غاية المرام
(١)
الباب الحادي والستون في قول أمير المؤمنين عليه السلام: أنا أولى بالامر من أبي بكر وعمر وعثمان واحتجاجه عليهم وقوله عليه السلام: ان لنا حقا إن نطعمه نأخذه وان الإمامة والخلافة له عليه السلام دونهم، ولم يبايع حتى راموا قتله عليه السلام من طرق العامة وفيه ثمانية أحاديث
٢ ص
(٢)
الباب الثاني والستون في قول أمير المؤمنين عليه السلام: أنا أولى بالامر ممن تقدم علي واحتجاجه عليه السلام عليهم، وأن الخلافة والإمامة له عليه السلام دونهم من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٧ ص
(٣)
الباب الثالث والستون في سبب تركه عليه السلام جهاد من تقدم عليه في الإمامة من خوفه الردة على الأمة حيث لم يجد أعوانا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالجلوس في بيته وقوله صلى الله عليه وآله: (علي مثل الكعبة) وغير ذلك، وتظلمه عليه السلام منهم من طريق العامة وفيه اثنا عشر حديثا
١٤ ص
(٤)
الباب الرابع والستون في سبب تركه جهاد من تقدم عليه في الإمامة والخلافة من طريق الخاصة وفيه عشرة أحاديث
١٩ ص
(٥)
الباب الخامس والستون في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: (ستغدر بك الأمة بعدي) والضغاين في صدور قوم والشدة، وقوله عليه السلام: (أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم) من طريق العامة وفيه خمسة عشر حديثا
٢٥ ص
(٦)
الباب السادس والستون في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي ستغدر بك الأمة من بعدي وما يلاقيه عليه السلام من الشدة من بعده وأمره له بالصبر وأمره له بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢٩ ص
(٧)
الباب السابع والستون في الردة الواقعة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله، والحق مع علي عليه السلام من طريق العامة وفيه خمسة عشر حديثا
٣٣ ص
(٨)
الباب الثامن والستون في الردة الواقعة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله والحق مع علي عليه السلام من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا
٣٧ ص
(٩)
الباب التاسع والستون في افتراق الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله على ثلاث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية، الناجية شيعة علي صلى الله عليه وآله في الجنة، وحديث ثلاث فرق من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٤٠ ص
(١٠)
الباب السبعون في افتراق الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله على ثلاث وسبعين فرقة واحدة ناجية والناجية شيعة علي عليه السلام واتباعه من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
٤٢ ص
(١١)
الباب الحادي والسبعون في فضل محبي علي عليه السلام وشيعته ومواليه وموالي الأئمة: من طريق العامة وفيه خمسة وتسعون حديثا
٤٣ ص
(١٢)
الباب الثاني والسبعون في فضل محبي علي عليه السلام وشيعته ومواليه وموالي الأئمة: من طريق الخاصة وفيه اثنان وخمسون حديثا
٦٩ ص
(١٣)
الباب الثالث والسبعون في جرأة عمر بن الخطاب على رسول الله
٨٩ ص
(١٤)
حين علم عمر انه صلى الله عليه وآله أراد أن ينص على علي عليه السلام بأنه صاحب الامر بعده صلى الله عليه وآله في مرضه وقال انه صلى الله عليه وآله يهجر من طريق العامة وفيه سبعة عشر حديثا
٨٩ ص
(١٥)
الباب الرابع والسبعون في قول عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وآله يهجر وإنه صلى الله عليه وآله أخبر أمير المؤمنين عليا عليه السلام بما أراد أن يكتب وأشهد على ذلك شهودا من طريق الخاصة وفيه حديثان
٩٨ ص
(١٦)
