تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ١٩٦
خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أُمِّه سعدى المرية، قالت: مر عُمَر بطلحة بعد وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: مَالَكِ مكتئباً أساءتك امرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كان نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت" فقال: أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه، ولو علم أن شيئا أنجى له منها لأمره به.
أخرجاه [١] عن هارون بن إسحاق، فوافقناهما فيه بعلو، ولها حديث آخر فِي تَرْجَمَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد الله بن الزبير عنها أو عن أسماء بنت أبي بكر - بالشك - وهذا جميع مالها عندهما، والله أعلم.
٧٨٥٩ - ت: سلمى البكرية، من بكر بن وائل مولاة لهم.
روت عَن: عائشة، وأم سلمة (ت) زوجي النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عنها: رزين الجهني (ت) ويُقال: البكري [٢] .
روى لها التِّرْمِذِيّ. وقد كتبنا حديثها في ترجمة رزين.
٧٨٦٠ - د ت ق: سلمى أم رافع، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وخادمه، ويُقال: مولاة صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وهي زوج أبي رافع.
[١] ابن ماجة (٣٧٩٥) ، وعمل اليوم واليلة (١١٠١) .
[٢] جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.