ * (ع)
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ، أَبُو غَسَّانَ المَدَنِيُّ.
[١] حديث ضباعة في " سنن " البيهقي: ٥ / ٢٢٢. وأخرجه ابن ماجه: (٢٩٣٧) ، من طريق ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
وأخرجه الطيالسي في " مسنده "، والدارقطني في " سننه "، من حديث عكرمة، عن ابن عباس، عن ضباعة، به.
وحديث ابن عباس، أخرجه أبو داود: (١٧٧٦) ، ومسلم: (١٢٠٨) ، والترمذي: (٩٤١) ، والنسائي: ٥ / ١٦٨، وابن ماجه: (٢٩٣٨) .
وحديث عائشة، أخرجه البخاري: ٩ / ١٤٤، ومسلم: (١٢٠٧) ولفظه: قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ضباعة بنت الزبير، فقال لها: " أردت الحج؟ " قالت: والله ما أجدني إلا وجعة. فقال لها: حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني ".
ومعنى الحديث: أحرمي بالحج، واجعلي شرطا في حجك عند الاحرام، وهو: اشتراط التحلل متى احتجت إليه.
وقوله: " محلي حيث حبستني "، أي: موضع إحلالي من الأرض حيث حبستني، أي: هو المكان الذي عجزت عن الاتيان بالمناسك وانحبست عنها بسبب قوة المرض.
وحديث جابر، أخرجه البيهقي في " السنن ": ٥ / ٢٢٢.
(*) التاريخ الكبير: ١ / ٢٣٦، الجرح والتعديل: ٨ / ١٠٠، تاريخ بغداد: ٣ / ٢٩٥ - ٢٩٧، تهذيب الكمال: خ: ١٢٧٢ - ١٢٧٣، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٤٢، الوافي بالوفيات: ٥ / ٣٤، تهذيب التهذيب: ٩ / ٤٦١ - ٤٦٢، طبقات الحفاظ: ١٠٢، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٥٩. شذرات الذهب: ١ / ٢٥٨.