الباب الخامس والسبعون في جيش أسامة وفيه أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وغيرهم ولعن رسول الله صلى الله عليه وآله من تأخر عن جيش اسامة وقوله صلى الله عليه وآله: إذا بويع الخليفتين فاقتلوا الأخير منهما وروى ذلك في أبي بكر من طريق العامة وفيه إثنا عشر حديثا
١٠٧ ص
(١٧)
الباب السادس والسبعون في تأخر أبي بكر وعمر عن جيش أسامة من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
١٣١ ص
(١٨)
الباب السابع والسبعون في عقاب من شك في أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه حديث واحد
١٣٢ ص
(١٩)
الباب الثامن والسبعون في عقاب من شك في أمير المؤمنين وأشرك به أو شك في الأئمة: من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
١٣٣ ص
(٢٠)
الباب التاسع والسبعون في قول رسول الله صلى الله عليه وآله (مثل علي عليه السلام في هذه الأمة مثل قل هو الله أحد) من طريق العامة وفيه حديثان
١٣٩ ص
(٢١)
الباب الثمانون في قول رسول الله صلى الله عليه وآله (مثل علي عليه السلام مثل قل هو الله أحد) ومراتب المحبة من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
١٤٠ ص
(٢٢)
الباب الحادي والثلاثون في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) من طريق العامة وفيه ستة عشر حديثا
١٤٣ ص
(٢٣)
الباب الثاني والثمانون في قوله صلى الله عليه وآله لعلي (المحب له مؤمن والمبغض له منافق) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
١٤٦ ص
(٢٤)
الباب الثالث والثمانون في أن عليا عليه السلام وزير رسول الله ووارثه صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه أحد عشر حديثا
١٤٩ ص
(٢٥)
الباب الرابع والثمانون في أن عليا عليه السلام وزير رسول الله ووارثه صلى الله عليه وآله من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا
١٥٤ ص
(٢٦)
الباب الخامس والثمانون في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام إنه سيد المرسلين وسيد العرب وسيد في الدنيا والآخرة وسيد الأوصياء وسيد الخلائق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا
١٦٥ ص
(٢٧)
الباب السادس والثمانون في أن عليا عليه السلام سيد الوصيين وسيد العرب من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
١٧٤ ص
(٢٨)
الباب السابع والثمانون في أن ولاية علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله من أصول الاسلام والأئمة الاثني عشر أركان الايمان ومن أحبهم استكمله من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
١٧٧ ص
(٢٩)
الباب الثامن والثمانون في أن ولاية الأئمة: مما بنى عليها الاسلام وعماده من طريق الخاصة وفيه أربعة وعشرون حديثا
١٨٠ ص
(٣٠)
الباب التاسع والثمانون في أن النظر إلى علي عليه السلام عبادة وذكره عبادة من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا
١٨٨ ص
(٣١)
الباب التسعون في أن النظر إلى علي عليه السلام عبادة من طريق الخاصة وفيه عشرة أحاديث
١٩٣ ص
(٣٢)
الباب الحادي والتسعون في رد الشمس إلى أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث
١٩٧ ص
(٣٣)
الباب الثاني والتسعون في رد الشمس إلى أمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه سبعة عشر حديثا
٢٠٠ ص
(٣٤)
الباب الثالث والتسعون في تكليم الشمس عليا أمير المؤمنين عليه السلام وسلامها عليه من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٢٠٨ ص
(٣٥)
الباب الرابع والسبعون في تكليم الشمس عليا عليه السلام من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٢١١ ص
(٣٦)
الباب الخامس والتسعون في تكليم أصحاب الكهف عليا عليه السلام من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
٢١٥ ص
(٣٧)
