غاية المرام
(١)
الباب الثلاثون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنذر وعلي أمير المؤمنين الهادي
٢ ص
(٢)
الباب الحادي والثلاثون في أن المنذر رسول الله (صلى الله عليه وآله) والهادي علي أمير المؤمنين (عليه السلام) وبنيه الأئمة الأحد عشر في قوله تعالى (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) من طريق الخاصة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا
٤ ص
(٣)
الباب الثاني والثلاثون قول النبي (صلى الله عليه وآله) " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا " من طريق العامة وفيه أحد عشر حديثا
١٠ ص
(٤)
فائدة جليلة في أن نجاة سفينة نوح (عليه السلام) كان بالنبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)
١٤ ص
(٥)
الباب الثالث والثلاثون في قول النبي (صلى الله عليه وآله): " مثل أهل بيتي ثل سفينة نوح من ركبها نجا " من طريق الخاصة وفيه تسعة أحاديث
١٨ ص
(٦)
الباب الرابع والثلاثون في أهل البيت (عليهم السلام) أهل الذكر وهم المسؤولون في قوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٢١ ص
(٧)
الباب الخامس والثلاثون في أن أهل البيت عليهم السلام هم أهل الذكر إن كنت لا تعلمون من طريق الخاصة وفيه أحد وعشرون حديثا
٢٢ ص
(٨)
الباب السادس والثلاثون في إن أهل البيت (عليهم السلام) هم الحبل الذي أمر لله تعالى بالاعتصام به في قوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٧ ص
(٩)
الباب السابع والثلاثون في أن أهل البيت (عليهم السلام) هم الحبل الذي أمر الله عز وجل بالاعتصام به في قوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٣٠ ص
(١٠)
الباب الثامن والثلاثون في أن أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) هو العروة الوثقى وولايته من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٣٤ ص
(١١)
الباب التاسع والثلاثون في أن الأئمة (عليهم السلام) هم العروة الوثقى من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٣٦ ص
(١٢)
الباب الأربعون في أن الصراط المستقيم محمد وأهل بيته (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٤٠ ص
(١٣)
الباب الحادي والأربعون في أن الصراط المستقيم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) من طريق الخاصة وفيه أربعة وعشرون حديثا
٤١ ص
(١٤)
الباب الثاني والأربعون في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) يعني محمدا وآل محمد (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه سبعة أحاديث
٤٦ ص
(١٥)
الباب الثالث والأربعون في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) يعني النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة صلوات الله عليهم من طريق الخاصة وفيه عشرة أحاديث
٤٨ ص
(١٦)
الباب الرابع والأربعون في أن ولاية رسول الله وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) بعث الله عليها النبيين في قوله تعالى (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٥١ ص
(١٧)
الباب الخامس والأربعون في أن ولاية رسول الله وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة (عليهم السلام) بعث الله جل جلاله عليها النبيين (عليهم السلام) في قوله (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٥٣ ص
(١٨)
الباب السادس والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر أركان الإيمان ولا يقبل الله جل جلاله الأعمال من العباد إلا بولايتهم (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه ستة عشر حديثا
٥٥ ص
(١٩)
الباب السابع والأربعون في أن الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) أركان الإيمان ولا يعرف الله جل جلاله ولا رسوله (صلى الله عليه وآله) إلا بمعرفتهم ولا يقبل أعمال العباد إلا بمعرفتهم وولايتهم والبراءة من أعدائهم من طريق الخاصة وفيه تسعة وعشرون حديثا
٦٤ ص
(٢٠)
الباب الثامن والأربعون النعيم ولاية رسول الله وأمير المؤمنين وبنيه الأئمة (عليهم السلام) في قوله تعالى (لتسألن يومئذ عن النعيم) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
٧٧ ص
(٢١)
الباب التاسع والأربعون النعيم ولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين وبنيه الأئمة (عليهم السلام) في قوله تعالى (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
٧٨ ص
(٢٢)
الباب الخمسون في أن ولاية علي (عليه السلام) وولاية أهل البيت (عليهم السلام) مسؤولون عنها العباد يوم القيامة في قوله تعالى (وقفوهم إنهم مسؤولون) من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث
٨٢ ص
(٢٣)
الباب الحادي والخمسون في أن ولاية علي (عليه السلام) وولاية أهل البيت (عليهم السلام) وحبهم مسؤول عنها العباد يوم القيامة في قوله تعالى (وقفوهم إنهم مسؤولون) من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
٨٥ ص
(٢٤)
الباب الثاني والخمسون في أن العبد يسأل يوم القيامة عن أربع منها حب أهل البيت (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٨٨ ص
(٢٥)
الباب الثالث والخمسون في أن العبد يسأل يوم القيامة عن أربع منها حب أهل البيت (عليهم السلام) وولايتهم من طريق الخاصة وفيه خمس أحاديث
٩٠ ص
(٢٦)
الباب الرابع والخمسون في أنه لا يجوز العبد على الصراط يوم القيامة ولا يدخل الجنة إلا بجواز من أمير المؤمنين (عليه السلام) بولايته وولاية أهل بيته (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه عشر أحاديث
