سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢٥
المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ الغَسِيْلِ، عَنْ أَسِيْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ - وَكَانَ بَدْرِيّاً - قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَالِساً، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ ... (١)
١١٢ - عُثْمَانُ البُرِّيُّ أَبُو سَلَمَةَ بنُ مِقْسَمٍ الكِنْدِيُّ * (ت)
العَلاَّمَةُ، المُفْتِي، فَقِيْهُ البَصْرَةِ، أَبُو سَلَمَةَ عُثْمَانُ بنُ مِقْسَمٍ الكِنْدِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، البُرِّيُّ.
يَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَحَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَفَرْقَدَ السَّبَخِيِّ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَطَائِفَةٍ.
وَكَانَ مِمَّنْ صَنَّفَ العِلْم، وَدَوَّنَهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَسَلْمُ بنُ قُتَيْبَةَ، وَيَحْيَى بنُ سَلاَّمٍ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ، وَآخَرُوْنَ.
(١) تمامه: يارسول الله! هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: (نعم: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما) .
وأخرجه أحمد: ٣ / ٤٩٧ - ٤٩٨، وأبو داود: (٥١٤٢) ، في الأدب: باب في بر الوالدين، وابن ماجه: (٣٦٦٤) ، في الأدب: باب صل من كان أبوك يصل، وابن حبان: (٢٠٣٠) .
وأسيد بن علي وأبوه لم يوثقهما غير ابن حبان، ومع ذلك فقد صححه الحاكم: ٤ / ١٥٥، ووافقه الذهبي المؤلف.
(*) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٨٥، تاريخ خليفة: ٤٤٩ وفيه: (عثمان بن مقسم المري) ، التاريخ الكبير: ٦ / ٢٥٢ - ٢٥٣، التاريخ الصغير: ٢ / ١٦٠، المعرفة: والتاريخ: ٢ / ١٢٣، ١٤٨، ٣ / ٣٤، ٦٢، الضعفاء: خ: ٢٩٢ - ٢٩٣، الجرح والتعديل: ٦ / ١٦٧ - ١٦٩، كتاب المجروحين: ٢ / ١٠١، الكامل لابن عدي: خ: ٥٥٠ - ٥٥١، ميزان الاعتدال: ٣ / ٥٩.