الباب السادس والتسعون في تكليم أصحاب الكهف عليا عليه السلام من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢١٩ ص
(٣٨)
الباب السابع والتسعون في السطل والمنديل والقدس من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٢٦ ص
(٣٩)
الباب الثامن والتسعون في حديث السطل والإبريق من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
٢٢٩ ص
(٤٠)
الباب التاسع والتسعون في سد الأبواب من المسجد إلا باب علي عليه السلام من طريق العامة وفيه تسعة وعشرون حديثا
٢٣٢ ص
(٤١)
الباب المائة في سد الأبواب من المسجد إلا باب علي عليه السلام من طريق الخاصة وفيه خمسة عشر حديثا
٢٥٦ ص
(٤٢)
الباب الحادي والمائة حديث الصديقون ثلاثة وأفضلهم علي عليه السلام وهو الصديق الأكبر من طريق العامة وفيه ستة عشر حديثا
٢٦٩ ص
(٤٣)
الباب الثاني والمائة في الصديقين وأفضلهم علي وهو الصديق الأكبر من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٢٧٣ ص
(٤٤)
الباب الثالث والمائة في قلعه الأصنام عن ظهر الكعبة من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
٢٧٦ ص
(٤٥)
الباب الرابع والمائة في قلعه الأصنام عن ظهر الكعبة من طريق الخاصة وفيه حديثان
٢٧٩ ص
(٤٦)
الباب الخامس والمائة في حديث خاصف النعل من طريق العامة وفيه تسعة أحاديث
٢٨٢ ص
(٤٧)
الباب السادس والمائة في حديث خاصف النعل
٢٨٦ ص
(٤٨)
من طريق الخاصة وفيه حديثان
٢٨٦ ص
(٤٩)
الباب السابع والمائة حديث الأعمش مع المنصور من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٨٩ ص
(٥٠)
الباب الثامن والمائة في حديث الأعمش مع المنصور من طريق الخاصة
٢٩٩ ص
(٥١)
الباب التاسع والمائة في حديث اللوزة من طريق العامة
٣٠٣ ص
(٥٢)
الباب العاشر والمائة حديث اللوزة من طريق الخاصة
٣٠٣ ص
(٥٣)
الباب الحادي عشر والمائة حديث التفاحة من طريق العامة
٣٠٤ ص
(٥٤)
الباب الثاني عشر والمائة حديث التفاحة من طريق الخاصة
٣٠٥ ص
(٥٥)
الباب الثالث عشرة والمائة حديث الأترجة من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٣٠٦ ص
(٥٦)
الباب الرابع عشر والمائة حديث الأترجة من طريق الخاصة
٣٠٧ ص
(٥٧)
الباب الخامس عشر والمائة
٣٠٨ ص
(٥٨)
حديث السفرجلة من طريق العامة وفيه حديثان
٣٠٨ ص
(٥٩)
الباب السادس عشر والمائة حديث السفرجلة من طريق الخاصة وفيه حديثان
٣٠٩ ص
(٦٠)
الباب السابع عشر والمائة في حديث الرمانة من طريق العامة
٣١٠ ص
(٦١)
الباب الثامن عشر والمائة حديث الرمانة من طريق الخاصة
٣١١ ص
(٦٢)
الباب التاسع عشر والمائة حديث قميص هارون الذي أهدي لعلي عليه السلام من طريق العامة
٣١٢ ص
(٦٣)
الباب العشرون والمائة حديث قميص هارون الذي أهدي لأمير المؤمنين عليه السلام من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث
٣١٣ ص
(٦٤)
الباب الحادي والعشرون والمائة في الملائكة الذين سلموا على أمير المؤمنين عليه السلام ليلة بدر من طريق العامة وفيه حديثان
٣١٥ ص
(٦٥)
الباب الثاني والعشرون والمائة في الملائكة الذين سلموا على أمير المؤمنين عليه السلام ليلة بدر من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
٣١٦ ص
(٦٦)
الباب الثالث والعشرون والمائة في المنادي يوم بدر: (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي) من طريق العامة، وفيه ثلاثة أحاديث
٣١٨ ص
(٦٧)
الباب الرابع والعشرون والمائة في المنادي يوم بدر: (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي) من طريق الخاصة وفيه حديثان
٣١٩ ص
(٦٨)
الباب الخامس والعشرون والمائة في معرفة الملائكة لأمير المؤمنين عليه السلام في السماوات من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