٩٢ ص
(٢٧)
الباب الخامس والخمسون في أنه لا يجوز العبد الصراط يوم القيامة ولا يدخل الجنة إلا بجواز من أمير المؤمنين (عليه السلام) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
٩٥ ص
(٢٨)
الباب السادس والخمسون في قوله تعالى (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) في ولاية أهل البيت النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه ثلاث أحاديث
٩٨ ص
(٢٩)
الباب السابع والخمسون في قوله تعالى (وان الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) في ولاية النبي وأهل بيته الأئمة (عليهم السلام) من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
٩٩ ص
(٣٠)
الباب الثامن والخمسون في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
١٠٠ ص
(٣١)
الباب التاسع والخمسون في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) نزلت في الأئمة (عليه السلام) من طريق الخاصة وفيه أربعة عشر حديثا
١٠٥ ص
(٣٢)
الباب الستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) من طريق العامة وفيه حديثان
١١٢ ص
(٣٣)
الباب الحادي والستون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) من طريق الخاصة وفيه ثمانية وعشرون حديثا
١١٣ ص
(٣٤)
الباب الثاني والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) دعوة إبراهيم (عليه السلام) في قوله تعالى (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) لأنهما لم يسجدا لصنم قط من طريق العامة وفيه حديثان
١٢٠ ص
(٣٥)
الباب الثالث والستون في أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) هم دعوة إبراهيم (عليه السلام) في قوله تعالى (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
١٢١ ص
(٣٦)
الباب الرابع والستون في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث
١٢٦ ص
(٣٧)
الباب الخامس والستون في معنى قوله تعالى (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) من طريق الخاصة وفيه أربعة وعشرون حديثا
١٢٧ ص
(٣٨)
الباب السادس والستون في قوله (صلى الله عليه وآله) " أهل بيتي أمان لأهل الأرض " من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
١٣٣ ص
(٣٩)
الباب السابع والستون في قوله (صلى الله عليه وآله): " أهل بيتي أمان لأهل الأرض " من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث
١٣٥ ص
(٤٠)
المقصد الثاني في وصف الإمام (عليه السلام) بالنص وفضائله وما يتصل بذلك من فضائل أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم ومحبيهم وفيه أبواب
١٣٧ ص
(٤١)
الباب الأول في قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) أنزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم من طريق العامة وفيه احدى وأربعون حديثا
١٦٩ ص
(٤٢)
الباب الثاني في قوله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير) نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) وعلي والحسن والحسين وبنيه التسعة والأئمة (عليهم السلام) من طريق الخاصة وفيه أربعة وثلاثون حديثا
١٨٧ ص
(٤٣)
الباب الثالث في قوله تعالى (فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم من طريق العامة وفيه تسعة عشر حديثا
٢٠٦ ص
(٤٤)
الباب الرابع فيمن نزلت فيه آية المباهلة من طريق الخاصة وفيه خمسة عشر حديثا
٢١٦ ص
(٤٥)
الباب الخامس في قوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) من طريق العامة وفيه سبعة عشر حديثا
٢٢٤ ص
(٤٦)
الباب السادس في قوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) من طريق الخاصة وفيه اثنان وعشرون حديثا
٢٢٩ ص
(٤٧)
الباب السابع في قوله تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وكيفية الصلاة عليه من الصلاة على محمد آل محمد وثواب ذلك من طريق العامة وفيه ثلاثة وعشرون حديثا
٢٣٩ ص
(٤٨)
الباب الثامن في قوله تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وكيفية الصلاة وثواب ذلك من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا
٢٤٧ ص
(٤٩)
الباب التاسع في قوله تعالى (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة) الآية من طريق العامة وفيه حديثان
٢٥٢ ص
(٥٠)
الباب العاشر في قوله تعالى (الله نور السماوات والأرض مثل نوره الآية) من طريق الخاصة وفيه خمسة عشر حديثا
٢٥٣ ص
(٥١)
الباب الحادي عشر في قوله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع يذكر فيها اسمه) من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث
٢٥٩ ص
(٥٢)
الباب الثاني عشر في قوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) من طريق الخاصة وفيه تسعة أحاديث
٢٦٠ ص
(٥٣)
الباب الثالث عشر في قوله تعالى (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) من طريق العامة وفيه حديثان
٢٦٤ ص
(٥٤)
الباب الرابع عشر في قوله تعالى (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران) من طريق الخاصة وفيه ثلاثة عشر حديثا
٢٦٤ ص
(٥٥)
الباب الخامس عشر في قوله تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين) من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
٢٧٠ ص
(٥٦)
الباب السادس عشر في قوله تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين) من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٢٧٣ ص
(٥٧)
