تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٠
أنشدنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الفقيه بدمشق قال أنشدنا أبو العز محمد بن علي بن محمد البستي ببلقاباذ [١] نيسابور أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحافظ لنفسه بميافارقين [٢] * إن علم الحديث علم رجال * تركوا الابتداع للإتباع فإذا الليل جنهم كتبوه [٣] * وإذا أصبحوا غدوا (٤) للسماع * وأنشدني أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه أنشدنا أبو طاهر بن سلفة لنفسه * قد قلت إذ رفع الصباح * ذيول ليل الوصل عنا يا ليت هذا الدهر [٥] دام ال * دهر للصب المعنا فالليل أستر للمتيم * والظلام عليه أحنا * قال وأنشدنا أبو طاهر لنفسه [٦] * إذا بني فرط تجافيه * وعذل عذالي معا فيه دعوا ملامي وانظروا طرفه * في طرفه والدر في فيه ولاحظوا الحسن بألبابكم * حتى يعذروا قلب مصافيه [٧] ثم اعذلوني بعد إن كنت [٨] * ما أصابني العقل شافيه * قال وأنشدني أبو طاهر لنفسه * أنأمن إلمام المنية بغتة * وأمن الفتى جهل وقد خبر الدهرا
[١] كذا بالاصل بالباء والصواب بملقا باذ كما في معجم البلدان - بالميم - وهي محلة بأصبهان وقيل بنيسابور
[٢] البيتان في الوافي ٧ / ٣٥٣ وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٩٩ وسير أعلام النبلاء ٢١ / ٣٦
[٣] في السير والتذكرة: فإذا جن ليلهم كتبوه (٤) بالاصل: " غدا " والمثبت عن المصادر السابقة
[٥] كذا وفي المطبوعة: الليل
[٦] الابيات في الوافي للصفدي ٧ / ٣٥٣
[٧] في الوافي: كي تعذروا قلب مصافيه
[٨] في الوافي: كان