٣٢٠ ص
(٦٩)
الباب السادس والعشرون والمائة في معرفة الملائكة أمير المؤمنين عليه السلام في السماوات من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
٣٢٣ ص
(٧٠)
الباب السابع والعشرون والمائة في قضاء علي عليه السلام دين رسول الله صلى الله عليه وآله وعداته وعجز أبي بكر من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٣٢٨ ص
(٧١)
الباب الثامن والعشرون والمائة في قضاء دين رسول الله صلى الله عليه وآله وعداته من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث
٣٣١ ص
(٧٢)
الباب التاسع والعشرون والمائة في زهد أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامة وفيه ستة وعشرون حديثا
٣٣٧ ص
 
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ١٩٤ - الباب التسعون في أن النظر إلى علي عليه السلام عبادة من طريق الخاصة وفيه عشرة أحاديث

منه حتى جلس بين يديه وأهوى إليه، ثم قام منصرفا فاتبعه بصره حتى غاب عنه، فقال أصحابه: لقد رأيناك وما صنعت، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: النظر إلى وجه علي عبادة (١).
السادس عشر: موفق بن أحمد قال: أخبرنا العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري أخبرنا - الأستاذ الأمين أبو الحسن بن مروك الرازي الحافظ أخبرنا أبو سعد إسماعيل ابن علي بن الحسين السمان أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بدر الكرخي بقراءتي عليه، حدثنا أحمد ابن محمد بن عبد الله بن زياد العطار، حدثنا أبو الحسن علي بن سراج المصري، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان أبو بكر رضي الله عنه يديم النظر إلى علي، فقيل له في ذلك، فقال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: النظر إلى علي عبادة (٢).
السابع عشر: موفق بن أحمد قال: ذكر الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان حدثني القاضي المعافي بن زكريا - من حفظه - عن إبراهيم عن الفضل بن يوسف عن الحسن بن صابر عن وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذكر علي عبادة (٣).
الثامن عشر: إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال: أخبرني ابن عمي الشيخ الإمام نظام الدين محمد بن علي بن المؤيد الحمويني والشيخ الإمام أستاذي عماد الدين محمد ابن أحمد الخطيب الجاجرمي ونجم الدين محمد بن أبي بكر بيرانه والشيخ الإمام أبو عمرو بن الموفق بقراءتي عليه بروايتهم عن والدي شيخ الإسلام محمد بن المؤيد الحمويني بروايته عن الشيخ العارف المحقق صديق عبده أبي الحباب أحمد بن عمر بن محمد الصوفي قال: أنبأنا محمد بن عمر بن علي الطوسي بقراءتي عليه بنيشابور، أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي الفضل الشعاني، أنبأنا أبو سعيد محمد بن طلحة الجنابذي، أنبأنا أبو القاسم السراج - إملاء - أنبأنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، أنبأنا محمد بن يونس القرشي، أنبأنا إبراهيم بن إسحاق الجعفي، أنبأنا عبد الله بن عبد ربه، أنبأنا شعبة عن قتادة عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): النظر إلى وجه علي بن أبي طالب عبادة (٤).
التاسع عشر: الحمويني هذا قال: أخبرني الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن أبي الفرج الحنبلي - إجازة - قال: أنبأنا الشيخ يحيى بن أسعد بن يونس التاجر - إجازة - قال: أنبأنا الشيخ الثقة أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف - قراءة عليه ونحن نسمع - في شعبان سنة ست

(١) المناقب ٣٦١ / ح ٣٧٤.
(٢) المناقب ٣٦٢ / ح ٣٧٥.
(٣) المناقب ٣٦٢ / ح ٣٧٦.
(٤) فرائد السمطين: ١ / ١٨١ / ب ٣٧ / ح ١٤٤.
(١٩٤)