الباب السابع عشر قوله تعالى (وآت ذا القربى حقه والمسكين) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٧٨ ص
(٥٨)
الباب الثامن عشر في قوله (وآت ذا القربى حقه والمسكين) من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا
٢٧٨ ص
(٥٩)
الباب التاسع عشر في قوله تعالى (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٨١ ص
(٦٠)
الباب العشرون
٢٨٢ ص
(٦١)
في قوله تعالى (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢٨٢ ص
(٦٢)
الباب الحادي والعشرين في قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) من طريق العامة، وفيه حديثان
٢٨٤ ص
(٦٣)
الباب الثاني والعشرون في قوله تعالى (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢٨٤ ص
(٦٤)
الباب الثالث والعشرون في قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) من طريق العامة وفيه حديثان
٢٨٦ ص
(٦٥)
الباب الرابع والعشرون في قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
٢٨٧ ص
(٦٦)
الباب الخامس والعشرون في قوله تعالى (فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٨٨ ص
(٦٧)
الباب السادس والعشرون في قوله تعالى (فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة) من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا
٢٨٨ ص
(٦٨)
الباب السابع والعشرون في قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) من طريق العامة وفيه أحد عشر حديثا
٢٩١ ص
(٦٩)
الباب الثامن والعشرون في قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث
٢٩٤ ص
(٧٠)
الباب التاسع والعشرون في قوله تعالى (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٢٩٧ ص
(٧١)
الباب الثلاثون في قوله تعالى (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
٢٩٨ ص
(٧٢)
الباب الحادي والثلاثون في قوله تعالى (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة) من طريق العامة وفيه خمسة أحاديث
٣٠٠ ص
(٧٣)
الباب الثاني والثلاثون في قوله تعالى (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة) من طريق الخاصة وفيه أربعة عشر حديثا
٣٠٢ ص
(٧٤)
الباب الثالث والثلاثون في قوله تعالى (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة) من طريق العامة وفيه حديثان
٣٠٦ ص
(٧٥)
الباب الرابع والثلاثون في قوله تعالى (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة) من طريق الخاصة وفيه حديث واحد
٣٠٧ ص
(٧٦)
الباب الخامس والثلاثون في قوله تعالى (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) من طريق العامة وفيه حديث واحد
٣١١ ص
(٧٧)
الباب السادس والثلاثون في قوله تعالى (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) من طريق الخاصة وفيه اثنى عشر حديثا
٣١١ ص
(٧٨)
الباب السابع والثلاثون في قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) من طريق العامة وفيه تسعة أحاديث
٣١٤ ص
(٧٩)
الباب الثامن والثلاثون في قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث
٣١٧ ص
(٨٠)
الباب التاسع والثلاثون في قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) من طريق العامة وفيه ستة أحاديث
٣٢٢ ص
(٨١)
الباب الأربعون في قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) من طريق الخاصة وفيه خمسة عشر حديثا
٣٢٦ ص
 
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٩٠ - الباب السادس والعشرون في قوله تعالى (فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة) من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا

الباب الحادي والعشرين في قوله تعالى * (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) * من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول: الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي الشافعي في كتاب الفضائل في معنى الآية قال:
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الطيب الواسطي أذنا قال: حدثنا أبو القاسم الصفار قال:
حدثنا عمر بن أحمد بن هارون قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال: حدثنا يعقوب ابن يوسف قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثنا مسعود بن سعد عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) * قال: " نحن الناس والله " (١).
الحديث الثاني: ابن شهرآشوب عن أبي الفتوح الرازي بما ذكره عبد الله المرزباني عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) * نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي علي (عليه السلام) قال: وحدثني أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان) المراد بالناس النبي وآله وقال أبو جعفر (عليه السلام): " المراد بالفضل فيه النبوة، وفي علي الإمامة " (٢).
الباب الثاني والعشرون في قوله تعالى * (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الحديث الأول: محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد بن عامر الأشعري عن معلى بن محمد قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائد عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: * (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * فكان جوابه:
* (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا) * يقولون لأئمة الضلالة والدعاة إلى النار: هؤلاء أهدى من آل محمد

(١) مناقب ابن المغازلي: ١٧٣ / ح ٣١٤.
(٢) مناقب آل أبي طالب: ٣ / ١٥.
(٢٩٠)