تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣
* لا تحسب السلطان عارا عقابها * ولا ذلة عند الحفائظ في الأصل فقد قتل السلطان عمروا ومصعبا * قريعي قريش واللذين هما مثلي عماد بني العاص الرفيع عمادها * وقرم بني العوام آنية [١] النحل * ولي العراقين لأخيه عبد الله بن الزبير وكان شجاعا ممدحا له يقول عبيد الله بن قيس الرقيات [٢] * إنما مصعب شهاب من الله * تجلت عن وجهه الظلماء ملكه ملك عزة ليس فيها * جبروت منه ولا كبرياء [٣] يتقي الله في الأمور وقد أف * لح من كان همه الاتقاء * وقال له عبيد الله بن قيس الرقيات (٤) * لولا الإله ولولا مصعب لكم * بالطف قد ضاعت الأحساب والذمم أنت الذي جئتنا والدين مختلس * والحر معتبد والمال مقتسم ففرج الله عمياها وأنقذنا * بسيف أروع في عرنينه شمم من هبزري قريش يستضاء به * مبارك فلقت [٥] عن وجهه الظلم مقلص بنجاد السيف فضله * فعل الملوك ولا عيب ولا قرم في حكم لقمان يهدي مع نقيبته * يرمي به الله أعداء وينتقم بكل أجرد مشدود رجالته * وكل جرد ألم يقصر لها الحزم وبيته الشرف الأعلى سوابقها [٦] * في الدارعين إذا ما سألت الخذم * وقال أحد الكلبين يذكر ولادة من ولده * وعبد العزيز قد ولدنا ومصعبا * وكلب أب للصالحين ولود * أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي
[١] بالاصل: " وآنية " والمثبت عن م و " ز " ود
[٢] الابيات في ديوانه من قصيدة ص ٩١ (ط
صادر بيروت)
وتاريخ الاسلام (حوادث سنة ٦١ - ٨٠ ص ٥٢٥) والشعر والشعراء ٢ / ٤٥٠ والاغاني ٥ / ٧٩ والعقد الفريد ٢ / ١٧٣
[٣] روايته في الديوان: ملكه ملك قوة ليس فيه جبروت ولا به كبرياء (٤) الابيات ليست في ديوانه (ط
صادر بيروت) وهي في تاريخ الاسلام ص ٥٢٥ منسوبه له
[٥] في " ز ": فقلت
[٦] في تاريخ الاسلام: سوابغها