ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
(١)
٧٠ ص
(٢)
٧١ ص
(٣)
٧٥ ص
(٤)
٧٧ ص
(٥)
٨١ ص
(٦)
٨٢ ص
(٧)
٨٣ ص
(٨)
٨٤ ص
(٩)
٨٥ ص
(١٠)
٨٦ ص
(١١)
٨٧ ص
(١٢)
٨٨ ص
(١٣)
٨٩ ص
(١٤)
٩١ ص
(١٥)
٩٢ ص
(١٦)
٩٣ ص
(١٧)
٩٤ ص
(١٨)
٩٥ ص
(١٩)
٩٨ ص
(٢٠)
١٠٠ ص
(٢١)
١٠٢ ص
(٢٢)
١٠٣ ص
(٢٣)
١٠٣ ص
(٢٤)
١٠٤ ص
(٢٥)
١٠٦ ص
(٢٦)
١٠٧ ص
(٢٧)
١٠٧ ص
(٢٨)
١٠٨ ص
(٢٩)
١٠٩ ص
(٣٠)
١١٠ ص
(٣١)
١١١ ص
(٣٢)
١١١ ص
(٣٣)
١١٢ ص
(٣٤)
١١٣ ص
(٣٥)
١١٣ ص
(٣٦)
١١٤ ص
(٣٧)
١١٥ ص
(٣٨)
١١٧ ص
(٣٩)
١١٨ ص
(٤٠)
١١٨ ص
(٤١)
١١٨ ص
(٤٢)
١١٩ ص
(٤٣)
١٢٠ ص
(٤٤)
١٢١ ص
(٤٥)
١٢١ ص
(٤٦)
١٢٢ ص
(٤٧)
١٢٢ ص
(٤٨)
١٢٤ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٦ ص
(٥١)
١٢٧ ص
(٥٢)
١٢٨ ص
(٥٣)
١٣٠ ص
(٥٤)
١٣١ ص
(٥٥)
١٣٢ ص
(٥٦)
١٣٣ ص
(٥٧)
١٣٤ ص
(٥٨)
١٣٤ ص
(٥٩)
١٣٧ ص
(٦٠)
١٣٩ ص
(٦١)
١٤١ ص
(٦٢)
١٤٣ ص
(٦٣)
١٤٣ ص
(٦٤)
١٤٤ ص
(٦٥)
١٤٨ ص
(٦٦)
١٥٣ ص
(٦٧)
١٥٤ ص
(٦٨)
١٥٨ ص
(٦٩)
١٦١ ص
(٧٠)
١٦٣ ص
(٧١)
١٦٤ ص
(٧٢)
١٦٦ ص
(٧٣)
١٦٨ ص
(٧٤)
١٦٩ ص
(٧٥)
١٦٩ ص
(٧٦)
١٧٢ ص
(٧٧)
١٧٣ ص
(٧٨)
١٧٥ ص
(٧٩)
١٧٧ ص
(٨٠)
١٧٨ ص
(٨١)
١٨٠ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨٢ ص
(٨٤)
١٨٣ ص
(٨٥)
١٨٤ ص
(٨٦)
١٨٦ ص
(٨٧)
١٨٧ ص
(٨٨)
١٨٧ ص
(٨٩)
١٨٧ ص
(٩٠)
١٨٨ ص
(٩١)
١٨٩ ص
(٩٢)
١٩٠ ص
(٩٣)
١٩١ ص
(٩٤)
١٩٢ ص
(٩٥)
١٩٣ ص
(٩٦)
١٩٥ ص
(٩٧)
١٩٩ ص
(٩٨)
٢٠١ ص
(٩٩)
٢٠٢ ص
(١٠٠)
٢٠٦ ص
(١٠١)
٢٠٩ ص
(١٠٢)
٢١٠ ص
(١٠٣)
٢١٣ ص
(١٠٤)
٢١٥ ص
(١٠٥)
٢١٨ ص
(١٠٦)
٢٢١ ص
(١٠٧)
٢٢٣ ص
(١٠٨)
٢٢٥ ص
(١٠٩)
٢٢٨ ص
(١١٠)
٢٣٠ ص
(١١١)
٢٣١ ص
 
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص

ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم - الكتاني، عبد العزيز - الصفحة ١٤٠

قَتله الله تَعَالَى بِمَكَّة فَكتب رجل من الصوفيه كَانَ يكنى أَبَا الوفا من مَكَّة الى أبي الْفَتْح بن أبي الفوارس الْبَغْدَادِيّ الْحَافِظ يشْرَح لَهُ قصَّة قَتله وَذَلِكَ فِي سنة عشر وأربعمئة
فَذكر أَبُو الوفا فِي كِتَابه أَن الْمُسَمّى بهادي المستجيبين وصل الى مَكَّة وَاجْتمعَ مَعَ أبي الْفتُوح اميرها فَنزل عَلَيْهِ
فَرَآهُ المجاورون يطوف بِالْكَعْبَةِ فَمَضَوْا الى أبي الْفتُوح وَذكروا لَهُ شَأْنه فَقَالَ هَذَا قد نزل عَليّ وأعطيته الذمام فَقَالُوا إِن هَذَا سبّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبصق على الْمُصحف فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَأقر بِهِ وَقَالَ قد تبت
فَقَالَ المجاورون إِن تَوْبَة هَذَا لَا تصح وَقد أَمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بقتل ابْن خطل وَهُوَ مُتَعَلق بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة وَهَذَا لَا يَصح أَن يعْطى الذمام وَلَا يسع إِلَّا قَتله فدافعهم أَبُو الْفتُوح عَنهُ
فَاجْتمع النَّاس عِنْد الْكَعْبَة وضجوا الى الله سُبْحَانَهُ وَبكوا فَكَانَ من قَضَاء الله تَعَالَى أَن الله تَعَالَى ارسل ريحًا سَوْدَاء حَتَّى اظلمت الدُّنْيَا ثمَّ تجلت الظلمَة وَصَارَ على الْكَعْبَة فَوق استارها كَهَيئَةِ الترس الْأَبْيَض لَهُ نور كنور الشَّمْس دون سقف الْكَعْبَة بِنَحْوِ الْقَامَة فَلم يزل كَذَلِك ترى لَيْلًا وَنَهَارًا
قَالَ كَاتب الْكتاب الى بن أبي الفوارس وكتبت هَذَا الْكتاب وَذَلِكَ النُّور على حَاله مُنْذُ سَبْعَة عشر يَوْمًا فَلَمَّا (٦٢ أ) رَأْي أَبُو الْفتُوح ذَلِك أَمر بِالْمُسَمّى بهادي المستجيبين وَغُلَام لَهُ كَانَ صَحبه مغربي الى بَاب الْعمرَة فَضربت اعناقهما وصلبا ثمَّ لم تزل المغاربة يرجمونهما بِالْحِجَارَةِ حَتَّى سقطا الى الأَرْض فَجمعُوا لَهما