تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٩
وقال أبو مفزر التميمي أيضا * [١] [١] ألم تعلمي والعلم شاف وكافي * وليس الذي يهدي كآخر لا يهدي بأنا على اليرموك غير أشابة * عراة هرقل في كتائبه يردي وأن بني عمرو مطاعين في الوغى * مطاعيم في اللأواء أنصبة الجهد وكم فيهم من سيد ذي توسع * وحمال أعباء وذي نائل قهد ومن ماجد لا يدرك الناس فضله * إذا عدت الأحساب كالجبل الشد * وقال أيضا * [١] وكم أغرنا غارة بعد غارة * ويوما ويوما قد كشفنا أهاوله ولولا رجال كان حشو غنيمة * له أما قط رجت عليهم أوائلة كفيناهم اليرموك لما تضايقت * بمن حل باليرموك منه حمائله فلا تعد من منا هرقل كتائبا * إذا رامها الذي لا يحاوله * وقال أبو مفزر [٢] يعني في بهرسير * [٣] زعمتم أننا لكم قطين * وقول العجز يخلطه الفجور [٤] كذبتم ليس ذلكم كذاكم * ولكنا رحى بكم تدور ولو رامت جموعكم بلادي * إذا كرت رحانا تستدير فللنا حدكم بلوى قديس * ولم يسلم هنالك بهر سير فتحت البهر سير بإذن ربي * وأعدتني على ذاك الأمور وقد عضوا الشفاه ليهلكونا * ودون القوم مهواة جرور فطاروا قضة ولهم زفير * إلى دار وليس بها نصير * وقال أبو مفزر أيضا * [٥] تولى بنو كسرى وغاب نصيرهم * على بهر سيرا واستهد نصيرها
[١] الأبيات ليست في: " شعراء إسلاميون "
[٢] الأبيات في شعره (شعراء اسلاميون ص ١٢٠) وفي غزوات ابن حبيش ٢ / ٢٥١
[٣] بهر سير: من نواحي بغداد قرب المدائن (معجم البلدان) وفي غزوات ابن حبيش بهر شير
[٤] شعراة إسلاميون: " الفخر " ابن حبيش: الفجر
[٥] الأبيات الأول والثاني والثالث في معجم البلدان " بهر سير " ونسبها إلى " أبي قرن " كذا
وما بين معكوفتين زيادة لازمة